أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، أنّ جيش مصر مصدر فخر لهذا الشعب، قائلًا: "رسنا مرفوعة بجشنا ومفيش تطرف تاني، وأخر مرة جربوا دفعوا التمن قبل ما نصحى من النوم، ومقبلناش عزاء قبل ما ناخد بالثأر.
وأشار إلى أنه لن يوجد تطرف بعد اليوم في مصر، مؤكدًا أنّ قواتنا المسلحة والشرطة ستضرب التطرف بقوة كاملة.
وأوضح محلب، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في كلية الطب جامعة عين شمس صباح الثلاثاء، على هامش افتتاح كشك الخير المستشفيات الجامعية في عين شمس، أنّ الشعب المصري شاف قواتنا المسلحة جابت حق شهداء مصر في ليبيا قبل طلوع النهار.
ولفت أنّ المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في (آذار/مارس) المُقبل، لن يكون إلا بداية الانطلاقة الاقتصادية لمصر أمام العالم أجمع، مؤكدًا أنّ سبب تأخر صدور قانون الاستثمار الموحد هو الوصول إلى الأفضل، ومقارنة هذا القانون بالقوانين كلها حول العالم وعرضه على المستثمرين المصريين والأجانب.
وأضاف محلب، أنّ المؤتمر سيكون في المعاد المحدد له رغم محاولات افساده والقضاء عليه والقلوب الحاقدة، وتابع أننا أستثمارنا أكثر من 40 مليار جنيهًا في مجال الكهرباء للقضاء على مشكلة إنقطاعها في الصيف، وسيتم إضافة 360 م وايت بحلول شهر (تموز/يوليو) المثقبل.
وأردف محلب، أنّ مشروع قناة السويس سينتهي في المعاد المحدد له، وأعمال محور القناة الآن تسير وفق المخطط لها، بل تسبقه زمنيًا، مضيفًا أنّ بسبب مثل هذه المشروعات العملاقة يحدث إنخفاض للمرة الأولى في معدلات البطالة منذ أربعة أعوام، مشيرًا إلى أنّ الشباب له دورًا مهمًا في هذه المرحلة، وعليهم أنّ يعوا التحديات والإمكانيات القليلة للدولة، لذلك لابد من تعاون الشباب وزيادة كفاءاتهم العملية لبناء الدولة.
وتابع محلب أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدية تطلعات وآمال، للنهوض بهذه الدولة، وكلنا سنعمل معه ونقف خلفه، يد واحدة كي تخرج هذه البلد من الأزمات الراهنة.
ومن جانبه، افتتح رئيس الوزراء، صباح الثلاثاء، عددًا من المنشآت الطبية التابعة لجامعة عين شمس للمساهمة في توفير الرعاية الصحية للمواطنين والقيام بدورها داخل منظومة المستشفيات الجامعية.
ورافق رئيس الوزراء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الدكتور علي جمعية، وعدد من الوزراء يتقدمهم وزير الصحة والسكان الدكتور عادل عدوي، ووزير التعليم العالي الدكتور السيد عبدالخالق، وزير الإنتاج الحربي ووزير البحث العلمي، ورئيس الجامعة الدكتور حسين عيسى، وعميد كلية الطب أحمد عماد الدين راضي.
وبدأ رئيس الوزراء جولته بافتتاح المكتبة الإلكترونية الجديدة ومجمع العمليات في مستشفى الجراحة والذي يشمل 21 غرفة عمليات ومجمع الرعاية الصحية و43 سريرًا والطوارئ ومجمع رعاية الأمراض الباطنة وتتضمن 35 سريرًا، إضاف إلى افتتاحه أقسام الباطنة وقسم الأورام السرطانية وتدشين أفضل جهاز للعلاج الأورام بالإشعاع ثم مجمع رعاية مستشفى النساء والتوليد، ووحدة معالجة النفايات.
ووجه محلب، خلال جولته الافتتاحية بتكاتف القوي كافة داخل المجتمع للحكومة للأسراع في عمليات التقدم و التطور والبناء لمصر الحديثة، مؤكدًا أنّ العمود الفقري للمستشفيات الجامعية هم الأساتذة والمستشارين المتواجدين بها وأنّ الحكومة تنفذ منظومة متكاملة لرعاية غير القادرين على توفير العلاج بأفضل السبل في إطار النظم التأمينية واللذين لم تشملهم مظلة التأمين الصحي في الفترة المُقبلة.
وقال إنّ إن الفترة القادمة ستشهد مزيد من عمليات التطوير والتحديث في المستشفيات للارتقاء بالخدمة الطبية المقدمة للمرضي، وخاصةً محدودي الدخل والفقراء.
وأشاد محلب خلال الجولة التي افتتح فيها عمليات التطوير و التحديث المنشأت الجديدة في جامعة عين شمس بالمستوى الموجود داخل مستشفيات الجامعة، مؤكدًا أنّ المتشفيات الجامعية تقدم الخدمة لنسبة كبيرة من المرضى، مشيدًا بدعم مؤسسة مصر الخير.
وعلى صعيد متصل، قال الدكتور علي جمعة، إن مؤسسة مصر الخير قدمت المساعدات لمستشفيات جامعة عين شمس، إضافة إلى كشك الخير، وتقديم جهاز لفرم وتعقيم النفايات للتخلص الأمن من النفايات الطبية في مستشفى الدمرداش للنساء والتوليد بتكلفة مليون وستمائة وخمسين ألف جنيهًا، إضافة إلى دعم مستشفى النساء والتوليد بـ 600 سرير والأطفال بـ400 سرير.
وأضاف جمعة، أنّ الهدف من كشك الخير هو سد الفجوة بين التكلفة الفعلية للعمليات الجراحية والجزء الخاص الذي تقوم الدولة بتمويله على نفقتها، فضلًا عن سعي كشك الخير توفير المستلزمات الطبية المتنوعة التي يحتاجها المريض.
ومن جانبها، قالت استشاري مؤسسة مصر الخير ومساعد مدير مستشفى الدمرداش، الدكتورة غادة عبدالواحد، إنّ هدف المشروع مساندة مستشفى الدمرداش الجراحي في تقديم خدمة مجانية للمرضى الفقراء وخاصةً حالات الطوارىء، وتوفير المستلزمات للمريض الفقير مع أولوية للمريض المجاني غير المغطى بالتأمين الصحي أو قرار العلاج على نفقة الدولة أو أي تمويل آخر للعلاج.
ويتيح تقديم الخدمة في الوقت المناسب دون تأخير، ورفع المعاناه عن 36,000 مريضًا عامًا، المقدر استفادتهم من المشروع، ورضا المرضى ومقدمي الخدمة عن الخدمة الطبية المقدمة مع خفض قوائم الانتظار خاصةً في أقسام الجراحات الخاصة، وخفض متوسط أيام الإقامة في الأقسام بعضها مثل العظام وتوفير الوقت والجهد للتدريب المهني.
وأوضحت أنه سيتوفير المستلزمات الأساسية لتقديم الخدمة الجراحية والتي يتحملها المريض الفقير، وخفض قوائم المرضى المتحملين لتكلفة المستلزمات بما لا يقل عن 50% في الأقسام الجراحية وخفض قوائم الأنتظار بنسبة 50% وتوفر وقت لاكتساب الخبرات المهنية للأطباء المقيمين، ورضاء المرضى عن الخدمة المقدمة من مستشفي الدمرداش.
واستطرد أنّ المشروع يخدم المرضى جميعهم المترددين على مستشفى الدمرداش الجراحي من المناطق المحيطة جغرافيًا بالمستشفيات، وكذلك التحويل من مستشفيات وزارة الصحة أو التأمين الصحي أو العيادات الخاصة وغيرها.
وتستقبل المستشفيات حالات من خارج النطاق الجغرافي بوصفها مرجعية علمية وفنية في التخصصات الجراحية مثل جراحات المناظير والأورام والجراحات الخاصه مثل العظام والمسالك والتجميل والحروق والأنف والأذن والمخ والأعصاب وجراحة الأوعية الدموية، كما يستقبل طوارىء مستشفى الدمرداش مرضى الحوادث والحالات الطارئة على مدار الساعة بدون توقف وخاصةً في حالات الكوارث والأزمات.
وتعمل العيادات الخارجية في التخصصات جميعها، أيام الأسبوع كاملة الجمعة والأجازات الرسمية.
أرسل تعليقك