توقيت القاهرة المحلي 05:48:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التنظيم المتطرف يأسر أكثر من ثلاثة آلاف امرأة ويبيعونهن في سوق الجنس

اليزيدية نورا ترصد عذابها المرير على يدّ "داعش" حتى تمّ إنقاذها بعد 3 سنوات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اليزيدية نورا ترصد عذابها المرير على يدّ داعش حتى تمّ إنقاذها بعد 3 سنوات

مقاتلو تنظيم "داعش"
بغداد-نجلاء الطائي

استعبد مقاتلو تنظيم "داعش" نورا خلف لثلاث سنوات, حيث اقتادوها من قريتها الصغيرة في العراق إلى الأراضي الخاضعة لسيطرتهم في سورية، واشتروها وباعوها خمس مرات قبل أن تتحرر أخيرًا مع أطفالها الأسبوع الماضي, وتقول قيادية في وحدات حماية المرأة الكردية، إن نورا واحدة من الكثير من الإيزيديات اللاتي عقد المقاتلون الكرد العزم على تحريرهن من قبضة التنظيم المتشدد في عمليات سرية.

وأطلقت الوحدات على العملية اسم "حملة انتقام لنساء سنغار" موطن الأقلية الإيزيدية في العراق التي اجتاحها المتشددون في صيف عام 2014, وكشف شهود ومسؤولون عراقيون أن المتشددين ذبحوا واستعبدوا واغتصبوا الآلاف حين اجتاحوا شمال العراق، ومارسوا التطهير ضد الأقلية الإيزيدية, ويعتقد أن نحو ثلاثة آلاف امرأة ما زلن في الأسر.

وكشفت نسرين عبد الله القيادية في وحدات حماية المرأة أن نحو 200 امرأة وطفل من شمال العراق تحررن في أجزاء مختلفة من سورية حتى الآن, أنقذتهن وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة التي تتألف من النساء، فيما وصفتها بأنها عمليات سرية في أراضٍ تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" بدأت العام الماضي, وامتنعت نسرين عن كشف المزيد من التفاصيل لأسباب أمنية. وأضافت أن الوحدات الكردية بدأت هذه المهمة في إطار الحملة التي تشنها وتدعمها الولايات المتحدة, لاستعادة الرقة معقل التنظيم المتشدد في سورية, وبدأ تحالف من جماعات كردية وعربية، تتصدره وحدات حماية الشعب التوغل في الرقة الأسبوع الماضي, بعد الزحف على المدينة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني.

وذكرت نسرين "من وقتها لهلا و نحن نجاهد أن نحرر الإيزيديات يلي أسرى عند داعش", وأضافت أن المقاتلين الكرد اتصلوا بها ووضعوا "مخططًا بشكل مناسب" لتحريرها دون أن يمسها سوء, بينما قالت نورا إن مقاتلًا في "داعش" استعبدها منذ عام في محافظة حماة السورية، وإن أبناءها كانوا معها حين هربهم رجل لم تكشف عن هويته في العملية التي نسقتها وحدات حماية الشعب الكردية.

وأردفت أن الخطة وضعت بفضل القواعد التي يفرضها تنظيم "داعش" وتمنع المقاتلين من أخذ هواتفهم المحمولة إلى جبهة القتال, وترك المقاتل الذي كان يحتجز نورا هاتفه في المنزل مما سمح لها بالاتصال بشقيقها الذي طلب بدوره المساعدة من وحدات حماية الشعب.

وأكدت نورا "24 عامًا" "كان أبو عمير يترك هاتفه في البيت عندما يذهب للرباط, وكنت حافظة لرقم أخي", في النهاية تم إبلاغ نورًا بأن عليها انتظار اتصال من رجل سيأتي لإنقاذها, أخبرها بكلمة سر متفق عليها حتى تعرف أن الرحيل معه آمن, وقالت في مدينة القامشلي السورية في الشمال الشرقي الذي يسيطر عليه الكرد "أنا مسرورة في إقامتي هنا، وبعد استراحتي هنا سأذهب لألتقي بأخي", لتعود قريبًا إلى منطقة سنجار الجبلية.

وبعد أن خطف مقاتلو تنظيم "داعش" نورا وأطفالها الأربعة عام 2014 نقلوها عبر مناطق مختلفة من شمال العراق بصحبة عشرات النساء من بلدتها كوغو في سنغار, وقالت "لا أعرف حتى الآن ما الذي جرى لزوجي", وذكرت نورا أن في إحدى المراحل حين كانت أسيرة حبسها المتشددون في سجن تحت الأرض في الرقة، وفي فترة أخرى احتجزوها في سجن في تدمر.

وتابعت "اقتادنا إلى سوق تحت الأرض وكان هذا السوق لبيع النساء، حيث كانوا يعرضوننا أمام عناصر التنظيم وكل واحد منهم يختار الفتاة التي تعجبه", وأجبرها المقاتلون على خدمتهم والطهي لهم وضربها البعض واغتصبوها مرارًا, والآن تقيم نورا وأطفالها في مركز إيواء تديره هيئة المرأة التابعة للإدارة التي يقودها الكرد في شمال شرق سورية.

وأوضحت نسرين القيادية في وحدات حماية المرأة أن الوحدات توصل النساء لأقاربهن في شمال العراق من خلال التنسيق مع لجنة من اليزيديين حول سنغار, وقبل شهرين أنقذ المقاتلون الكرد أيضًا ابنة نورا البالغة من العمر سبعة أعوام التي بيعت قرب الرقة وأرسلوها إلى أقاربها في سنغار, وقالت نسرين "ونورا كمان رح نسلمها عن طريق هيئة المرأة و رح تشوف بنتها هنيك كمان".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليزيدية نورا ترصد عذابها المرير على يدّ داعش حتى تمّ إنقاذها بعد 3 سنوات اليزيدية نورا ترصد عذابها المرير على يدّ داعش حتى تمّ إنقاذها بعد 3 سنوات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 20:53 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
  مصر اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt