واصل المئات من طلاب الجامعة الألمانية في القاهرة، اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي، تنديدًا بمقتل زميلتهم يارا طارق، التي لقيت مصيرها تحت عجلات أتوبيس داخل الحرم الجامعي.
وتضامن عدد من طلاب الجامعات الخاصة والدولية في القاهرة وهي: "مصر الدولية، والجامعة البريطانية، والجامعة الأميركية، والجامعة الكندية"، مع طلاب الجامعة الألمانية في موقفهم ضد إدارة الجامعة رافعين شعار (حركة طلابية واحدة ضد الجامعة اللي بتدبحنا "التي تذبحنا").
وقرر طلاب الجامعة الألمانية المعتصمون تصعيد احتجاجهم في مواجهة إدارة الجامعة بعد مقتل زميلتهم، بعدم دخول امتحانات الميدتيرم (النصف فصل)، وعدم دفع المصروفات المستحقة للجامعة، متهمين إدارة الجامعة بالمماطلة في تحقيق مطالبهم، ومحاسبة المتورطين عن هذه الحادثة البشعة الناتجة عن الإهمال، والمسؤول عن النظام الأمني وتطوير نظام الرعاية الصحية وإنهاء الإنشاءات داخل الجامعة وتوفير نظام أمني أفضل يحمي طلاب الجامعة.
وشددت الطالبة بالفرقة الثانية بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الألمانية، نشوى محمد، على أنَّ الطلاب يصرون علي استمرار الاعتصام حته تحقق إدارة الجامعة مطالبهم المشروعة، لافتة إلى أن هذه المطالب من حقهم ويدفعون من أجلها مبالغ كبيرة، وأنَّ بعض الطلاب في الجامعات الخاصة الأخرى تعرضوا لمثل هذه المواقف ولكن بإصرارهم خضعت لهم الجامعة وحققت مطالبهم.
وأضاف الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة، كريم محمود، أنَّ إتحاد الطلاب يجتمع باستمرار مع الإدارة في محاولة للوصول إلى تفاهم مع الطلاب، مشيرًا إلى أنَّ الإدارة تماطل في تحقيق مطالبهم ولا تهتم بالحل، وأنَّ الطلاب قرروا التصعيد بعدم دخول الامتحانات أو دفع المصاريف الدراسية.
وأوضح محمود في تصريحٍ خاص إلى "مصر اليوم" أنَّ هناك بندًا في المصاريف الدراسية يختص بالرعايا الصحية للطلاب داخل وخارج الجامعة، في الوقت الذي لا نحصل فيه علي أي رعاية من قبل الجامعة.
من جهة أخرى، قررت جامعة القاهرة وقف 3 عمال عن العمل لمدة 3 أشهر، بعد إحالتهم للتحقيق، طبقا لنص المادة 83 من القانون رقم 47 لسنة 1978 بشأن نظام العاملين المدنيين بالدولة.
وأكد أحد الموظفين الموقوفين عن العمل بكلية الحاسبات والمعلومات، شريف خليل، أنَّه وزميليه الاثنين لم يتلقوا إخطارًا رسميًا بإحالتهم للتحقيق، ولم يحضروا التحقيق من الأساس ولا يعلموا أسبابه.
في سياق آخر، أعلن رئيس جامعة اﻷزهر، الدكتور عبد الحي عزب، عن تحويل 10 طلاب للتحقيق إثر مشاركتهم في أعمال الشغب والعنف، بينهم طالبة حاولت دخول فرع البنات وهي تخبأ "شمروخ" تحت نقابها، فيما تم تحويل التسعة الباقين لثبوت مشاركتهم بالتظاهرات التي حدثت في اﻷيام الماضية بشأن أزمة تغيير عميد كلية التربية ورفض أساتذة الكلية للعميد الجديد.
وأضاف عزب، في تصريحٍ خاصٍ إلى "مصر اليوم" أنَّ جهود الوساطة التي بذلها نائب رئيس الجامعة، الدكتور محمد أبو هاشم، كان لها الفضل في تهدئة الموقف، معربًا عن استياءه لعدم وجود قيادات ومسئولين بالجامعة حاولوا التدخل للتهدئة سوى أبو هاشم، مؤكدًا أنَّه ﻻ يتعامل بتعنت مع أساتذة كلية التربية ولكنه يرفض أن يفرض أحد عليه رأيه، وذلك من منطلق الحفاظ على هيبة رئيس أقدم وأعرق جامعة بالتاريخ.
وعبّر رئيس جامعة الأزهر عن سعادته بمؤتمر مصر الاقتصادي، موضحًا أنَّه بمثابة نقلة نوعية وإنجاز عظيم للمصريين مثل إنجاز حفر قناة السويس، ويعبر عن رؤية إستراتيجية عظيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي ورغبة في القفز سريعًا باﻹقتصاد المصري للأمام وتحدي للحاضر من أجل استشراف المستقبل.
وأكد أنَّ مصر بها العديد من فرص الاستثمار ومؤهلة على كل المستويات ﻷن تكون دولة متقدمة، متمنيًا النجاح للمؤتمر وللرئيس في مسعاه وأن يعود على مصر بكل الخير كما يتمنى جميع المصريين.
أرسل تعليقك