توقيت القاهرة المحلي 11:54:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بسبب تفعيل التواصل بين المعلم والطالب

التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية

صورة أرشيفية لاحدى قاعات التعليم الالكتروني
م
الرياض ـ مصر اليوم كثير من تقنيات التعليم اليوم تطورت للدرجة التي تلغي فكرة اللقاء الروتيني بالمعلم يوميًا وجهًا لوجه، الأمر الذي قد يحيل بيت شعر أمير الشعراء أحمد شوقي: "قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا" إلى ضرب من التراث في الأجيال السابقة. فلقاء المعلم أصبح يتم اليوم عبر صالات دراسية

افتراضية موجودة على شاشات الأجهزة اللوحية المثبتة على منضدة قهوة أو وسادة وثيرة، لينهل طالب العلم من المعرفة ما شاء، وبالشكل الذي يراه مناسبا لقدراته على الاستيعاب والفهم. وقد يبدو هذا المفهوم مثاليًا إذا ما قورن بتجربة رائدة وحديثة في مجال التعليم الإلكتروني "e - learning" مثل كوريا الجنوبية التي قطعت شوطًا كبيرًا في أتمتة تعليمها، دون الاستغناء الفعلي عن المعلم وصالات الدرس والمناهج الدراسية، وإنما تطعيمها بلمسة العصر من التقنية الحديثة.
ويبدو أن ثالوث العملية التعليمية يحتاج بلا شك للتطوير من كافة أعمدته، بدءًا من تطوير المنهج الدراسي وإخراجه بشكل يتواءم مع ما يعيشه الطالب ومشاهداته اليومية، ورفع مستوى الفصل الدراسي كمكان يليق بالعملية التعليمية الحديثة، وتدريب المعلم على استخدام الأدوات الحديثة وتطوير مهاراته التربوية في التعامل مع كافة المراحل العمرية الدراسية، وإدراك تفاوت الطلاب من ناحية عقلية كفروق فردية يتوجب مراعاتها بينهم. والأهم هو تضمين التقنية بكافة أدواتها وخدماتها وجانب التواصل فيها بين الطلاب والمعلمين من ناحية تربوية لرفع مستوى التفاعل بينهم، وقياس مدى تأثير المعلومات على تطور تفكيرهم.
فكرة التعليم الإلكتروني في الوقت الحالي في السعودية، لم تخرج حتى الآن عن نطاق إكمال التعليم العالي في برامج التعليم عن بعد، أو التدريب الإلكتروني، ويعد ما سواها اجتهادًا فرديًا في البحث والاطلاع والتعلم الذاتي الذي يعزز من خبرة المطلع في مجال معين، ولم يصل للحد الذي يجعل له شهادة معترف بها أو خبرة عملية حقيقية في مكان عمل. يقول هشام الحميد وهو مصور محترف: «أخذت دورة قصيرة في بدايتي مع هواية التصوير الفوتوغرافي كانت مدتها خمسة أيام لم تضف لي شيئا، لكن استفادتي الفعلية كانت منذ عام 2008 عبر المنتديات التي أطلق عليها مسمى "المعلم الأول" حيث كانت بقمة تألقها في ذلك الوقت".
وحاولت جهات حكومية وخاصة عدة الخروج بأفكار جديدة لتعزيز التعليم الإلكتروني للأطفال في سن رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، لا سيما في تعليم أساسيات القراءة والكتابة ونطق الحروف والأرقام، عن طريق الأسطوانات المدمجة ثم تطبيقات الهواتف الذكية. وخطت بعض المدارس الخاصة خطوات لتعزيز دمج التعليم ببعض الأساليب التعليمية الجديدة، كتحفيز الطلاب في المراحل الإعدادية والثانوية على البحث العلمي، وإظهار نتائجه نهاية العام من خلال استعراض البحوث بأدوات التقنية الحديثة المتوفرة بالقاعات الدراسية كالعروض التقديمية، واستخدام بعض أدوات التواصل الاجتماعي كمجموعات شبكة "فيس بوك" لعمل حصص دراسية إضافية، وكتابة محاضر يومية للدروس والاستفسارات والتواصل المباشر بين الطلاب والمعلم. بالإضافة إلى استعراض الوسائط المتعددة من فيديو وصور، ليصل فحوى الدرس وموضوعه للطلاب بكافة الطرق والوسائل. ورغم ذلك ما زالت تلك الخطى بطيئة ولا تلبي طموح الطالب في التقرب إليه وتحبيب الدراسة إلى نفسه عبر مخاطبته بلغة عصره المتجدد، التي لا تأبه بحواجز المكان والزمان في تلقي المعلومة. وترى أسماء محمد "أم لطفلين" أن فكرة التعليم الإلكتروني ناجحة، إن صاحبها تطوير للمنهج الدراسي وتقول: "سأسعد حين يحمل أطفالي في حقائبهم المدرسية جهازًا لوحيًا لتطبيق الدرس اليومي بطريقة ممتعة في الصف، ولكن أنا ضد الاستغناء تماما عن الكتب الورقية التي تساعدهم على التطبيق لتعلم طريق مسك القلم، والكتابة الحرة في سن مبكرة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 10:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
  مصر اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt