القاهرة - توفيق جعفر
استنكر نقيب الأطباء، الدكتور خيري عبد الدايم، "التصريحات المغلوطة التي صرح بها، وزير التعليم العالي، الدكتور السيد عبد الخالق، حول أعضاء هيئة التدريس من الأطباء في المستشفيات الجامعية"، مؤكدًا أنّ "أعضاء هيئة التدريس في المستشفيات الحكومية حريصون جدًا على حياة وأرواح المرضى".
وأكد عبد الدايم، فى تصريحات صحافية له الخميس، أنّ "عبد الخالق، اختار وسيلة التشهير والتحريض ضد أعضاء هيئة التدريس من الأطباء، وإن كان هناك تقصير فالوزير هو أول المقصرين؛ لأنّ من مهامه محاسبة أي مقصر في عمله بما فيهم أعضاء هيئة التدريس في المستشفيات الجامعية، وإن كانت تصريحاته تحريضية ومن دون أية أدلة فالنقابة سترفع دعوى ضد الوزير؛ لأنها إهانة لهم وتشهير بهم من دون أدنى دليل".
وأوضح، أنّ "المستشفيات الجامعية هي الوحيدة التي تتم بها العمليات المعقدة التي تحوي التقنيات المتقدمة، والمرضى يعرفون ذلك؛ لذا يُقبلون عليها، فإن لم تكن تقدم خدمة طبية لائقة، فلماذا المرضى مازالوا مقبلين عليها فقط؟، لأنها أفضل مكان يقدم خدمة طبية متميزة ومجانية"، مشيرًا إلى أنّ تصريحات وزير التعليم العالي تدّعى أنّ أعضاء هيئة التدريس يهجرون المستشفيات؛ بحثًا عن المال، وأن المستشفيات الجامعية تخلو من الأطباء بعد الثانية عشرة ظهرًا، وأن بعض الأساتذة يتركون المرضى أثناء العمليات ليذهبوا إلى مستشفيات خاصة، وهذه التصريحات تحتوي على معلومات مغلوطة وغير دقيقة وتسيء إلي الأطباء ووجهة عملهم وتحمل اتهامات يجب التحقيق فيها، إن صحت، وبالطريقة القانونية قبل نشرها في الإعلام، ومعرفة أسباب السكوت عن ذلك حتى الآن".
ومن جانبه، أبرز عبد الخالق، أنّه "لم يشهر بأحد أو يهن أحد من أعضاء هيئات التدريس"، لافتًا إلى أنّه "شدد على محاسبة المقصرين فى عملهم، خصوصًا فى المستشفيات الجامعية"، مبينًا أنّ "المستشفيات الجامعية هي أحد أهم مكونات المنظومة العلمية والصحية إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فإنّ نحو 22 مستشفى جامعية تعالج نحو 16 مليون مريض مصري سنويًا".
ورفض عبد الخالق، خلال حديثه لـ"مصر اليوم" التعليق على نقابة الأطباء، كونها سترفع دعاوى قضائية ضده لإهانتهم، قائلًا "لم أهن أحد ومستعد للمسائلة فى حال إهانتهم"، منوّهاً إلى أنّ "المستشفيات الجامعية تحتاج إلى التطوير والتحسين، ولن يتحقق ذلك؛ إلا بتكاتف جميع عناصر المنظومة التعليمية، بالتنسيق مع وزارة الصحة".


أرسل تعليقك