توقيت القاهرة المحلي 20:50:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رَفَضَ مخالفات إدارية ومالية وقدَّم استقالته اعتراضًا عليها

مدير مدرسة "المدينة" يُحرِّك شكوى ضد مجلس الأمناء وتقرير "التعليم" يُدينَهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدير مدرسة المدينة يُحرِّك شكوى ضد مجلس الأمناء وتقرير التعليم يُدينَهم

مدرسة "المدينة" في ديربي
 لندن- سامر شهاب 
 لندن- سامر شهاب  كشف المدير السابق لمدرسة "المدينة"، التي تشهد اضطرابات في ديربي، أنه "هو الواشي الذي أثار المخاوف بشأن إدارة وقيادة المدرسة الإسلامية"، وقال أندرو كاتس مكاي لصحيفة "الغارديان"، الثلاثاء، إنه "استقال من منصبه كمدير لمدرسة "المدينة" في شهر حزيران/يونيو، بعد أن حاول مرارًا ودون جدوى أن يثير مخاوف مجلس الأمناء، ومجلس إدارة المدرسة، بشأن سوء الإدارة المالية، والقدرة والخبرة الخاصة ببعض موظفي المدرسة وبعض من يديرونها وكذلك بعض أعضاء مجلس أمنائها".
وتابع مكاي، أن "المشاكل بدأت في وقت سابق من العام 2013، في منتصف عمل العام الدراسي الأول للمدرسة، وخلال فصل الربيع أصبح واضحًا لي وبشكل متزايد أن هناك مشاكل خطيرة بدأت في الظهور داخل المدرسة، وهذه المشاكل كانت خارج نطاق سيطرتي، وعلى وجه الخصوص، بعض الجوانب والسلوكيات من قِبل أقلية من أعضاء مجلس الإدارة، ومجلس الأمناء، ما قادني إلى استنتاج مفاده أن الأمور لم تكن كما ينبغي أن تكون، وتضمن ذلك قضايا تخص تمويل المدرسة، وقضايا تخص الإدارة التنفيذية، ومخاوف تتعلق بالقدرات والخبرات"، حسب قوله باعتباره ساعد في إقامة المدرسة، وكان في منصبه عندما تم افتتاحها في أيلول/سبتمبر 2012.
وقال إنه "نقل مخاوفه لوزارة التعليم، ووكالة تمويل التعليم، وذلك عندما لم يجد استجابة لدى مجلس أمناء المدرسة"، ومن المقرر أن تصدر وكالة تمويل التعليم قريبًا تقريرًا يبحث في المخالفات المالية المزعومة وسوء إدارة الأموال.
ويقول كاتس مكاي، "بعد أن حاولت مرارًا وتكرارًا، ولكن دون جدوى، إثارة هذه القضايا داخليًّا، وبشكل مباشر مع مجلسي الإدارة والأمناء، وذلك على خلفية تزايد مخاوف الموظفين، توصلت في النهاية إلى يقين بأن المدرسة بحاجة إلى تحقيق وتفتيش مستقلين، وأن السلطات المختصة يجب أن تكون على إطلاع بتلك القضايا الخاصة في المدرسة"، مضيفًا أنه "انطلاقًا من هذه القناعة أبلغت وكالة تمويل التعليم، وكذلك وزارة التعليم واتخذت قرار الاستقالة من منصبي في المدرسة".
وفي الأسبوع الماضي، أصدر طاقم التفتيش على المدارس تقريرًا يُدين مدرسة "المدينة"، بعد عملية تفتيش تمت في تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بعد أشهر عدة، من ترك كاتس مكاي لمنصبه.
وقال المفتشون، إن "المدرسة غير لائقة ولا تقوم بمهامها على الشكل المنوط به على جميع الجبهات، مثل: تحقيق تقدُّم للطلاب، ونوعية التعليم، وسلوكيات وسلامة التلاميذ، وكذلك إدارة المدرسة".
وأضاف تقرير المفتشين، إن "الفشل في القيادة والإدارة، هو السبب الجوهري؛ لعدم لياقة المدرسة، ولإخلالها بواجباتها".
ووضع المفتشون، اللوم بشدة على مجلس إدارة المدرسة، حيث قالوا، إنه "على الرغم من التزامهم بالرؤية الموضوعة للمدرسة، إلا أنهم خذلوا أباء طلاب هذا المجتمع الذين وضعوا ثقتهم فيهم، وائتمنوهم على أولادهم".
وقال كاتس مكاي لـ"الغارديان"، إن "المفتشين المستقلين الذين زاروا مدرسة "المدينة" خلال فترة ولايته كان لديهم انطباع إيجابي إلى حد كبير عن المدرسة، وأشادوا بطريقة إدارته، موضحًا أنهم "قاموا بزيارات في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وفى أيار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين، ولم يُبْدُوا أية مخاوف أو قلق".
وقال كاتس مكاي في بيان له، الثلاثاء، "أنا فخور أنه خلال فترة ولايتي كمدير لمدرسة "المدينة"، كان أداؤها جيدًا، وسمعتها طيبة، وتم التحقق من ذلك بشكل مستقل من قِبل الموظفين ذوي الخبرة، والمفتشين الذين جاؤوا بشكل مستقل للتفتيش، بوصفهم مستشارين خارجيين، ولم يكن التدريس، ولا الإنجاز، أو السلوك ، أو الإدارة بهذا الخلل حتى غادرت".
وأضاف، "أنا فخور بالعمل الذي قمت به خلال العام 2012، وبعملي مع الآباء، والأمهات، والأُسر، والمجتمع المحلي؛ لإنشاء مدرسة "المدينة"، متابعًا إن "الرؤية الأوَّلية للمدرسة، التي ساعدت على إنشائها، كانت مشاركة الشباب، وأسرهم، والمجتمعات المحلية في عملية التعلم، وكذلك توفير تعليم متميز لهؤلاء الشباب والشابات، مع تقديم كامل الدعم والرعاية لهم، وهذه هي الرؤية الأصلية لهذه المدرسة، وهي الرؤية التي لا زلت أؤمن بها".
واستطرد، "أنا سعيد أن التحقيقات التي حرَّكتها أنا بشكواي قد تمت وانتهت، ويمكن الآن للآباء، وللأُسر، وللمجتمع المحلي، أن يبدأ في بناء مستقبل أفضل لتعليم أطفالهم، فهذا، على أية حال، هو السبب الوحيد والأساسي لإنشاء المدارس الرائدة الكبيرة".
يذكر أن كاتس مكاي، الآن بصدد عملية إنشاء مدرسة حرة أخرى في نيويورك، في نوتنجهامشير.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير مدرسة المدينة يُحرِّك شكوى ضد مجلس الأمناء وتقرير التعليم يُدينَهم مدير مدرسة المدينة يُحرِّك شكوى ضد مجلس الأمناء وتقرير التعليم يُدينَهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 18:40 1970 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
  مصر اليوم - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt