توقيت القاهرة المحلي 09:44:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الناشطة الحقوقية أشارت إلى "الجهاد" خلال خطاب ألقته في شيكاغو نهاية الأسبوع الماضي

ليندا صرصور تنتقد المحافظين الذين اتّهموها بمطالبة المسلمين على محاربة الإدارة الأميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ليندا صرصور تنتقد المحافظين الذين اتّهموها بمطالبة المسلمين على محاربة الإدارة الأميركية

ليندا صرصور
شيكاغو ـ رولا عيسى

انتقدت الناشطة الحقوقية ليندا صرصور، المحافظين الذين اتّهموها بحثّ المسلمين على شنّ حرب مقدّسة ضد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن أشارت إلى "الجهاد" خلال خطاب قامت بإلقائه، حيث كانت صرصور، وهي أحد الرؤساء المشاركين الأربعة لمسيرة المرأة التاريخية في واشنطن، قد ألقت خطابًا في الاجتماع الإسلامي السنوي لأميركا الشمالية في شيكاغو في نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت صرصور في حديثها، إلى قصة رجل سأل النبي محمد صلي الله عليه وسلم "ما هو أفضل شكل من أشكال الجهاد، أو النضال؟، وقال لنا النبي الحبيب، قول كلمة الحقيقة أمام حاكم أو زعيم طاغية، هذا هو أفضل شكل من أشكال الجهاد"، مضيفة "آمل أن عندما نقف أمام أولئك الذين يضطهدون مجتمعاتنا، يقبل الله منا ذلك باعتباره شكل من أشكال الجهاد، إننا نكافح ضد الطغاة والحكام ليس فقط في الخارج في الشرق الأوسط أو على الجانب الآخر ولكن هنا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث الفاشيين والأبناء المتفرجين والإسلاموفوبيين الذين يسكنون في البيت الأبيض".

وقالت صرصور، إنها كانت تدعو فقط إلى المعارضة السلمية اللاعنفية، ولكن بعض المحافظين لا يرونه بهذه الطريقة على الإطلاق، وهم يعتقدون أنها تحاول حثّ المسلمين على شن حرب مقدسة ضد إدارة ترامب، التي قالت في عنوان لها "ليندا صرصور تدعو المسلمين لشنّ "الجهاد" ضد ترامب"، وصفت هذه المقالة إشارات صرصور إلى الجهاد بأنها جزء مرعب من خطابها.

وسارع بريتبارت، إلى إدانة صرصور من خلال مقاله الذي نشر بعنوان "ليندا صرصور تدعو إلى "الجهاد" ضد إدارة ترامب"، وكتب بريتبارت في المقال أن "سياق تصريحات صرصور يشير إلى أنها تعني الجهاد باستخدام الكلمات"، ومع ذلك، فقد استخدم هذا المصطلح لوصف الصراع العنيف، بما في ذلك التطرّف، ضد غير المسلمين أو ضد الحكومات التي وصفت بأنها أعداء "كتب موقع إخباري يمين متطرف، وفي يوم الجمعة، صرّحت صرصور إلى صحيفة "بوست"، "أقول للأشخاص الذين يتقوّلون عليّ دون علم، إن الدعوة إلى أي نوع من العنف ضد الرئيس أمر مثير للسخرية، فهذا ليس فقط ما سأكونه، الدعوة للعنف لم تكن من الأساس أحد أفكاري".

وشاركت صرصور بشكل كبير في الاحتجاجات ضد إدارة ترامب منذ تولى منصبه، تم اعتقالها مع 12 آخرين خلال مظاهرات خارج فندق ترامب الدولي في نيويورك،  وقد تم اعتقال 13 سيدة بسبب العصيان المدني بعد أن تم منع حركة المرور خارج الفندق، وفقا لما ذكره متحدث باسم شرطة نيويورك في ذلك الوقت.

تربت صرصور عند والديها الفلسطينيين المهاجرين في بروكلين، تزوّجت وهي في سن ال 17 وأنجبت أول طفل لها  في 19، بدأت عملها كناشط يدافع عن الحقوق المدنية للمسلمين الأميركيين بعد هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001، وفي السنوات الأخيرة، احتجاجا على مراقبة المجتمعات الإسلامية، في يونيو، أثارت احتجاجات عندما اختارتها جامعة مدينة نيويورك كلية الدراسات العليا للصحة العامة والسياسة الصحية لها كمتحدث. كانوا غاضبين من معارضتها لإسرائيل. أعطى الخريجين لها حفاوة دائمة عندما قالت "نحن في هذه القاعة معا يجب أن نلتزم بالا نكون أبدا مشاهدين ومتفرجين على الفقر، ونقص فرص العمل والرعاية الصحية"/ انتقد النقاد المؤيدون لإسرائيل تقارير كاذبة عبر الإنترنت يزعمون من خلالها أنها تدعم مقاتلي الدولة د"اعش".

وكرست صرصور نشاطها تجاه قضايا أخرى، بما في ذلك حركة "حياة السود"، وكانت واحدة من أربعة مقاعد وطنية لمسيرة المرأة التي أدت إلى إقبال كبير في العاصمة، وفي جميع أنحاء العالم، وقد أرسل منتقدوها صورة لها بإصبع واحد، وقالوا إنها كانت تصنع بادرة لدعم "داعش"، عندما وصفتها بأنها سرطان عالمي، وتشمل الاتهامات الكاذبة الأخرى أنها تدعم الشريعة الإسلامية التي وضعت بدلا من النظام القانوني الأمريكي، استنادا إلى تغريدة ساخرة من عام 2015 كانت في الواقع حول سخرية نظريات المؤامرة حول المسلمين والشريعة. وأشارت صرصور إن كل هذه الاتهامات سخيفة وكاذبة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليندا صرصور تنتقد المحافظين الذين اتّهموها بمطالبة المسلمين على محاربة الإدارة الأميركية ليندا صرصور تنتقد المحافظين الذين اتّهموها بمطالبة المسلمين على محاربة الإدارة الأميركية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt