توقيت القاهرة المحلي 15:03:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفقًا لاستطلاع الهيئة الإعلامية المعنية بتقديم معلومات عن الهجرة

55ألف تلميذ يحضرون حصة تربية دينية إسلامية في ألمانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 55ألف تلميذ يحضرون حصة تربية دينية إسلامية في ألمانيا

زيادة عددالتلاميذ حصة تربية دينية إسلامية
برلين -مصراليوم

يحضر نحو 55 ألف تلميذة وتلميذ حصة تربية دينية إسلامية في ألمانيا, وجاء في استطلاع ألماني حديث أجرته الهيئة الإعلامية المعنية بتقديم معلومات عن الهجرة واللجوء والدمج في ألمانيا وشمل وزارات التعليم في الولايات الاتحادية الستة عشر، أن أكثر من 800 مدرسة تقدم هذه الحصص المدرسية. وحصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة من نتائج هذا الاستطلاع.

وكشف الاستطلاع زيادة عدد الفتيات والفتيان الذين يتلقون حصة التربية الدينية الإسلامية على ما كان عليه قبل عامين.

يذكر أن نحو 42 ألف طفل ومراهق كانوا يتلقون هذه الحصص المدرسية قبل عامين، وفقًا لتقييم مؤتمر وزراء التعليم في الولايات الاتحادية في ألمانيا حينها.

وكانت دراسة سابقة تمت بتكليف من مؤتمر الإسلام الألماني، أشارت أن الطلب على هذه الحصص لا يزال غير مغطى، حيث أعرب 76 في المائة من المسلمين الذين تزيد أعمارهم على 16 عامًا عن أملهم في تلقي حصة تربية دينية إسلامية في المدارس العامة، وكان ذلك في عام 2008.

ويذكر أنه يحق للمرء تقرير مصيره الديني في ألمانيا اعتبارًا من بلوغه 14 عامًا. وأكد أوسلوجان، أستاذ الدراسات التركية في مدينة إيسن الألمانية، قائلًا "من منظور إسلامي ديني، فإن ليس هناك سبب لارتداء حجاب قبل الوصول لمرحلة البلوغ".

وأوضح الباحث الألماني في شؤون الهجرة والاندماج المنحدر من أصول تركية حاجي - هليل أوسلوجان أن إرسال بعض الآباء المتدينين لبناتهن إلى المدرسة وأحيانًا إلى رياض الأطفال وهن يرتدين الحجاب، قد يرجع لدافع غير معلن "وهو أنه عندما ترتدي الفتاة الحجاب في وقت مبكر للغاية من عمرها، فإنه ينتمي لعاداتها العامة، بحيث لا تستفسر عنه فيما بعد في مرحلة المراهقة مطلقا"، مضيفا أن الديانة تتحول بذلك إلى "طبقة ثانية من الجلد" لم يعد يمكن نزعها.

وتابع أن زيادة عدد الآباء المسلمين الذين يشجعون بناتهن اليوم على ارتداء الحجاب لا يرتبط فقط بزيادة عدد اللاجئين المنحدرين من دول إسلامية، موضحًا أن هناك عاملًا آخر وهو تنامي الثقة بالذات لدى جاليات المهاجرين حاليًا.

وقال "لم يكن لمسلمي جيل العمالة الوافدة الجرأة على تطبيق تصوراتهم بهذه الثقة مثل الآباء المسلمين من الجيل الثاني والثالث اليوم"، لافتًا إلى أن ذلك ينطبق على حصة التربية الدينية الإسلامية وكذلك على الحجاب. 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

55ألف تلميذ يحضرون حصة تربية دينية إسلامية في ألمانيا 55ألف تلميذ يحضرون حصة تربية دينية إسلامية في ألمانيا



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 02:47 2025 الجمعة ,04 تموز / يوليو

الإضاءة الداخلية لغة جديدة في فن الديكور

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 11:24 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيعات بلايستيشن 5 برو تتخطى التوقعات في اليابان

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 01:37 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

شوربة الفريكة مع كرات اللحم والخضار

GMT 04:50 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

راندا البحيري تكشف أسباب نجاح مسلسل "سلسال الدم"

GMT 02:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الزهور يكرم أبطال الجمباز الحاصلين على بطولات دولية وعالمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt