توقيت القاهرة المحلي 08:20:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل

سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا

سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته
لندن ـ كاتيا حداد

أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً على رجل اغتصب اثنتين من بناته بشكل متكرر وأنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل.

وأدين الرجل، وهو من جنوب غرب مقاطعة ويلز البريطانية بالاغتصاب المتكرر لاثنتين من بناته، وإحدى البنات- الحفيدات اللواتي ولدن نتيجة هذه الاغتصابات.

ورغم فظاعة جرمه، لم يظهر الرجل، الذي لا يمكن ذكر اسمه حماية لهوية ضحاياه، أي انفعال، وهو يسمع القاضي ينطق بالحكم الصادر في حقه.

وقال له القاضي بول توماس الذي نظر في القضية "سلوكك كان شيطانياً بالكامل".

وأصدر القاضي حكمه بسجن الرجل لمدة 33 سنة، وأضاف إليها سبع سنوات أخرى بسبب خطورة الجرم المرتكب، ولكون الرجل يشكل خطراً على عامة الشعب.

أقرأ أيضا :  

ضحية الاغتصاب أمام أطفالها بالشرقية وجها لوجه مع مرتكبي الجريمة

واستمعت المحكمة، إلى أُن المتهم أغوى ابنتيه، وابنة ثالثة ولدت نتيجة الاغتصاب، بممارسة الجنس معه من خلال التظاهر بأنه "وسيط روحاني" يرسل لهن رسائل إلكترونية يملي عليهن من خلالها ما يتوجب أن يقمن به.

كما قام الرجل بالمساعدة في اغتصاب إحدى بناته من قبل صديق له، بينما كان يراقب العملية.

وأظهرت نتائج فحص الحمض النووي أن الرجل أنجب ستة أطفال على الأقل من ابنته، وإن إحدى الحفيدات تعرضت أيضاً لاعتداءاته الجنسية.

وادعى الرجل أن البنات هن اللواتي كن يبتزونه عبر الرسائل الإلكترونية، وأن ما أقامه معهن، لم يكن اغتصاباً وإنما ممارسة جنسية توافقية، لأنه لم يكن يعلم أنهن بناته ومن صلبه.

وكان القاضي توماس قد قال إن هذه القضية من أسوء القضايا التي نظر فيها. وقال للمتهم "ما ارتكبته بحق عائلتك طوال عشرين عاماً هو من أعلى درجات الانحطاط".

وأضاف "تركت ضحاياك، بناتك، وقد تحطمت حياتهن. اغتصبتهن لعدد لا يحصى من المرات، لمئات المرات، وأكثر، وباختصار إنك جبان بقدر ما أنت فاجر".

ماذا قالت الضحايا؟

وفي شهادات للضحايا بخصوص تأثير ما جرى على مسار حياتهن، نشرتها الشرطة بعد الحكم في القضية، أوضحت اثنتان من بنات المدعى عليه كيف أثرت عليهما الفظائع التي أجبرتا على تحملها.

قالت أحداهما "يفترض أن يكون هذا الرجل هو أبي، وأن يكون مسؤولاً عن تربيتي وحمايتي، لا أن يستغلني ويسيء إليّ".

"لكن بدل ذلك ابتليت برجل استخدمني من أجل إرضاء نزواته، وتحكم بكل ما أقوم به، وإلى أين أذهب، ومن أقابل" .

"بسببه كبرت وأنا أعيش خوفاً مستمراً. جعلني أشعر أنني صغيرة جداً في عالم كبير، لم يكن لي صديق حقيقي مطلقاً، ولم يُسمح لي قط بأن أكون قريبة من أي شخص".

"لقد جعلني أشعر أنني شخص لا فائدة منه، وأنني لن أحقق شيئاً في حياتي". "انتزع مني سنوات مراهقتي، تلك السنوات التي كان من المفترض أن تكون سعيدة".

وأضافت أنها لم تتمكن من الشعور كشخص طبيعي وتتخاذ قرارات في حياتها إلا بعد تعرفها على زوجها قبل عدة سنوات.

"ومع ذلك، ما زلت أعاني من عدم الإحساس بالأمان، أشعر بالذعر إذا اشترى لي زوجي هدايا، وأجد صعوبة في تقبل الإطراء واللفتات اللطيفة".

"أنجبت طفلين جميلين، وهذا ما منحني الشجاعة للسير نحو الأمام". أنا دائما إلى جانب أطفالي لحمايتهم، وآمل أن يساعدني ذلك في المضي قدماً في حياتي وتنشئة أطفالي بطريقة جيدة لم أحصل عليها أبداً.

"أبقيت هذا الأمر سراً طوال 14 عاماً، بينما كان يراقبني طوال الوقت. لكن كشف حقيقة ما حدث أخيراً، حررني منه".

وحش على هيئة رجل

وقالت الابنة الثانية إنها ذهبت للإقامة مع والدها في العمر الحرج من حياتها

وأضافت "في البداية، أحببته كأب. واستمريت في حبي له رغم خداعه، وأساءته لي واستغلالي".

"لم أكن أعرف شيئاً مختلفاً. واعتقدت أن تلك تكون تربية طبيعية"، وتمضي قائلة "لقد فاتني أن أتعلم، وأعرف الحياة والأصدقاء والحفلات والعمل".

"لم أعرف أبداً ما هو الحب الحقيقي، أو ما يجب أن تكون عليه العلاقات. لقد كانت حياتي سراً كبيراً".

"ولم أع أي وحش بشري هو إلا هذه السنة".

ولن يكون من حق هذا الرجل الحصول على إفراج طوال 22 عاماً. والحكم الممدد يعني أن الرجل سيكون عرضة للإعادة إلى السجن، في حالة الإفراج عنه، إلى أن يبلغ الـ 100 عام من العمر.

قد يهمك أيضا :

  سجن امرأة اتّفقت مع رجل على الانتحار وتركته يموت وحيدًا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا



بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
  مصر اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة مايكل كورس لتجنب التقليد

GMT 03:30 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
  مصر اليوم - طيران الإمارات تجمع أكبر عدد من الجنسيات في رحلة تاريخية

GMT 04:43 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
  مصر اليوم - حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 05:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
  مصر اليوم - طرد مذيع بـراديو 710 كنيس الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 02:55 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
  مصر اليوم - معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 19:32 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة وفاة الفنان محمد فاروق شيبا

GMT 10:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لحظة وصول مرتضى منصور للمرافعة في قضية محمود البنا

GMT 01:51 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل وإمكانيات أحدث إصدارات "هواوي" من "اللاب توب" الوحي

GMT 11:03 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"جيني" تطلق تطبيقًا وشعارًا جديدين

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 22:38 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة زوج أخت الفنان طلعت زكريا

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 07:50 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العملاق Xiaomi"" ينافس "آبل واتش" بساعة ذكية جديدة

GMT 15:07 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مهندسو "فورد" يختبرون "موستانغ" أحدث سيارات "فيوجن"

GMT 04:10 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تعلن شراء "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 09:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المسرح الحر يعرض "محاكمة مسافر" عبر المدن

GMT 05:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عضو مجلس إدارة الزمالك يثير أزمة في ثمن نهائي كأس السلة

GMT 17:11 2015 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

Renault Logan 2016 الجديدة بأربع فئات مختلفة التجهيز

GMT 21:44 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

تعرف على راتب حسام البدري في تدريب منتخب مصر
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon