القاهرة - اكرم علي
تدعم سفارة الولايات المتحدة في القاهرة من خلال شراكة مع الحكومة المصرية والقطاع الخاص مشروعًا جديدًا لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتعزيز فرص العمل والتنمية الاقتصادية.
وبحسب بيان صحافي، أعلن مسؤولو الحكومة المصرية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID" عن إطلاق البرنامج المشترك الجديد "تعزيز ريادة الأعمال وتنمية المشاريع" خلال حفل أقيم في المعادي.
قال مدير مكتب النمو الاقتصادي بالوكالة الأمريكية الدكتور وليام باترسون "هذا المشروع سيعمل على تعزيز الاقتصاد من خلال إعداد الطلاب لسوق عمل اليوم، وهو جهد مشترك بين الوزارات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية والشركاء في التنمية والمجتمعات المحلية".
وخلال السنوات الثلاث المقبلة للمشروع الذي تبلغ قيمته ٢٢.١ مليون دولار، ستقوم الوكالة الأميركية للتنمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومجلس التدريب الصناعي، والقطاع الخاص، والمجلس الوطني المصري للتنافسية لتعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني، وتحسين العلاقة بين أصحاب العمل ومراكز التدريب، وإقامة شراكات محلية للتنمية الاقتصادية. وسيعمل المشروع على تحسين مهارات وإنتاجية العاملين في قطاعات ومحافظات محددة، كما سيولي اهتمامًا خاصًا للبرامج التدريبية "الخضراء" التي تراعي الجوانب البيئية.


أرسل تعليقك