القاهرة - توفيق جعفر
أعدت وزارة التربية والتعليم كتابًا دوريًا بشأن الإجراءات الاحترازية الواجب تنفيذها في المدارس والمنشآت والمؤسسات التعليمية، للوقاية والحدّ من انتشار الأمراض المعدية.
وأكدت وزارة التعليم، أنه نظرًا للانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة وزيادة برودة الجو المتوقعة خلال الفترة المقبلة، وما يصاحب ذلك من زيادة احتمالات انتشار الأمراض المعدية بصفة عامة والأنفلونزا الموسمية بصفة خاصة، شددت على المديريات التعليمية في مختلف محافظات الجمهورية، باتخاذ الإجراءات الاحترازية من أجل الحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين، حرصًا على استقرار العملية التعليمية.
وحدَّدت الوزارة العديد من الإجراءات للحدّ من انتشار الأمراض الوبائية، أولًا: تفعيل القرار الوزاري رقم (74) لسنة 2014، والخاص بتشكيل لجنة للصحة والبيئة بكل مدرسة وإدارة ومديرية تعليمية والاضطلاع بدورها في تنفيذ ومتابعة الإجراءات الصحية المطلوبة، وثانيًا: تخصيص غرفة مناسبة بكل مدرسة لملاحظة الطلاب المشتبه في إصابتهم بالأمراض المعدية، مع مراعاة توافر الاشتراطات الصحية المناسبة، ثالثًا: إجراء الفحص الظاهري للطلاب بصفة يومية وتوجيه المعلمين لاتخاذ اللازم والإبلاغ الفوري عند ظهور أيّة حالات إصابة أو اشتباه في الإصابة بمرض معدٍ بين الطلاب داخل الفصول، رابعًا: الحرص على النظافة العامة في أرجاء المدرسة كافة وتوفير الصابون والمطهرات والمتابعة الدورية لنظافة دورات المياه، خامسًا: مراعاة التهوية الجيدة للفصول والمعامل وحجرات الأنشطة المختلفة، سادسًا: مراعاة تطهير وغسيل خزانات المياه بصورة دورية والتأكد من تغطيتها بإحكام وإرسال عينات من ماء الشرب إلى الوحدات الصحية بصورة دورية لإجراء التحاليل المناسبة للتأكد من صلاحية الماء للشرب تمامًا من مسببات الأمراض، سابعًا: الحرص على تنظيف وتطهير الأسطح بإستمرار باستخدام المطهرات والمنظفات.
وأكمل كتاب الوزارة: "والإجراء الثامن هو مراعاة الاشتراطات الصحية المطلوبة في المقاصف المدرسية وأماكن تخزين الوجبات المدرسية، تاسعًا: متابعة نسب غياب الطلاب والمعلمين والوقوف على أسبابها والتأكد على عدم تواجد التلاميذ المرضى داخل المدرسة لأي سبب من الأسباب إلا بعد انتهاء الإجازة المرضية والعرض على الطبيب مرة أخرى والتأكد من تمام الشفاء، عاشرًا: توعية الطلاب بمبادئ وإجراءات النظافة الشخصية وحثهم على غسيل الأيدي بالماء والصابون باستمرار بطريقة صحيحة، الحادي عشر: تعليق الملصقات الخاصة بالتثقيف الصحي في أماكن ظاهرة بالمدرسة حتى تحقق الهدف المرجو منها، الثاني عشر: إخطار المحافظين ولجان الصحة والبيئة في الإدارات والمديريات ولجنة إدارة الأزمات بكل محافظة واللجنة العليا للصحة المدرسية بما يتم اتخاذه من إجراءات بصفة دورية، وإحاطة غرفة العمليات بديوان عام الوزارة بحالات الإصابة إنَّ وجدت أولًا بأول، الثالث عشر: إجراء مراجعة بيئية وصحية للمدارس باستخدام الاستمارة المعدة لذلك الغرض والمتضمنة بوثيقة الأنشطة البيئية والسكانية والصحية وسرعة علاج أوجه القصور".


أرسل تعليقك