بدأ وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، مهام عمله السبت، حيث حضر إلى ديوان عام وزارة التربية والتعليم، في الساعة السابعة صباحًا، مجتمعًا مع قيادات وزارة التربية والتعليم جميعهم، وطالبهم ببذل أقصى مجهود للعمل على تطوير المنظومة الإدارية داخل الديوان، مما سينعكس على تطوير العملية التعليمية داخل المؤسسات التعليمية.
وبدأ الرافعي في الاطلاع على الملفات الشائكة كافة ومنها مسودة قانون التعليم الجديد، وقانون الثانوية العامة، الذي سيعتمد خلال الفترة المقُبلة، كما استقبل الوزير العاملين والموظفين جميعهم للتهنئة.
ومن ناحية آخرى، أكد وزير التربية والتعليم، في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أنَّ أعضاء لجنة مسابقة الـ30 ألف وظيفة معلم مساعد التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مازالوا يفرزون الأسماء.
وأشار إلى أنَّ إعلان نتيجة المسابقة رسميًا 20 آذار/مارس الجاري، لافتًا إلى أنه عقب إعلان النتيجة سيتم إرسال خطابات للمديريات التعليمية لبدء إجراءات التعيين للمعلمين الجدد، الذي سيتم اختيارهم من ضمن 650 ألف خريجًا.
كشف وزير التربية والتعليم، أنه سيتم تأجيل إعلان مسابقة الـ95 قيادة جديدة، التي أجرتها وزارة التربية والتعليم في شباط/فبراير الماضي لاختيار قيادات جديدة داخل ديوان عام وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أنه سيتم إعادة الإجراءات قبل الإعلان النهائي.
وقال الرافعي، أنه كلف أعضاء غرفة العمليات المركزية ديوان عام وزارة التربية والتعليم، لمتابعة سير العملية الدراسية في مدارس الجمهورية المختلفة من خلال الفيديو كونفرانس، وذلك للتأكد من انتظام الدراسة وعدم وجود أي معوقات من شأنها تهديد سير العملية التعليمية، مؤكدًا أنّ سلامة الطلاب والمعلمين والقائمين على العملية التعليمية هي الأهم.
وأكد الرافعي، أنه سيبدأ من صباح الأحد، جولاته التفقدية المفاجأة للمدارس العديدة، للتأكد من سير العملية التعليمية، مشيرًا إلى أنه سيعمل على عودة الانضباط داخل المدارس، مضيفًا أنه في حالة وجود تقصير من أحد المسؤولين سيتم منحهم إنذار أول، لإعادة الانضباط، وفي حال تكرار التقصير سيتم تحويل أي مقصر للتحقيق.
وأوضح الرافعي، أنَّ من أهم أولوياته إعادة الانضباط داخل المدارس في المراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وإعادة هيبة المعلم كونه العمود الفقري لمنظومة العملية التعليمية في مصر، وتطوير المناهج وإعداد قانون التعليم الجديد.
وتابع الرافعي، أنه تم صرف عشرة آلاف جنيهًا لكل طالب لقى حتفه، وخمسة آلاف للمصابين، بحادث تصادم أتوبيس مدرسة المدينة الخاصة في محافظة الغربية، حيث اصطدم القطار مع أتوبيس المدرسة في مزلقان على مدخل مدينة الشروق، الجمعة، والتي أسفر عن مقتل سبعة تلاميذ، وإصابة 25 آخرين.
وأقال وزير التربية والتعليم، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم عمر ترك، بعد أسبوعين فقط من توليه المنصب في عهد وزارة الدكتور محمود أبوالنصر. وكشفت مصادر في الوزارة لـ"مصر اليوم" أنَّ الوزير الجديد يتفاوض مع الكاتبة الصحفية أماني ضرغام لشغل منصب المستشار الإعلامي للوزارة.
كما قرر وزير التربية والتعليم انتداب المهندس محمد عفيفي للقيام بمهام رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، إلى أنَّ يتم اختيار رئيس جديد للهيئة.
وأردف وزير التربية والتعليم أنه سبق وتقدم بمقترح للمجلس الأعلى للجامعات بمحو كل طالب من طلاب الجامعة أمية أربعة دارسين خلال الأعوام الأربعة لدراسته الجامعية، ولا يمنح شهادة الليسانس أو البكالوريوس إلا بعد نجاح الأربعة دارسين.
واستطرد محب الرافعي، أنَّ مصر بها خمسة مليون طالبًا جامعيًا تقريبًا، ومعنى ذلك أنَّ نمحو أمية 20 مليون أميًا في أربعة أعوام، وبذلك نقضي على الأمية في مصر، فهذا واجب وطني يجب أنَّ نكون جميعًا مسؤولين عنه.
ومن ناحية أخرى، شهد ديوان عام وزارة التربية والتعليم، هدوء حذر مع بداية تسلم وزير التربية والتعليم مهام عمله، فيما سيطرت حالة من القلق على قيادات وزارة التربية والتعليم والتي تم تعينها من قبل وزير التربية والتعليم السابق الدكتور محمود أبو النصر، خوفًا من الإطاحة بهم.
أرسل تعليقك