توقيت القاهرة المحلي 07:18:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فتحتا أبواب الورشة رغم صعوبة العمل وثقل الأدوات وخطورتها

صحافية ومحاسبة تعملان في صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحافية ومحاسبة تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما

إمرأتان تعملان في صناعة الرخام
القاهرة - مصر اليوم

داخل إحدى الورش الواقعة في محافظة القليوبية في مصر، تقف فتاتان جامعيتان تحملان أدوات يصعب حملها على النساء، بل وعلى بعض الرجال أيضا، حيث احترفتا "صناعة الرخام" وهي حرفة هي من الحرف التي تستخدم فيها أدوات يمكن أن تؤدي إلى موت العامل بها أو بتر أحد أعضائه، خاصة أنها تعتمد بشكل كبير على استخدام أداة "الصاروخ". أنشأ الوالد المصنع في الثمانينيات وكان الأبناء الثلاثة يترددون على الورشة ويتعلمون منه، خاصة أن الورشة كان يزورها كبار نجوم الفن حسب قول منار شديد ابنته الكبرى.

من الصحافة لـ"صناعة الرخام"

اعتادت منار شديد، البالغة من العمر 28 عاما، خريجة كلية الآداب جامعة عين شمس، الوقوف مع والدها وشقيقها في الورشة، والتقطت أسرار المهنة منذ أن كانت في المرحلة الإعدادية من التعليم. الأمر ذاته بالنسبة لشقيقتها ندى، البالغة من العمر 25 عاما، وهي حاصل على بكالوريوس تجارة التي تعلمت المهنة وهي في مرحلة الابتدائية؛ ولم يكن الغرض من تعلم ندى ومنار المهنة أن يعملن بها ويدرن الورشة في يوم ما.

وتوفي والدهن في العام 2018، ولحق به شقيقهن الوحيد بعد نحو شهرين، لتغلق الورشة أبوابها لفترة ما ساد فيها الحزن كل جنباتها. وقررت الأم وبناتها، بعد إغلاق الورشة لفترة قصيرة، فتحها من جديد واستمرار العمل بها، رغم صعوبة العمل، وثقل الأدوات وخطورتها. وقررت منار إدارة الورشة برفقة ندى ووالدتها، التي تعرف كل الأماكن والعملاء الذين كان يتعامل معهم الوالد بشأن شراء الأدوات الخاصة بصناعة الرخام.

مخاطر العمل

صناعة الرخام هي من المهن الخطرة على مستوى الأدوات أو التراب الناتج عن عمليات التقطيع و"الجلي"، إلا أنهما لم يباليا بالأمر واستكملا العمل. فتذهب منار إلى عملها كصحفية في أحد المواقع الإخبارية، فيما تذهب أختها لعملها أيضا، لتعودا وتستكملا العمل في الورشة إلى جانب الحرفيين الذين يعملون معهما. بحسب منار، فإن والدها الذي كان يحاول إبعادها عن تعلم المهنة، كان يتعاون مع كبراء الفنانين منهم الراحلة رجاء الجداوي ونرمين الفقي، وشعبان عبد الرحيم والكثير من الفنانين.

طبيعة العمل

تقوم منار بأخذ المقاسات المطلوبة للشكل المراد تصنيعه، ومن ثم تحمل لوح الرخام وتضعه على المكان المعد للتقطيع، كما تقوم بعملية "الجلي". يمر الرخام عادة بمراحل تصنيع أولها مرحلة المنشار لتقطيعه إلى أجزاء، ثم معالجته باستخدام مادة "الكلة"، ودخوله إلى آلة الجلاية والتى مهمتها تلميع سطح الرخام، ثم يتم يقطع إلى مقاسات حسب طلب العميل. لم تواجه منار أي مصاعب في التعامل مع الزبائن، بل أصبحت الورشة مقصدا للراغبين في تصنيع بعض الأشكال من الرخام من مختلف أنحاء المحافظة وخارجها

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مها أسامة تلقى مصير فتاة "أون ذا رن" بعد عرض نفسها للزواج

فتاة مصرية تخسر عملها بعدما بحثت عن الزواج عبر موقع "فيس بوك"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية ومحاسبة تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما صحافية ومحاسبة تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:37 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

وفاة 6 سوريين من أسرة واحدة في حادث على صحراوي بني سويف

GMT 16:11 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تستمتع برياضة اليوجا عبر إنستجرام

GMT 23:22 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

بورصة تونس تنهي تعاملاتها على ارتفاع

GMT 17:30 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

سقوط طائرة حربية للجيش الليبي جنوبي طرابلس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt