أسيوط-مدحت عرابى
أعلن مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية في جامعة أسيوط الدكتور ثابت عبدالمنعم انتهاء الجلسات الصباحية لليوم الثاني من وقائع المؤتمر الدولي الثامن للتنمية والبيئة في الوطن العربي الذي تنظمه جامعة أسيوط برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أشرف محمد الشيحي ووزير البيئة الدكتور خالد محمد فهمي ومحافظ أسيوط المهندس ياسر الدسوقي ورئيس الجامعة الدكتور أحمد عبده والتي شهدت مناقشة مايقرب من 40 بحثًا متخصصًا.

وقد تضمنت الجلسة السابعة بعنوان" التنمية والبيئة " مناقشة 9 أبحاث علمية منها البحث المقدم من مدرس الجغرافيا في كلية الاّداب جامعة أسيوط الدكتور أحمد عبدالقوى بعنوان "الثروة المعدنية وإمكانية استثمارها في مثلث التنمية في جنوب الصعيد حيث يهدف هذا البحث إلى رسم خريطة واقعية حديثة للتوزيع الجغرافي لأهم الثروات المعدنية بمثلث التنمية الذى يقع ضمن إقليم جنوب الصعيد في محافظتي البحر الأحمر وقنا على مثلث قاعدتة الشرقية تمتد من مدينة سفاجا حتى مدينة القصير جنوبًا بالإضافة إلى استعراض اقتصاديات إنتاج بعض المعادن في منطقة الدراسة والوقوف على العوامل الجغرافية المؤثرة فى استغلال الثروات المعدنية بمثلث التنمية فضلاّ عن اقتراح بعض الصناعات والمجمعات الصناعية القائمة على خامات الثروة، وأخيرًا تحديد مستقبل الثروة المعدنية وإمكانية استثمارها في مثلث التنمية في جنوب الصعيد.

أما الجلسة الثامنة بعنوان " التصحر وإستصلاح الأراضى " فقد تضمنت 7 أوراق بحثية حيث قدم الدكتور يوسف أبوملة أستاذ علوم المياة والبيئة جامعة الأزهر فلسطين بعنوان " أزمة المياه فى الضفة الغربية " والتي تهدف إلى التعرف على أزمة المياه في الضفة الغربية المحتلة، وعرض لتفاصيل لمصادر المياة المتعددة (الأمطار ،المياه الجوفية والسطحية).

كما يتناول كميات المياه الجوفية التي يتم استخراجها من الأحواض الرئيسية سنوياّ، ودراسة الأبعاد والخلفية السياسية والدبلوماسية لمشكلة المياه، الاستطيان والجدار العازل وسرقة المياه ،كما يلقي البحث الضوء على بعض المخاطر التي تهدد مصادر المياه ممثلة باستنزاف وتلوث المياه والبعد المناخي كما توصل البحث إلى نتيجة دراسة لافاّق المستقبل ممثلة بفحص عدة سيناريوهات، ثم لخص البحث الحقوق المائية الفلسطينية وهي قضية سياسية تتعلق بالسيادة الوطنية على الأرض والموارد.
أما وقائع الجلسة التاسعة فقد جاءت بعنوان " البيئة وصحة المجتمع "و تضمنت خمسة أوراق بحثية وشملت وقائع هذه الجلسة عدد من الأبحاث التى ناقشت الدراسات الكمية والنوعية للنفايات الطبية والصلبة والأساليب المتبعة فى التخلص من النفايات وبالاضافة إلى التلوث البيئي وحماية البيئة البحرية، وقدم المدرس في كلية الاَداب جامعة المنوفية الدكتور صبحي رمضان فرج دراسة جغرافية بعنوان " تقييم الأثر البيئى للأقفاص السمكية العائمة بقطاع المجرى الأدنى لفرع رشيد "حيث تهدف الدراسة إلى التعرف على أهمية الثروة السمكية لأنها تمثل أحد مصادر الدخل القومي وتشكل مصدراَ مهماَّ للبروتين الحيواني رخيص الثمن في ظل الزيادة المطردة فى عدد السكان والأزمات الطارئة التى تشهدها البدائل الحيوانية الأخرى، عرضت الدراسة التوزيع الجغرافي للنشاط ومواقع انتشاره، ومعرفة أهمية الثروة السمكية في مصر .


أرسل تعليقك