توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب عرض أول حلقة منه

أساتذة إعلام يؤكدون أن "وش السعد" لا يمت للإعلام بصلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة

برنامج "وش السعد"
القاهرة - شيماء مكاوي

يبدو إن برنامج "وش السعد" تحول إلى "وش النحس" على الفنان محمد سعد، بعد عرض الحلقة الأولى من برنامجه الذي استضاف فيها الفنانة هيفاء وهبي، حيث كان كثيرون متشوقون إلى مشاهدة البرنامج بعد حملات الدعاية التي سبقت عرضه سواء إعلانات معلقة في الشوارع ومنتشرة انتشار كبير، أو البرومو الدعائي الذي سبق عرض البرنامج .

وعند عرض البرنامج أصاب كثيرون بالصدمة الشديدة خاصة إن سعد  تعمد تقليد تقديم برنامج مسرحي ظنًا منه أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا على غرار ما حققه "مسرح مصر".

استعان سعد بمجموعة من الفنانين أمثال هشام إسماعيل، وسامية الطرابلسي، وحسن عبدالفتاح، جميعهم ممثلون محترفون ورغم ذلك لم يختلف أداؤهم عن أداء سعد، وظهر سعد في شخصية "بوحة"، التي قدمها من قبل ولكن في هذه المرة تتغير قصة العمل، ليستولى بوحة الجزار على استديوهات "إم بي سي" ليقدم برنامجًا تلفزيونيًا.

والمشكلة ليست في الحبكة الدرامية التي شارك بها المؤلف سامح سر الختم، والمخرج التليفزيوني للعرض هو سامح عبد العزيز، والمخرج أشرف زكي وهشام عطوة، ولكن المشكلة تكمن في الألفاظ والأفعال التي تناولها وقدمها محمد سعد خلال البرنامج والتي تتمثل في العديد من الإفيهات عندما استضاف الفنانة هيفاء وهبي،  مثل  "عليا الطلاق مانتي خارجة من هنا"، و"شد سكينة الكهربا يابني"، و"خديني على حجرك"، و"العزبة دي مش خارجة من هنا"، و"أنا جزار وأفهم في اللحمة"، و"هاتي بوسة طيب"، و"أوريكي ساعة كده هيحصل ايه"، و"أنا صحتي حلوة"، وغيرها من عبارات الغزل والتلميحات، انتهت بأن حمل سعد هيفاء في نهاية العرض وطلب من فريقه شد سكينة الكهرباء وخرج وهو يحملها من المسرح.

وعن أراء متخصصي الإعلام في هذا البرنامج، قال أستاذ الإعلام الدكتور محمود خليل: "برنامج (وش السعد) الذي يقدمه محمد سعد لا يمت للإعلام بصلة، وهو بمثابة وصمة عار علينا جميعًا، فعندما يقدم في مصر هذا الإسفاف الذي أصبح يدخل بيوتنا وتسمعه أطفالنا لابد من وقفة لهذا".

وأضاف: "الغريب في الأمر على الرغم من هجوم الكثير على هذا البرنامج إلا أنه مستمر، وكأن لم يكن شيئًا على الرغم من أن هناك إعلاميين كبار تم توقيفهم لمجرد خطأ بسيط غير مقصود، ولكن برنامج بهذا الشكل من الانحدار الأخلاقي مستمر بشكل طبيعي ولم يحدث شيئًا، هنا تكمن أهمية دور وجود رقيب على المحتوى الإعلامي والذي رفضه كثيرون فها نحن الآن في حاجة له ماسة حتى نستطيع التغلب على هذه الظواهر".

أما أستاذ الإعلام محمود علم الدين، فأوضح إن البرنامج الذي قُدم هو برنامج فني وغير لائق استمراره بعد رفض المشاهدين ومقاطعتهم للقناة حتى لو قام بتغيير المحتوى لم يؤثر شيئًا، فهو برنامج مسرحي لا يمت للمسرح الكوميدي بصلة ومليء بالألفاظ النابية التي لا نريد أن نسمعها.

ويتابع: "إذا كان سعد يريد أن يتربح فيتربح بعيدًا عن مهنة الإعلام وإذا كان يريد أن يقلد فنان فهذا الفنان لم يفعل مثل هذا الإسفاف، ومن هنا أدعو أن نوقف عرض هذا البرنامج أو نحوله إلى مسرحية أو فيلم من يريد أن يشاهد يذهب ليشاهده لكن عرضه كبرنامج يجب إعادة النظر به".

وصرح صادق الصباح منتج برنامج "وش السعد"، تعليقًا على الهجوم الذي طال أولى حلقات البرنامج قائلا: "جمهور سعد ليس جمهور السوشيال ميديا ممن خاضوا هجوما شرسًا على الحلقة الافتتاحية"، مطالبًا بالانتظار لعدة حلقات، مشيرًا إلى تعديل بعض الألفاظ الجارحة التي انتقدها الجمهور في الحلقات المقبلة.

ونفى المنتج ما تردد حول إيقاف البرنامج، وتابع: "التعمق من جانب الجمهور مطلوب، وأتفهم لوجهة نظر السوشيال ميديا وكل ردود الأفعال، لكن هناك من أعجبهم الحلقة، وهناك انقسام من جانب الجمهور، وسنحاول التوازن في الحلقات المقبلة ،لأننا نناقش الأمور حتى يتم ضبطها ونحاول تقديم شيء كوميدي ولكن الأذواق أصبحت غير مفهومة".

وعلى الرغم من اعتراف منتج البرنامج بردود الفعل السلبية التي تركتها الحلقة الأولى، إلا أن محمد سعد وعبر بيان صادر عنMBC، عبّر عن امتنانه وتقديره للجمهور الذي استقبل الحلقة بحفاوة كبيرة، وأكد أن أغلب ردود الأفعال التي وصلت لفريق عمل البرنامج كانت إيجابية، وتحمل إشادة بفكرة الحلقة الأولى وكأن محمد سعد في كوكب آخر بعيد عما حدث تمامًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt