توقيت القاهرة المحلي 22:17:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفتاة تحرم الميراث بـ"الرضوة" ومن التعليم حين البلوغ في الصعيد

"مصر اليوم" يرصد عادات وتقاليد متوارثة عن الأجيال تخالف القانون في سوهاج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد عادات وتقاليد متوارثة عن الأجيال تخالف القانون في سوهاج

محافظة سوهاج
سوهاج - أمل باسم

مازالت قرى محافظة سوهاج في بعض المراكز، تعيش في كثير من الجهل ولا تحكمها سوى العادات والتقاليد التي ربما كانت تصلح من آلاف السنين؛ إلا أنّ الغريب في الأمر الإصرار على استخدامها عبر أزمنة مختلفة، وفي كل أمر من حياة بعض الأهالي قاطني النجوع والقرى، وبالرغم من اختلاف الأمر قليلًا بعد إنشاء مدارس في القرى؛ إلا أنّ الأمر مازال معقدا، فمثلا في بعض قرى ونجوع مركز المنشاة الأهالي يوقفون بناتهن عن التعليم فور ظهور ملامح الأنوثة في أجسادهن، أي بعد المرحلة الإعدادية، مما يوجد أجيالا متسربة من التعليم.

ولا يمكن أن تبني أسرا في المستقبل متعلمة تساهم في بناء المجتمع، ويبرر أهالي بعض قرى ونجوع المنشاة الأمر بعدم وجود مدارس ثانوية في قراهم مما يدفع الفتيات للذهاب إلى قرى ثانية، ما يخالف العادات والتقاليد ويعتبر خروجًا على الأعراف، فيكون الحل خروجهم من التعليم.

أما الميراث، فمازالت المرأة الصعيدية في أغلب قرى ونجوع سوهاج لا تحصل على حقها في الميراث الذي نص عليه القانون المصري، بأن حصل على قسم مقابل قسمين بما يساوي الصعفين لشقيقها الذكر، وبالرغم من ظل القانون المصري للمرأة في الميراث وعدم مساواتها للرجل؛ إلا أنّ المرأة الصعيدية حتى لا تحصل على ما نصه القانون، ويتم استخدام ما يسمى بـ"الرضوة" بدلًا عن حقها في الميراث والرضوة: عبارة عن مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه معها من أشقائها الذكور وتتنازل عن ميراثها بعد الحصول عليه.

وفي حالة رفضها "الرضوة" وتمسكها بالميراث يستخدم أشقاؤها ما يعرف بـ"المقاطعة" أي تحصل على ميراثها في المحكمة ولا يعد أي صلة بينهما كأشقاء بعد ذلك وتكون قطعت صلة الرحم لتمسكها بحقها القانوني، ومن ضمن العادات والتقاليد التي مازالت تسيطر على بعض القرى والنجوع زواج الأقارب وخصوصًا في القبائل والعائلات الكبرى، أن ترفض كل قبيلة زواج بناتها من رجال من قبائل الأخرى؛ لاعتبار كل قبيلة أنها الأفضل وبربطها بنسب في قبائل ثانية يقلل من شأنها ومركز قوتها، في حال وقوع أي اشتباكات بين القبيلتين.

أما العائلات فتتمسك أيضًا بالزواج من داخلها؛ ولكن لأسباب مختلفة عن القبائل، وترجع أسباب العائلات إلى عدم الثقة في سمعة وأخلاق فتيات العائلات الأخرى، فضلًا عن وجود معتقد أنه في حالة زواج فتياتهن لذكور من خارج العائلة لتسئ للفتيات مستخدمين قول: "ابن عائلتها كان أولى بها لو لم يكن فيها عيب" أي أنّ الفتاة إذ كانت جيدة فالحق أنّ يأخذها أحد أبناء عائلاتها، أما إذا كان هناك عيب فيها فتتزوج من الخارج، لعدم معرفة الغريب بعيبها، بحسب معتقداتهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد عادات وتقاليد متوارثة عن الأجيال تخالف القانون في سوهاج مصر اليوم يرصد عادات وتقاليد متوارثة عن الأجيال تخالف القانون في سوهاج



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 11:27 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

قرار جديد من الأهلي بشأن موسيماني

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

النادي الاهلي ينفي التجديد لعبد الله السعيد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt