توقيت القاهرة المحلي 07:51:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من أجل الحرص على عدم الخلط بين العقاب والانتقام

خبيرة علاقات توضح أهم طريقة للتعامل مع التصرف السيء للشريك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبيرة علاقات توضح أهم طريقة للتعامل مع التصرف السيء للشريك

مسامحة الشريك المخطئ ستحفزهم في المستقبل
لندن ـ ماريا طبراني

يُعدّ فعل المغفرة فعلًا إلهيًا، ولكن إدارة الخد للأخر قد لا يكون دائمًا النهج الصحيح، عندما يتعلق الأمر بعلاقتك، وفقاً لخبيرة الجنس والعلاقات تريسي كوكس، التي  تقول أن مسامحة الشريك المخطئ ستحفزهم في المستقبل لمحاولة إرضائك، وأحيانًا يسمح بحدوث حالة استياء يمكن أن تكون قاتلة في العلاقات.

خبيرة علاقات توضح أهم طريقة للتعامل مع التصرف السيء للشريك

وتقول تراسي، من خلال معاقبته أولاً ثم الغفران، يحدث التوازن، ولكن يجب الحرص على عدم الخلط بين العقاب والانتقام، فمن السهل أن نحكم على الآخرين لأنك لست الشخص الموضوع في الموقف، مع معرفة كاملة لكل الحقائق والغمرت العاطفية، فعندما يضرك شخص يحبك، فليس من السهل أبدًا البت في معاقبته أو والسماح عنه.

وتصرف العين باللعين هو ما يدفعنا إليه أجسامنا؛ في حين أن أدمغتنا أكثر احتمالاً أن تزن كلا الجانبين، وربما تختار المغفرة، ولكن ما هو أكثر فعالية في وقف شركائنا من التصرف بشكل سيئ في المستقبل؟ ويبدو أن الجواب على ذلك هو المغفرة والعقاب - ولكن في ظل ظروف محددة جدًا وبترتيب معين.

حجة الغفران

بحثت دراسة لمدة4 أعوام، للأزواج حديثي الولادة (في عام 2011) في طريقتين مختلفتين، لاستعادة الشريك المخطئ مرة أخرى ولقياس أفضل طريقة للتعامل معه، فهناك نوعان من النظريات المتعارضة حول ما هو أفضل لعلاقتك، أحدهما في دعم الغفران، وهي نظرية المعاملة بالمثل.

فالدراسات تخبرنا أن الناس يشعرون بأنهم ملزمون بالرد، على أولئك الذين يفضلونهم. فإذا كنت تميل للعفو عن شريك حياتك، بدلاً من المعاقبة، فإن ذلك سيكون أكثر بسبب الدوافع التي تريد إرضائك وتغيير سلوكهم، والغفران يعيد العلاقة ويسمح لكم على حد سواء بداية جديدة، لذلك كان الغفران هو الفائز، وأظهرت الدراسة أن الغفران يعمل بشكل أفضل على المدى القصير، ولكن هذا مجرد نصف القصة.

لماذا العقاب هو المهم

على الجانب الآخر من السياج هو نظرية التعلم أوبيرانت، وهذه النظرية تعمل على فرضية أننا فقط نغير سلوكنا إذا كانت هناك عواقب، فإذا كنت لا تعاقب شريك حياتك على ما فعله مع بعض النتائج السلبية، فأنهم لا يتعلمون تغيير ذلك ويكونوا أكثر عرضة لتكرار الخطأ، ويساعد العقاب أيضا على شفاء العلاقة لأن الضحية يشعر بالقدرة على العودة والتحكم، مما يقلل من مستويات القوة. وهذا قد يكون السبب في المدى الطويل، وقد أظهرت الدارسات ان العقاب أكثر فعالية.

وأظهرت الدراسة أن الشركاء الذين لم يغفروا بسهولة كان لديهم سلوك أفضل للزوجين على مدى فترة الأربع سنوات، وأفضل حل هو أن تقوم بالاثنين على حد سواء: "المعاقبة أولاً ثم العفو"، فقد وجدت دراسة أسترالية عام 2014 (أساتذة جامعة أديلايد بيتر ستريلان ويان ويليم فان برويجن)، أنه في حين أن الناس يعتقدون أن العقاب والغفران على النقيض من ذلك، فان مزيج من الاثنين معًا، يمكن أن يكون المفتاح لحل جميع المشاكل.

وأظهرت أبحاثهم أن الطريقة الأكثر فعالية، للسيطرة على السلوك السيئ للشريك، هو المعاقبة أولاً ثم العفو، وإن التسامح دون عقاب يجعلنا نشعر بأننا أكثر ضعفًا مما يؤدي إلى الشكوك والاستياء أكثر على المسار، والمعاقبة قبل العفو تجعل الضحية يشعر بالسلطة، وهذه الطريقة تجدى فقط ولكن إذا كنت تم تناول العقاب المناسب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة علاقات توضح أهم طريقة للتعامل مع التصرف السيء للشريك خبيرة علاقات توضح أهم طريقة للتعامل مع التصرف السيء للشريك



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير

GMT 00:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سمك مع الأرز على الطريقة اليمنيّة

GMT 18:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة استقالة هالة سرحان وبيع قنوات الحياة للمرة الثانية

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدرا تؤكد التمثيل لم يكن في حساباتي وأعشق الفاشون والديكور

GMT 22:44 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خبير آثار يكشف عن أسرار الشجرة المقدسة في سانت كاترين

GMT 04:21 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مجموعة تونس في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt