توقيت القاهرة المحلي 03:17:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بينما تُرجع الحكومة السبب إلى قراءتهم الخاطئة للصحافة البريطانية

الطلاب الآسيويين يُثيرون جدلاً في انكلترا لمحاولات تقييد الهجرة إليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطلاب الآسيويين يُثيرون جدلاً في انكلترا لمحاولات تقييد الهجرة إليها

وزير التجارة البريطاني فينس كيبل
لندن ـ ماريا طبراني
قال وزير التجارة البريطاني فينس كيبل، الأربعاء، في مؤتمر دولي لقادة الجامعات "إن المحاولات البريطانية لتقييد عملية الهجرة أدت إلى مشكلات خطيرة لتوظيف الطلاب في بلاد مثل الهند، كما أدت إلى انخفاض كبير في أعداد المتقدمين من شبه القارة"، وأضاف "إن هناك انتقادات شديدة جدًا للمملكة المتحدة في البلاد الأسيوية الجنوبية، لأنها تعتمد على قراءة خاطئة لتقارير الصحافة البريطانية، وتتعامل مع ما يكتب في وسائل الإعلام كما لو كان واقعًا."
و تابع وزير التجارة " كُتب في بعض الصحف المحلية الهندية أن بريطانيا لم تعد ترغب في الطلاب الهنود،وهذا خطأ ولكن هذا ما كُتب، كما أن قواعد منح التأشيرات في البلاد تضر أيضا بالاقتصاد البريطاني حيث تجعل من الصعب الإبقاء على العمالة الماهرة، وضرب مثالا على ذلك بمتخصص بعمل في مصنع سيارات سباق ".
وواصل حديثه قائلا "لقد تعرفت على كبير المهندسين، الذي صنع معظم المحركات المتطورة لسيارات "فورمولا وان"، وتصادف أنه هندي، وكان قادمًا لنهاية تأشيرته وبموجب القواعد الحالية فإنه سيضطر للعودة إلى الهند، وسيقدم طلبًا جديدًا للدخول لبريطانيا، فهذا يعد أمر سخيف للغاية، لكن هذا هو نوع من القيود التي يتم وضعها من أجل استرضاء الذعر العام الذي يؤدي إلى أضرار اقتصادية، فإن القيود الحكومية تضع الطلاب الأجانب تم في مركز نقاش "متقد وعاطفي" بشأن الهجرة، أشعلها الشذوذ الإحصائي في الأمم المتحدة حيث صنف الطلاب الأجانب على إنهم مهاجرون، ولكنهم ليسوا كذلك، مما أدى إلى تزايد أعداد الطلاب الأجانب الذين يتم اعتبارهم بكل سهولة على إنهم تدفق من المهاجرين".
و أردف قائلا " تشير كل الدلائل على أن الرأي العام البريطاني لا يعتبر هؤلاء الطلاب كمهاجرين، ولكن مع ذلك أنها قد التعامل معهم في هذه النقاش المتقد والعاطفي في المملكة المتحدة، وحينما انخفضت الأعداد في الأسبوع الماضي، تم اعتباره على انه انتصار كبير للسيطرة على الهجرة، والذي يعد سخفًا ولسوء الحظ مشوها حقيقيًا للنقاش حول سياسة الجامعات والهجرة الرشيدة، أريد فقط أن أوضح تمامًا، بقدر ما لدى الحكومة من قلق أنه ليس لدينا سقف محدد لعدد الطلاب الأجانب، فأننا لانقترح تقديم احد".
هذا وتشير الأرقام الرسمية إلى أن 190 ألف طالب أجنبي وصلوا للدراسة في بريطانيا خلال 12 شهر من سبتمبر 2012، 56 ألف أقل من العام السابق، بنسبة 22%، وتم الطلب من قادة التعليم في بريطانيا بإعداد حملة لإعادة تعريف الهجرة الدولية لاستبعاد تأشيرات الطلاب منها. وأظهر كابل دعمه للحملة، وقال "نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة ذكية لتقديم البيانات".
فيما لاقت ملاحظات كابل، أثناء جلسة السؤال والجواب في القمة العالمية للقامعات بلندن، دعما من "بوريس جونسون" عمدة لندن.
و يذكر أنه خلال خطاب انتقائي، والذي سأل فيه الحضور عن نائب المستشارين في العلوم الأساسية، بما في ذلك اسم مكتشف الصوديوم، قال جونسون " اطلعت على الأرقام الحديثة للطلاب الأجانب القادمين لهذه البلد، وأنا لاعتبر أن ما يبدو لي أنه انخفاض في هذه الأرقام هو بالضرورة مؤشرًا اقتصاديًا ايجابيًا. واعتقد أننا بحاجة إلى دفع التعليم العالي باعتباره تصدير دولي كبير وعظيم ".
و اختتم  جونسون "إن لندن بها العديد من عوامل الجذب للطلاب، بما في ذلك المكتبات أكثر من تلك الموجودة في نيويورك بكثير، والمزيد من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان أكثر من تلك الموجودة في باريس".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاب الآسيويين يُثيرون جدلاً في انكلترا لمحاولات تقييد الهجرة إليها الطلاب الآسيويين يُثيرون جدلاً في انكلترا لمحاولات تقييد الهجرة إليها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt