القاهرة - توفيق جعفر
أكد رئيس جامعة الأزهر، الدكتور عبد الحي عزب، أن عدد المفصولين من الجامعة بلغ 161 طالبًا وطالبة، إضافة إلى 60 آخرين محالين للتحقيق، موضحًا أنه أبلغ الشؤون القانونية بسرعة إنهاء التحقيقات مع الطلاب، لتحديد موقفهم من الامتحانات.
وأضاف عزب فى تصريحات صحافية، له السبت، أنه أبلغ الجهات اﻷمنية بأنه لن يسمح بنقل لجان امتحانات من الجامعة إلى السجن، مطالبًا اﻷمن بنقل الطالب الراغب في أداء الامتحانات إلى مكان تحدده الجامعة، حفاظًا على سرية الامتحان وتجنبًا لإرهاق المعيدين في امتحان الطلاب داخل السجون.
من جهته، أوضح نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات، الدكتور أحمد حسني، أنه تم الانتهاء من تجهيز لجان امتحانات الطالبات المحبوسات وهى 10 لجان، لـ15 طالبة، لافتاً إلى أن الطالبات ستؤدين الامتحانات في مقر محبسهن بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
وبيّن حسنى لـ"مصر اليوم" أن الجامعة انتهت من استعدادات امتحانات الفصل الدراسي الأول، مؤكداً أنه تم الانتهاء من تجهيز اللجان، واللجان الخاصة بالمعاقين، وتجهيز المراقبين وتوزيع أرقام الجلوس على الطالبات، وأن عملية تأمين الامتحانات ستكون بالتنسيق مع وزارة الداخلية، حيث إن قوات الشرطة ستكون موجودة داخل الحرم الجامعي أثناء أداء الطالبات للامتحانات تحسباً لاندلاع أي أعمال عنف داخل الجامعة.
وتابع أن الجامعة تكبدت خسائر في المدينة الجامعية تقدر بنحو 5 ملايين جنيه في أحداث العنف والشغب التي حدثت العام الماضي.
فيما أفاد مصدر باﻷمن اﻹداري في جامعة الأزهر، لـ«مصر اليوم» بأن عدد الطلاب المحبوسين الذين يحق لهم الامتحان بلغ 10 طلاب، مضيفاً أن الجامعة تتبع سياسة حازمة تجاه المحبوسين بقضايا عنف وشغب، حيث تقرر فصل من تثبت مشاركته بالتظاهرات، وأنه تم فصل غالبية الطلاب المحبوسين «نهائياً» وهو ما قلّل أعداد الطلاب الذين لهم حق الامتحانات فى السجون.
وعلى صعيد آخر، استنكرت جامعة الأزهر فى بيان ظهر السبت، ما وصفته بـ"الهجمات الإعلامية المغرضة" التي تُشن على الأزهر الشريف وعلمائه الأجلاء، مؤكدة إن هذه الهجمات لا تخرج عن كونها مكائد مدبرة ضد مؤسسات الدولة، ومنها الأزهر الشريف الذى هو أعرق مؤسسة دينية وعلمية. وأن الهجوم على الأزهر الذي يخرج عن أفواه مغرضة إنما يخرج عن هوى نفس وشيطان لينال من تلك المؤسسة العريقة، ولكن شتان بين جبل شامخ وثور ينطح بقرونه في هذا الجبل
فيما شددت عميد كلية الإعلام في جامعة القاهرة، الدكتورة جيهان يسري، على أن الكلية لن تعقد امتحانات للطالبتين اللتين قبلت الجامعة تظلماتهما، موضحة أن نظام الكلية يعتمد على الساعات المعتمدة وحضور عدد معين من الساعات للمادة خلال التيرم، وهاتان الطالبتان لم تحضرا أي محاضرة منذ بداية التيرم حتى تتمكنا من دخول الامتحانات.
واختتمت يسري في تصريح لـ"مصر اليوم" أن قبول تظلماتهما جاء قبل الامتحانات بأسبوعين، وبالتالي لن تكون لهما فرصة لأداء الامتحانات هذا التيرم، ولن يتم عمل أي لجان خاصة لهما خلال فترة الصيف، مضيفة "نظام الساعات المعتمدة السائد في الكلية لا يعني أن عدم أداء الامتحانات يعني الرسوب، هو فقط سيؤثر على ميعاد التخرج، فبدلًا من التخرج هذا العام ستتخرجان العام المقبل، ولديهما فرصة لأخذ مواد التيرم الحالي العام المقبل"


أرسل تعليقك