توقيت القاهرة المحلي 11:53:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء أكَّدوا أنَّ عدم إحساس الرَّجل برجولته وقسوة المرأة أهم الأسباب

"مصر اليوم" ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل

خيانة الرَّجل لزوجته
القاهرة- شيماء مكاوي
أكَّد استشاري العلاقات الزوجية، الدكتور مدحت عبدالهادي في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن "الزوج يلجأ إلى امرأة أخرى غير زوجته، وربما تكون الخادمة أو أي امرأة بغض النظر عن مستواها، بغرض إشباع شهواته، واحتياجاته، والتي لا تعطيها له زوجته، فمعظم الزوجات اللاتي يشعرن بأنهن من مستوى مرتفع، يتمتعن بدرجة عالية من الغرور، والتي تصل معهن لدرجة استحالة التفكير في أنهن مُقصِّرات إلا أنهن من الممكن أن يكونوا مُقصِّرات في الكثير من الجوانب التي لا يستطعن فعلها".
وتابع عبدالهادي، أن "منها إحساس الرجل بكينونته ورجولته وقوته، وهذا الإحساس يجب أن تعطيه المرأة للرجل بضعفها أمامه، فالقوة والعجرفة والقسوة في التعامل غير مستحبة بالنسبة للمرأة مع زوجها، وليس معنى هذا أن تكون المرأة ضعيفة، ولكن القوة لا يمكن أن تستخدمها طوال الوقت، والضعف لا يمكن أن تستخدمه أيضًا طوال الوقت، والذكاء في أن تعرف متى نستخدم قوتها، ومتى تستخدم ضعفها".
ويواصل، و"لا أبرر للرجل أفعالهم، فمن الخطأ أن يخون زوجته مع امرأة أخرى، فلابد أن يخبرها بالشيء الذي يريده منها، دون أن يخشى شيئًا، ويقول لها، أنتِ مُقصِّرة في حقي في أشياء عدة في إطار التواصل والتفاهم بينهما حتى تحاول الزوجة إصلاح ما بها من أخطاء".
أما استشاري الطب النفسي الدكتورة، هبه العيسوي، فأوضحت في تصريحات إلى "مصر اليوم"، لماذا يخون الرجل زوجته مع امرأة أقل منها في المستوى، مثل: الخادمة أو السكرتيرة وغيرها، قائلة، "هناك الكثير من السيدات يتساءلن؛ ما هو سر انجذاب الرجل لمن هو أقل منهم في المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، ويعتبرن أنفسهن غير مُقصِّرات مع أزواجهن، ولكن يجب أولًا أن نتعرف على مستويات متعددة من الاحتياجات، تبحث عن الإشباع، وبناءً على تلك المستويات المتعددة للاحتياجات، تنشأ رغبات في التعدد، في صورة تباديل وتوافيق متعددة، وللتبسيط نوجز تلك الاحتياجات في المستويات التصاعدية التالية، وهي المستوى الجسدي، حيث يبحث الرجل عن الإشباع الحسي الجنسي بدرجاته المختلفة، وهناك أيضا المستوى العاطفي، حيث يبحث الرجل عن إشباع المشاعر والأحاسيس، ويهفو نحو الرومانسية الصافية".
وأضافت العيسوي، "وإذا تحدثنا عن المستوى العقلي، نجد أنه يبحث عن إشباع رغبة التفاهم والتلاقي الفكري، والولوج إلى دهاليز المعرفة والصعود إلى آفاق الفكر، وهناك المستوى الروحي، ويبحث فيه الرجل عن الإشباع مع شريك ذي مواصفات روحية خاصة، يحمل الآخر معه إلى آفاق روحية تتجاوز العالم الحسي، وهذا المستوى نجده لدى المنتمين إلى الجماعات الصوفية، ولدى الشعراء والفنانين"، موضحة أنه "من الممكن أن تتوقف العلاقات السابقة عند الإشباع الجزئي، كما ذكرنا، أو تنتقل من مستوى إلى آخر، حسب تغيير شدة الاحتياجات، وقدرة الطرف الآخر على إشباعها من عدمه، أو ظهور مستويات مغرية بإشباع عالي القوة، أو الجودة، إذن هناك احتمالات للاحتياج على مستوى أو أكثر ومحاولات للإشباع من أخرى أو أخريات لتلك المستويات، وهذا يفسر لنا الكثير من العلاقات الجزئية أو الخيانات الجزئية".
وأشارت إلى أنه "إذا فقد الإشباع على كل المستويات، أو ازداد الطمع والجشع والشره عليها، فإن الشخص يبحث عن إشباع كامل في علاقة خيانة كاملة للطرف الآخر، وكأنه غير موجود، وهنا يبرز سؤال؛ هل لابد من إشباع كل المستويات بالشكل الذي يريده كل إنسان لنفسه؟، ولو كانت الإجابة، بنعم، فإننا بهذا نقر التعدد كحتمية إنسانية لا مفر منها، وفى الواقع فإن الإنسان لا يحصل على كل احتياجاته في أي شيء، بل تبقى لديه احتياجات غير مُشبعة، وهذا مفيد لنموه النفسي، وتطوره على مستويات مختلفة، فدرجة من الحرمان مطلوبة للصحة النفسية، ودرجة من التسامي عن الاحتياجات الدنيا وتعويضها باحتياجات أرقى في العلم والعمل والدين وخدمة المجتمع والارتقاء بالحياة، أيضًا مطلوبة للصحة النفسية، ولإنقاذ الإنسان من طمعه وجشعه وتورطه في الإشباع من المستويات الدنيا للاحتياجات".
وأوضحت العيسوي، "إذا تغلب الطمع على الإنسان، وسعى بشراهة إلى إشباع كل رغباته، فإنه بذلك يبتعد عن الصحة النفسية، ويدوس في الوقت ذاته على الكثير من القيم الاجتماعية والأخلاقية، وتفوته الكثير من ملذات النجاح، والإنجاز، والرقي، والتحليق، في الآفاق العليا للنفس والروح، وهى أكثر إمتاعًا وخلودًا، ولا يوجد إنسان قادر على إشباع احتياجات إنسان آخر بشكل كامل، ومن هنا يبدو مفهوم الرضا بالمتاح من الشريك الشرعي، (الزوجة أو الزوج)، ومحاولات إيجاد وسائل إشباع على مستويات أرقى مثل، العلوم والفنون، والإصلاح الديني، أو الاجتماعي، والارتقاء الروحية، وذلك الإشباع البديل والأرقى، يعتبر مخرجًا صحيًّا حتى لا يغرق الإنسان في احتياجاته الجسدية أو العاطفية الدنيا".
وواصلت؛ قائلة، "لتبسيط ما ذكرته سابقًا، فإن الزوج يبحث عن ما ينقصه، إما لتعويض هذا النقص، والذي ربما لا تراه المرأة، أو ربما يبحث عنه من أجل التبرير للخيانة، وعلى المرأة أن تبحث في المستويات التي ذكرتها سالفًا، وتقرر بينها وبين نفسها، ما هو المستوى التي قصرت فيه تجاه زوجها، وتحاول أن تعوضه، فالقصة ليست قصة مستوى اجتماعي مرتفع أو أقل، ولكن القصة تتمثل في إشباع شيء ما ناقص في علاقتك بزوجك".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل مصر اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل



GMT 20:55 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 11:54 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

GMT 11:04 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt