توقيت القاهرة المحلي 01:07:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إيريك زمور كاتب من أصل جزائري مرشح محتمل لرئاسة فرنسا يسعى "لمنع اسم محمد"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إيريك زمور كاتب من أصل جزائري مرشح محتمل لرئاسة فرنسا يسعى لمنع اسم محمد

وسائل الإعلام
باريس ـ العرب اليوم

إثارة الجدل ليست جديدة على الكاتب إيريك زمور، وكذلك موقفه من الجاليات المسلمة و"الأجانب عن فرنسا" بشكل عام. لكن احتمال ترشحه وفوزه برئاسة فرنسا، أثار مخاوف كثير من العرب والمسلمين مما قد يستتبعه من تضييق للعيش على المهاجرين، وأبنائهم وعلى المجتمع الفرنسي بشكل أوسع.عرف عن زمور منذ سنوات رفضه وانزعاجه، الذي لا يخفيه، من المظاهر الثقافية التي يتمسك بها أبناء الجاليات المسلمة في فرنسا، بدءا بالطقوس الدينية وصولا لأسمائهم ولغتهم.واليوم صدر كتاب "فرنسا لم تقل كلمتها الأخيرة بعد" للكاتب والسياسي الفرنسي المنتمي لأقصى اليمين.حملة الترويج للكتاب تثير جدلا مستمرا منذ أيام.في ظهوره يوم السبت في برنامج "نحن على المباشر" في القناة الفرنسية الثانية دافع زمور عن الأفكار التي طرحها في كتابه الجديد، أمام الاتهامات له بالعنصرية والهوموفوبيا والتمييز ضد النساء.

وبعد الحلقة، انتشر اسمه عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا وخارجها، خاصة في البلدان المغاربية.الجزء الذي لقي التفاعل الأكبر من تصريحات زمور كان ذلك الذي قال فيه "إنه إذا أصبح رئيسا لفرنسا فسيمنع تسمية المواليد محمد".تصريحه كان ردا على المحاورة "ليا سلامه"، الفرنسية اللبنانية، التي سألته: "كيف سيطبق أفكاره إذا أصبح رئيسا لفرنسا؟".سألته المحاورة عما إذا كان سيطلب من المسلمين إنكار دينهم حتى يقبلهم ضمن الجمهورية الفرنسية.قال زمور إنه "سيفعل ما فعله نابوليون بونابارت مع اليهود أثناء الثورة الفرنسية".وكان بونابارت قد أطلق حينها القانون 1803 الذي يمنع منح المولودين في فرنسا أسماء غير فرنسية. وظل القانون ساريا حتى سنة 1993.ومن هنا سئل عما إذا كان سيغير أسماء المسلمين في فرنسا ويمنع الفرنسيين من تسمية أبنائهم "محمد" كمثال.قال زمور إنه كذلك سيفعل، وإنه يمكن للفرنسي أن يمنح ابنه اسم "محمد" كاسم ثان، لكن اسمه الأول "قطعا يجب أن يكون فرنسيا".

وقال زمور في رد على محاور آخر إنه "كان الأجدر بلاعب كرة القدم زين الدين زيدان أن يسمي "جان زيدان" بدلا من زين الدين" إذ ولد قبل أن يسقط قانون منع الأسماء غير الفرنسية، وبالتالي فإن والديه "خرقا القانون الفرنسي كما يفعل كثيرون".الصحفية زمور ما إذا كان سيغلق المساجد والجوامع، فقال إنه "سيغلق تلك التي يديرها الإخوان المسلمون والسلفيون".وفي لقاء إذاعي يوم الثلاثاء سئل زمور عن تصريحه بشأن منع الأسماء غير الفرنسية، وما إذا كان يريد منع الأسماء ذات الخلفية المسلمة فقط، فقال إنه يريد منع كل الأسماء "الأجنبية" من محمد وإيناس حتي "كيفن" و "جوردن".

تصريحات زمور، التي لم يغفل المحاورون ردها عليه ونقدها أثناء المقابلة وبعدها في حوارات أخرى، لم يستغربها البعض.بينما أثارت غضبا عبر وسائل التواصل في فرنسا وخارجها.
ووصفها مغردون عرب مسلمون "بالفاشية والتطرف ضد المسلمين"، خاصة في بلد يقوم في مبادئه المعلنة على الحريات.الفرنسي اليميني المتطرف "إريك زمور" المرشح للرئاسة: سأمنع المسلمين في فرنسا من إطلاق اسم "محمد" على أبنائهم، في حالة فوزي بالانتخابات.مرشح الرئاسة في فرنسا إيريك زمور يهدد المسلمين في حال فوزه بمنصب ألرئيس بحظر إطلاق اسم محمد على مواليدهم الجدد !تعليقات كثيرة من خارج فرنسا على تصريحات زمور، اعتبرتها "عداء" للإسلام والمسلمين في المطلق.إريك زمور اليميني المتطرف والمرشح المحتمل لرئاسة فرنسا،يجاهر دائما بعداء الاسلام،وآخر مُنكَرِ أقواله: "إذا اصبحت رئيسا فلن نقبل لأي فرنسي تسمية ابنه محمد"يا زمور أين ضمان الحريات بما فيها حرية المعتقد واللامعتقد ؟أم أن محاربة الاسلام أسمى من دستور وقوانين و"مبادئ " بلاد الحرية!!

بالنسبة للذين يعيشون في فرنسا، أفكار زمور إذا وصل إلى السلطة ونجح في تطبيقها ستمس حياتهم الشخصية بكل نواحيها، خاصة وأن فكر زمور يصر على ضرورة انصهار المهاجرين وأبنائهم في المجتمع والثقافة الفرنسية بدل الاندماج والتعايش مع الاختلافات تحت ظل القانون والمبادئ العامة للجمهورية.يقول معز أولاد أحمد، وهو طالب دكتوراه في جامعة باريس 8، إن هذا الانصهار الذي يشترطه زمور، ومن قبله سياسيون آخرون، يعني: "لكي أصبح فرنسيا علي الذوبان تماما في المشهد الثقافي الفرنسي، التخلي الكامل عن ثقافتي الأصلية بداية بتغيير اسمي من معز إلى جان بيير مثلا أو ربما وضع عدسات لاصقة ملونة زرقاء لكي أكون أكثر فرنسية".

ويقول معز إن هذا الفكر "مخالف لواحد من أجمل مبادئ هذا البلد الرائع، فرنسا، وهي الخصوصية (بمعنى التفرد والتميز)".كثيرا ما يثير إريك زمور الجدل، لكن هناك من يعتقد أنه يتعمد هذه المرة تحريك الرأي العام وجعل اسمه وأفكاره تتردد تمهيدا لترشحه للرئاسة.ورغم أن زمور لم يعلن ترشحه، وقال إنه ما زال في مرحلة التفكير في الأمور، إلا أن حملة من نوع ما بدأت تتشكل لدعمه "رئيسا لفرنسا" عبر صفحات وسائل التواصل وفي الشوارع في منطقته.كما يجد زمور كثيرا من المشجعين والموافقين على فكره، فإن الرافضين له أكثر من الفرنسيين وغيرهم.
فقد نشر فيليب بوتو، المرشح لانتخابات الرئاسة 2020، مقاطع فيديو يظهر فيها وهو يغطي صور زمور المعلقة على الجدران مرة بصورة مناهضة للعنصرية ومرة بصورة مناهضة لرهاب المثلية الجنسية.

وتداول المقاطع كثيرون في فرنسا والدول العربية.كما انتقد البعض وسائل الإعلام التي تمنح أفكار زمور مساحة للانتشار.وبالفعل قررت الهيئة العليا للسمعي-البصري في فرنسا تقليص مدة المشاركات الإعلامية لإيريك زمور، وهو ما زال يمارس عمله الإعلامي، باعتبار أنه يمثل توجها سياسيا، رغم عدم ترشحه رسميا حتى الآن.وهو القرار الذي اعتبره مؤيدوه تحيزا ضده.بينما قالت وزيرة الثقافة الفرنسية إن الهيئة رأت أن الأفكار التي يروج لها زمور يجب أن تتقلص مدة بثها في الإعلام، مع الحفاظ على حقة في التعبير عن توجهه.ويقول مؤيدو زمور إنه يتعرض لحملة حجب ورقابة حتى من تويتر اليوم بالتزامن مع صدور كتابه.

صفحة إيريك زمور الرسمية على تويتر مفتوحة، لكن البعض يقول إنه لم يستطع الدخول إلى صفحة حملة شباب داعمين لزمور.وإذا فتحت الصفحة من بريطانيا، ستجد تحذيرا من تويتر يقول إن محتوى الصفحة "حساس" ثم يمكنك الدخول إلى الصفحة.لطالما كان اسم مارين لوبان يقترن بالتطرف والتمييز ضد المسلين في فرنسا، لكن زمور يعيب على لوبان قولها إنها تفرق بين الإسلام والإسلام السياسي، وقولها إن الإسلام متوافق مع مبادئ الجمهورية الفرنسية، بينما هو لا يراه كذلك.يعتبر زمور أن الإسلام نقيض لمبادئ الجمهورية وخطر عليها، ويقول هذا منذ سنوات كثيرة.في عام 2014 تحدث زمور عن "خطر" تكوين وتوسع الجماعات "الأجنبية" وتحدث عن وصول فرنسا إلى حرب أهلية وتحولها إلى "لبنان أخرى".وفي عام 2020، في مواجهة إعلامية بينه وبين وزير الثقافة السابق "جاك لانغ" صاحب كتاب " اللغة العربية، كنز فرنسا" ورئيس معهد العالم العربي في باريس، قال زمور إن نشر اللغة العربية في فرنسا وسيلة الإخوان المسلمين في أسلمة فرنسا، واتهم الوزير السابق والمعهد الذي يرأسه بأنه وسيلة لذلك.

من هو إريك زمور؟اسمه الأول فرنسي، لكن كنيته جزائرية، فهو ابن لعائلة جزائرية يهودية (والداه حاصلان على الجنسية الفرنسية) قدمت من الجزائر إلى فرنسا خلال حرب التحرير الجزائرية.يقدم زمور نفسه على أنه فرنسي يهودي بدرجة أولى ثم يهودي من أصل بربري، عند الحديث عن منحدر عائلته.بدأ حياته المهنية صحفيا سياسيا ثم كاتبا وناشطا سياسيا.وهو اليوم ضمن المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي ستجرى بعد سبعة أشهر.

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مؤتمر "إعلام القاهرة" يناقش التأثيرات الضخمة لوسائل الإعلام التقليدية والرقمية على الرأي العام

وسائل الإعلام المصرية تعلن عن تشغيل خط طيران جديد بين مصر وقطر

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيريك زمور كاتب من أصل جزائري مرشح محتمل لرئاسة فرنسا يسعى لمنع اسم محمد إيريك زمور كاتب من أصل جزائري مرشح محتمل لرئاسة فرنسا يسعى لمنع اسم محمد



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبو ظبي ـ مصر اليوم

GMT 07:04 2026 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"
  مصر اليوم - أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات علي كلاي

GMT 12:22 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:23 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أوستين أموتو يعود لتدريبات المصري الجماعية

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 00:15 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

"سموحة يتعاقد مع عماد محمود لقيادة "سلة السيدات

GMT 13:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء المغربي يحدد موعد وصول بعثة الفريق إلي القاهرة

GMT 07:15 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

كلاب الدرواس تهاجم الحيوانات وتتسبب في فزع سكان الصين

GMT 02:22 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

الزمالك يعلن غياب ثنائي الفريق عن مواجهة المصري

GMT 14:59 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تطور مفاجئ بشأن مستقبل حسين الشحات مع الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt