القاهرة-توفيق جعفر
كشف وزير التعليم العالي، الدكتور السيد عبد الخالق، عن إنشاء جامعة تقنية تطبيقية تضم أفضل العناصر البشرية ومن المقرر أن يتم الالتحاق بها بعد اجتياز اختبارات خاصة، تهدف إلى تخريج طلاب متميزين تطبيقياً وفنياً، مؤكداً على أهمية تطبيق التوزيع الاقليمي النوعي الذي يضمن عدم إنشاء أي كلية أو معهد في أي منطقة إلا طبقاً لاحتياجاتها، وتغليب المناهج التطبيقية على المقررات الدراسية.
وأكد عبد الخالق، أن التعليم الفني يعد من أولويات الدولة، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت في تنفيذ عدة مشروعات لتطوير الكليات التكنولوجية.
وأضاف خلال فعاليات الندوة التي نظمتها وزارة التعليم العالي تحت عنوان "تحديات التعليم التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل"، في مقر معهد إعداد القادة في حلوان، وبمشاركة 130 من مدرسي الكليات التكنولوجية أن هناك عددًاً كبيرًاً من المعاهد الفنية في التخصصات كافة منتشرة في أنحاء الجمهورية تمثل ثروة هائلة يجب الاستفادة منها.
واستمع وزير التعليم العالي إلى ممثلي الكليات التكنولوجية للتعرف على التحديات التي تواجههم وتؤثر على أدائهم، مبينًا أن الوزارة تعمل على حل المشكلات التي تواجهها من خلال مشروع قانون التعليم العالي الجديد الذي سيتضمن في بنوده، تطوير اللوائح التي تحكم التعليم الفنى.
وأشار إلى أن هذه الندوة سيتبعها زيارات متعددة للمعاهد لمتابعة سير العملية التعليمية بها وتطبيق القوانين بكل حزم ومحاسبة المخالفين.
وأضاف عبد الخالق أن هناك جملة من القرارات الإصلاحية العاجلة التي اتخذتها الوزارة منها إنشاء 3 مراكز لتطوير الكليات التكنولوجية، ومنع الدروس الخصوصية في المعاهد، وأن يكون وضع المناهج داخل المعاهد بشكل مركزي، وتخصيص مسابقة عامة يفوز فيها الأفضل من المتقدمين، وإدراج مادة ريادة الأعمال ضمن المقررات الدراسية.


أرسل تعليقك