توقيت القاهرة المحلي 22:26:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اقتصر الاحتفال على بعض الورود الحمراء

أزمات الشارع الدمشقي تخنق مظاهر عيد الحب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمات الشارع الدمشقي تخنق مظاهر عيد الحب

مظاهر عيد الحب" الدبادييب والورود"
دمشق - مصر اليوم

 يطل عيد الحب هذا العام خجولا في شوارع دمشق، فلولا عروض بعض المحلات وإعلانات بعض المطاعم الصغيرة عن سهرات عيد الحب لا يمكن التكهن أبدا باقتراب العيد.

وهذا ليس مستغربا فالأزمات المتلاحقة والمتزامنة التي يعيشها الشارع الدمشقي من أزمة كهرباء تجاوزت حد المعقول وأزمة الغاز والمازوت الغائب عن معظم البيوت الدمشقية إضافة إلى الغلاء الفاحش جعل الحب ضيفا غير مرحب فيه .

"عن أي عيد وأي حب تتحدثون"، قال عامر (موظف) أصبح همنا اليومي تأمين لقمة العيش واللهث وراء الغاز والمازوت فلم نعد نشعر لا بحب ولا بغيره .

أما راما طالبة جامعية فأشارت إلى أن الهم اليومي غطى على أي مشاعر كما أن هذا العام يعتبر الأقسى لدى سكان دمشق، وأضافت مازحة "أين هم الشباب كي نحبهم ويحبوننا؟".

وواقع الحال يقول إن فئة الشباب بالفعل أصبحت شبه غائبة فمعظم الشباب أصبحوا في أوروبا أو في الخدمة العسكرية أو طلاب جامعات ينتظرون مصدقة التخرج للسفر خارج البلاد .

واقتصرت مظاهر عيد الحب على بعض الورود الحمراء والدباديب والورود البلاستيكية التي يشتريها المراهقون والتي ألقى الغلاء أيضا بظلاله عليها فقد وصل سعر الدبدوب إلى 10 آلاف ليرة سورية والوردة البلاستيكية إلى 3 آلاف وهذه مبالغ تعتبر مرتفعة جدا مقارنة بالسنوات الماضية.

واصطبغت محلات الملابس النسائية باللون الأحمر بموديلات جديدة ومغرية للنساء اللاتي يردن إنعاش علاقتهن الزوجية في ظل هذه الظروف الخانقة.

ووضعت محلات الشوكولا والورود عروضا خاصة بمناسبة العيد كي تستطيع جذب الزبائن علها ترفع أرباحها في هذا اليوم .

ولكن الصدى الأكبر لهذا العيد نجده في الواقع الافتراضي فقد انتشرت إعلانات بيع الملابس والهدايا من ألعاب وتحف فاستغل أصحاب هذه المجموعات هذه المناسبة لبيع منتجاتهم وتسويقها .

تقول ريم، آدمن مجموعة "بيع واشتري على راحتك"، "يمثل عيد الحب لنا فرصة في تسويق منتجاتنا ولكن هذا العام يمكن أن نقول إن السوق ميتة فليس هناك صدى لهذا العيد إلا بين فئات قليلة جدا على الأغلب هم من المراهقات" .

وبيقى الحب يتيما في شوارع مدينة الياسمين منتظرا انفراجا لهذه الأزمة الخانقة عله يعود إليها ويحيي قلوب ساكنيها من جديد.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمات الشارع الدمشقي تخنق مظاهر عيد الحب أزمات الشارع الدمشقي تخنق مظاهر عيد الحب



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير

GMT 00:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سمك مع الأرز على الطريقة اليمنيّة

GMT 18:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة استقالة هالة سرحان وبيع قنوات الحياة للمرة الثانية

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدرا تؤكد التمثيل لم يكن في حساباتي وأعشق الفاشون والديكور

GMT 22:44 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خبير آثار يكشف عن أسرار الشجرة المقدسة في سانت كاترين

GMT 04:21 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مجموعة تونس في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt