توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

من ركود العلاقات إلى ركود الإعجاب وتنامي القلق من المستقبل ملامح عام مضطرب مع اقتراب 2026

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - من ركود العلاقات إلى ركود الإعجاب وتنامي القلق من المستقبل ملامح عام مضطرب مع اقتراب 2026

العلاقات العاطفية
لندن - مصر اليوم

تعكس جولة في عدد من الطروحات الفكرية والإعلامية ملامح قلق متصاعد يخيّم على المجتمعات مع اقتراب عام 2026، في ظل تحولات عميقة تمس العلاقات الإنسانية، والثقة بالعلم، واستقرار العمل، حيث تتقاطع العزلة الرقمية، وانتشار المعلومات المضللة، وتنامي هشاشة الوظائف لتشكّل مشهداً اجتماعياً واقتصادياً شديد التعقيد.
ففي جانب العلاقات الإنسانية، يبرز حديث متزايد عن تراجع الإعجاب والعلاقات العاطفية، بعد مرحلة وُصفت بركود العلاقات خلال عام 2025. ويشير هذا الطرح إلى شعور شائع، خاصة بين العازبين، يتمثل في فقدان الإحساس التلقائي بالإعجاب والانجذاب، ذلك الشعور الذي كان يتشكل عادة عبر الاحتكاك اليومي واللقاءات غير المخطط لها. ويرتبط هذا التغير بأسلوب حياة بات أكثر انعزالاً، تهيمن عليه الشاشات والعمل عن بُعد، وتقل فيه فرص التفاعل الاجتماعي العفوي، بينما أسهم الاعتماد الواسع على تطبيقات التعارف في إفراغ التجربة العاطفية من عنصر المفاجأة، وتحويلها إلى عملية محسوبة ومسبقة الشروط.
ورغم هذا التشخيص القاتم، تظهر مؤشرات محدودة على إمكانية التغيير، من خلال عودة بعض المبادرات الاجتماعية التي تشجع اللقاء المباشر خارج الفضاء الرقمي، ما يعيد إحياء الرغبة في التواصل الحقيقي، ويعزز الأمل في أن يكون ما يوصف بركود الإعجاب حالة ظرفية لا دائمة.
وفي موازاة ذلك، يبرز مسار مقلق آخر يتمثل في تصاعد إنكار العلم وانتشار المعلومات المضللة، حتى في ظل كوارث مناخية متزايدة الوضوح. ويشير هذا الاتجاه إلى أن مواجهة الأفراد المباشرة للأزمات، مثل الحرائق أو الفيضانات، لا تؤدي بالضرورة إلى مراجعة القناعات، بل قد تدفع بعضهم إلى مزيد من التشبث بالإنكار، خاصة عندما تكون هذه القناعات جزءاً من هوية فكرية أو سياسية. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه انعكاساً لمناخ استقطاب حاد، أصبحت فيه المعرفة العلمية نفسها موضع صراع، وتراجعت فيه الثقة بالمؤسسات والخبراء، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على الوعي العام والسياسات المستقبلية.
أما في مجال العمل، فتتسع دائرة القلق من هشاشة الوظائف، في ظل ارتفاع المخاوف من البطالة وتسارع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ولم تعد الوظائف، حتى تلك التي كانت تُعد مستقرة، بمنأى عن التسريح أو إعادة الهيكلة، ما يعمّق شعوراً عاماً بانعدام الأمان الوظيفي. ويؤدي هذا الواقع إلى اختلال ميزان القوة بين العاملين وأصحاب الشركات، ويحوّل الخوف من فقدان العمل إلى أداة ضغط تحدّ من القدرة على الاعتراض أو المطالبة بحقوق أفضل.
ويرى هذا الطرح أن أخطر ما في هشاشة العمل ليس أثرها الاقتصادي فحسب، بل انعكاسها على النسيج الاجتماعي، حيث تقوّض التضامن بين الأفراد، وتدفعهم إلى النظر إلى بعضهم بوصفهم منافسين لا شركاء. وفي هذا السياق، يترسخ منطق مفاده أنه لا بديل، وهو منطق يُنظر إليه باعتباره غير حتمي، إذ يؤكد أصحاب هذا الرأي أن البديل الحقيقي يكمن في العمل الجماعي، واستعادة القدرة على التنظيم والحوار.
ويخلص هذا المشهد العام إلى أن الأسئلة الكبرى المتعلقة بمستقبل العلاقات، والثقة بالعلم، ومعنى العمل وحدوده وغاياته، لا ينبغي أن تُحسم من طرف واحد. فهذه القضايا، وفق هذا التصور، يجب ألا تُترك للشركات أو النخب وحدها، بل أن تكون جزءاً من نقاش واسع يشارك فيه الأفراد أنفسهم، بوصفهم المعنيين مباشرة بتبعات هذه التحولات، مع اقتراب عام يُنتظر أن يكون حاسماً في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الصداقة الحقيقية واحدة من أهم العلاقات الإنسانية

الرجل والمرأة من أهم الأسس التي تُبنى عليها العلاقة الزوجية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من ركود العلاقات إلى ركود الإعجاب وتنامي القلق من المستقبل ملامح عام مضطرب مع اقتراب 2026 من ركود العلاقات إلى ركود الإعجاب وتنامي القلق من المستقبل ملامح عام مضطرب مع اقتراب 2026



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt