توقيت القاهرة المحلي 08:51:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرّضت لكافة أنواع التعذيب خلال الفترة التي قضتها

معتقلة يمنية سابقة تبيّن فظائع أقبية الحوثي ودور الزينبيات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معتقلة يمنية سابقة تبيّن فظائع أقبية الحوثي ودور الزينبيات

معتقلة يمنية
عدن - مصر اليوم

كشفت الناشطة اليمنية سميرة عبد الله الحوري تفاصيل الانتهاكات التي تحدث داخل سجون الحوثيين السرية في اليمن، راوية تجربتها ومأساتها مع الميليشيات الانقلابية.وقالت في حديث  صحافي إنها تعرضت لكافة أنواع التعذيب خلال الفترة التي قضتها في سجون الحوثي، ووجهت باتهامات ملفقة، شملت التخابر وتجنيد الأنصار ورفع إحداثيات للتحالف، مضيفة أنها تعرضت لانتهاكات جسدية ونفسية، ووقعت على اعترافات باتهامات لم تتورط فيها حتى تنجو بنفسها وتخرج من السجن.

وفي التفاصيل، روت السيدة الثلاثينية كيف كانت تعمل في مجال حقوق الإنسان، والإغاثة الإنسانية، وتوزيع المساعدات على المتضررين من الميليشيات، مؤكدة أنها رصدت خلال 5 سنوات من عملها الإنساني ممارسات خطيره لميليشيات الحوثي، كانت جميعها تستهدف سرقة أموال الإغاثة، والمساعدات الإنسانية، وتوجيهها لخدمة مشروعهم الانقلابي وتوزيعها على أنصارهم والإنفاق منها على سداد رواتب أنصارهم ومقاتليهم، مؤكدة أنها تعرضت لملاحقات وتهديدات بعد رفضها سيطرة الحوثيين على المنظمات الحقوقية والإغاثية .

فظائع الزينبياتكما كشفت الناشطة اليمينة أنها فوجئت بأن التهديدات لم تكن لمجرد التخويف بل دخلت مرحلة التنفيذ، يوم 27 يوليو من العام 2019 فجراً، حيث داهمت قوة أمنية من السيدات التابعات لميليشيات الحوثي أو ما يعرف بالزينبيات، منزلها واختطفوها، أمام ابنتها وصديقتها واقتادوها بعد تعصيب عينيها، لمبنى الجوازات وبعدها لسجن سري يتبع لهم.

وأضافت أنها ظلت في السجن وطوال 3 أشهر تخضع للتعذيب النفسي والبدني، وشاهدت بعينيها ما يحدث في الزنازين مع السيدات السجينات، حيث يخضعن لاعتداءات جنسية، مشيرة إلى أنها لم تتعرض لتلك الاعتداءات لكونها هاشمية حسبما قالوا لها، لكنها تعرضت لوسائل تعذيب أخرى صعبة وقاسية.

صعق بالكهرباء وتكسير أسنانإلى ذلك، قالت سميرة إنها كانت تتعرض للضرب المبرح من قبل "الزينبيات" وهن قوة تابعة للميليشيات ذوات أجسام قوية، يمارسن انتهاكات جسدية خطيرة بحق السجينات من تعذيب وضرب وصعق بالكهرباء وتكسير للأسنان، ولكمات على الوجه، وتقييد الأيدي والأرجل بالحبال، وإجبارهن على الاستماع كرها وجبرا لتسجيلات صوتية يطلق عليها "خطب" بصوت عبد الملك الحوثي، تظل مستمرة طوال النهار في الزنازين، بصورة تصيب مستمعيها بالصم، فضلا عن اقتياد السجينات وهي من ضمنهن للمحققين مكشوفات الشعر، وبعد إجبارهن على عدم النوم لأيام طويلة، من خلال تشغيل خطب عبد الملك الحوثي وبأعلى صوت.

تصوير فيديوهات مخلةإلى ذلك، أشارت الحوري إلى أنها فوجئت بالمحققين وبعد توجيه اتهامات ملفقة، يعرضون عليها، القيام بأعمال خاصة لصالحهم مقابل العفو عنها وإخراجها من السجن، مضيفة أن هذه الأعمال تتضمن تصوير فيديوهات جنسية لمسؤولين يمنيين بعد استدراجهم.

كما كشفت أنهم عرضوا عليها إخراجها من السجن مقابل استدراج بعض رجالهم في حكومة الحوثي مثل وزير الخارجية ووزير الشباب ومسؤولا كبيرا في الرقابة، والإيقاع بهم، وتسجيل فيديوهات مخلة، حتى يتمكنوا من التخلص منهم، وإبعادهم عن الحكومة، مشيرة إلى أنها حين رفضت ذلك، كثفوا حلقات التعذيب ضدها.

وذكرت أنها تعرضت بعد ذلك لوسائل جديدة من التعذيب شملت قص شعرها نهائيا، وتشويه جسدها، وتكسير أسنانها، وتكثيف ما يسمى بالتطهير وهو الاستماع لخطب عبد الملك الحوثي، وإجبارها على ارتداء البنطال وملابس الإعدام بزعم أنهم سيعدمونها، مضيفة أنهم كانوا يخبرونها يوميا أن السلطات تحتجز ابنتها وأنهم يعتدون عليها، لإلقاء الرعب في قلبها، وإجبارها على الانصياع لمطالبهم الدنيئة.

كما قالت إن أحد المسؤولين ويدعى سلطان زابل، ويشغل منصب مسؤول البحث الجنائي في صنعاء هددها بتعذيب أشد ما لم تستجب لهم، كما هددها باحتجاز أشقائها، وتوجيه اتهامات منافية لها، فضلا عن اتهامات بالتخابر وأمام رفضها المتواصل قرروا أن يقايضوها بالإفراج عنها وإطلاق سراحها مقابل التوقيع على اتهامات كثيرة، منها التخابر لحساب التحالف والتعهد بعدم الخروج من البلاد، مؤكدة أنها اضطرت للتوقيع حتى تخرج من هذا العذاب الذي استمر 3 أشهر، انهارت خلالها نفسيتها وتحطمت معنوياتها تماما .

إلى ذلك، أكدت أنها خرجت من السجن إلى المستشفى حيث مكثت مدة شهر ونصف، إلى أن تواصلت معها ناشطة يمنية وعرضت عليها المساعدة، وتهريبها إلى مصر.وختمت قائلة إنها حين وصلت القاهرة أتمت علاجها، وراحت تعرض قضيتها على الرأي العالمي، ومنظمات حقوق الإنسان، وجميع المحافل العالمية، بهدف تسليط الضوء على ما يحدث من انتهاكات وفظائع بحق اليمنيات، والشعب اليمني، في سجون الحوثي وفي كافة مدن اليمن.

قد يهمك أيضًا:

دراسات تؤكد أن المرأة العربية تتفوق على الرجل في تأسيس الشركات

"رينيه كاوفيلا" تدعم مواهب المرأة العربية بطريقة مبتكرة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معتقلة يمنية سابقة تبيّن فظائع أقبية الحوثي ودور الزينبيات معتقلة يمنية سابقة تبيّن فظائع أقبية الحوثي ودور الزينبيات



أحدث إطلالات هيفاء الشبابية بموضة المعطف الأصفر

بيروت - مصر اليوم

GMT 05:44 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
  مصر اليوم - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 05:59 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة
  مصر اليوم - تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة

GMT 06:17 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن "كورونا"
  مصر اليوم - بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن كورونا

GMT 05:54 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
  مصر اليوم - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ الجلابية في صعيد مصر

GMT 22:24 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"الموسيقيين" تقاضي أحمد الفيشاوي بعد تعاونه مع حمو بيكا

GMT 20:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة تعلن بيان كورونا في مصر

GMT 18:54 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

عمرو دياب يرفض الرد على اتهامات دينا الشربيني

GMT 03:58 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين الخطيب ثير الجدل بشأن زواج المسلمة من غير المسلم

GMT 00:49 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

موديلات أحذية رجالية لصيف 2020

GMT 02:48 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ريهام عبدالغفور تنتهي من تصوير مشاهدها في "سوق الجمعة"

GMT 05:09 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة مايكروسوفت المكتبية هدفًا ثمينًا للهاكرز

GMT 04:19 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

الميهي تكشف تفاصيل "ما بين الطبيعة والخيال"

GMT 04:41 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبل" تستعد لإطلاق "فيزور" الاقتصادية بقوة120 حصانًا

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

العملاق "سامسونغ" تطرح رسميًا أعجوبتها الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon