يبدأ الفصل الدراسي الثاني في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا صباح غدًا الاحد، إذ أنهت وزارتي التعليم والتعليم العالي والجامعات استعداداتها النهائية لاستقبال نحو 22 مليون و350 ألف طالب وطالبة، فتستقبل نحو 49 ألف و250 مدرسة على مستوى الجمهورية 18 مليون و350 طالب بمختلف مراحل التعليم.
في الوقت الذي تستقبل فيه الجامعات والمعاهد نحو 3 مليون و500 ألف طالب وطالبة، وجامعة الأزهر نحو 500 ألف طالب وطالبة، وسط تشديدات أمنية من قبل أفراد قوات الشرطة على المؤسسات والمنشآت التعليمية.
من جانبه، أكّد مدير الإدارة المركزية للأمن في وزارة التربية والتعليم، اللواء عمر الدسوقي، أنَّه تم إتخاذ جميع الإجراءات الأمنية من قبل قوات الجيش والشرطة لتأمين المدارس، تزامنًا بعودة الدراسة في الفصل الدراسي الثانى اليوم السبت في العديد من المحافظات على أن تبدأ الدراسة في باقي المحافظات غًدا الاحد، لافتًا أنَّه لا قلق على جميع الطلاب في المحافظات كافة.
وأوضح، الدسوقي، أنَّ "قوات الجيش ستتولى تأمين مدارس محافظة شمال سيناء، نظرًا للأحداث التي تشهدها المنطقة"، منوهًا أنَّه يوجد في المحافظة حظر تجول بما لا يتعارض مع أوقات الدراسة.
بدوره، شدد وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر، على جميع مديروا الإدارات التعليمية، على أهمية الانتهاء من جميع أعمال الصيانة البسيطة في المدارس، فضلًا عن وصول كل الكتب الدراسية الخاصة بجميع المراحل التعليمية، وإعداد خطط المتابعات الميدانية للقيادات الإدارية في الإدارات والمديريات وعدم بقائها داخل مكاتبها للتأكد من انتظام العمل.
ونوْه أبو النصر، إلى ضرورة إعداد الجدول المدرسي، وتوزيع المهام، والأدوار على المعلمين في المدارس، والتأكيد على تسجيل غياب الطلاب في السجلات المخصصة لذلك أولًا بأول، بالنسبة إلى مرحلة التعليم الأساسي، أما بالنسبة إلى مرحلة التعليم الثانوي فيتم التأكّيد على الاستمرار في نظام التسجيل الإليكتروني، مع متابعة التزام جميع المدارس بذلك.
وأكد وزير التربية والتعليم، على أهمية الالتزام بتحية العلم المصري وترديد النشيد الوطني أثناء طابور الصباح لغرس قيم المواطنة وروح الانتماء للوطن، ومتابعة التزام المدارس بحفظ النظام والانضباط داخل المدارس، وعدم التطرق داخل المدارس إلى أي قضايا خلافية سياسية أو حزبية حرصًا على عدم إقحام الطلاب في الصراعات السياسية والحزبية.
وشدّد أبو النصر، على ضرورة إغلاق أبواب المدارس بمجرد بدء اليوم الدراسي، وإحكام الإشراف عليها، وحسن معاملة أولياء الأمور وتجنب الصدام معهم، وتخصيص مواعيد لزياراتهم بغية تمكينهم من متابعة أبنائهم داخل المدارس مع الإعلان عن هذه المواعيد بشكل واضح في مدخل المدرسة.
وحذر أبو النصر، من استخدام العقاب البدني، والتزام المدارس بجداول الإشراف اليومي لاسيما في بداية اليوم الدراسي والفسحة وموعد انصراف الطلاب، والتواصل والتنسيق الكامل مع مديري الأمن في المحافظات لإعداد خطط تأمين المدارس والمنشآت التعليمية.
وأشار الوزير، إلى تكثيف عمل الدوريات الراكبة، لتوفير الجو الآمن للطلاب طوال فترة الدراسة، ومتابعة نظافة المدارس من الداخل، ومتابعة تفعيل خطة الأنشطة التربوية، ومتابعة تطبيق الاشتراطات الصحية، واتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية حفاظًا على سلامة الطلاب من خلال التنسيق مع مديريات وزارة الصحة.
من جهته، أكّد وزير التعليم العالي الدكتور السيد أحمد عبد الخالق، أنَّ ساحات الجامعات جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي.
وأشار السيد أحمد عبد الخالق، إلى أنَّه تم الانتهاء من جميع الإجراءات الأمنية في مختلف الجامعات بالتنسيق مع وزارة الداخلية والتي ستأمين الجامعات من خارج أسوار الحرم الجامعي، كما نص ذلك في البروتوكول الموقع بين وزارتي التعليم والداخلية، على أن يتم استدعاء الشرطة داخل الحرم الجامعي بناءً على طلب من رئيس الجامعة إثر حدوث أي أعمال عنف وشغب يصعب السيطرة عليه من قبل أفراد الأمن الإداري.
وصرح عبد الخالق، بأنَّ هناك تعليمات صارمة وحازمة سيتم إتخاذها ضد أي طالب يقوم بعمل شغب وعنف داخل الحرم الجامعي، منوهًا إلى أنَّه سيتم فصله نهائي ولا يتم السماح له بالعودة إلى الدراسة مرة أخرى مثلما تم في الفصل الدراسي الثاني، قائلًا: "العقاب المرة دى هيكون قاسي".
في سياق متصل، تضم جامعة الأزهر نحو نصف مليون طالب وطالبة مقيدين في نحو 70 كلية ، موَّزعة في جميع أنحاء الجمهورية من أسوان حتى الإسكندرية، في الانتظام بالدراسة للفصل الدراسي الثاني.
وينتظم العمل في المدن الجامعية في جامعة الأزهر في القاهرة والأقاليم باستثناء مدينة البنين في القاهرة التي مازالت تشهد عمليات إصلاح حتى الآن.
وأكّد رئيس جامعة الأزهر الدكتور عبد الحي عزب، إنَّه تم إتخاذ جميع الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع الجهات المسؤولة عن عملية التأمين خارج الحرم الجامعي.
وشدّد على أنَّ الالتزام والانضباط عنوان الفصل الدراسي الثاني، وأنه لايمكن على الاطلاق السماح لأي طالب بالقيام بأي أعمال شغب، قائلًا: "الفصل في انتظار أي مشاغب".
أرسل تعليقك