توقيت القاهرة المحلي 04:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علّق على قضية "نات وست" مع قناة RT الإخبارية الروسية

روي غرين سليد يرى أن البنك أثار خلافًا دوليًا دون داعٍ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روي غرين سليد يرى أن البنك أثار خلافًا دوليًا دون داعٍ

بنك نات وست NatWest
لندن ماريا طبراني

طرح الكاتب البريطاني روي غرين سليد تساؤلا في مقال له عما إذا "كان بنك نات وست NatWest فكر جديًا عندما بعث برسالة إلى قناة RT الروسية بأنه يستعد لإغلاق حساباتها؟"، ويقول غرين سليد: "نحن لا نعرف بالتحديد، لأن البنك الذي هو جزء من مجموعة رويال بنك اسكتلندا (RBS)  لم يقدم أي تفسير عام وراء بيانه". وعلى الرغم من أنه قال إن مثل هذه القرارات لا تؤخذ على محمل الجد، إلا أنه لم يدرك الآثار المحتملة لذلك على حرية الصحافة واحتمالات توليد نظرية المؤامرة، إنها قناة روسية على أي حال وقد عرفت سابقا باسم "روسيا اليوم"، وفي مثل هذه الظروف كان رد فعل القناة يمكن التنبؤ به"، حيث قالت رئيسة تحرير القناة مارغريتا سيمونيان إنه "من الواضح تماما أن ذلك هو قرار سياسي نتيجة للضغط على القناة في أوروبا وبريطانيا".

وتابع غرين سليد " أؤكد أن الحكومة البريطانية سواء علنًا أو سرًا ليس لديها ما يمكن القيام به تجاه خطاب البنك، لذلك أعتقد أن سيمونيان لم تكن دقيقة، وأيًا كانت أسباب البنك فإن صياغة الرسالة تبدو لي متعالية وغير لبقة، وإذا كانت هناك مخاوف حقيقية بشأن حسابات القناة في بريطانيا لكان من المعقول أن يكتب البنك قائلا "إنه يراجع حساباتها المصرفية ثم تتم مناقشة الأمر"، ولكن بدلا من ذلك بدا أن البنك قرر نتيجة المراجعة مقدما عندما أعلن إغلاق حسابات القناة في ديسمبر/ كانون الأول، وهذا هو القرار النهائي والبنك غير مستعد للدخول في أي نقاش خاص بالأمر. وقد بالغت الحكومة الروسية في رد فعلها حيث استجابت بتهديد من تلقاء نفسها وقالت أنها سترد بالمثل".

وأردف غرين سليد: "وفي بنك مملوك جزئيا للدولة كما هو الوضع فيRBS  فإنه من المستبعد جدا ممارسة الحكم الذاتي، حيث افترضت روسيا أن هناك مؤامرة شريرة للحرمان من حرية الصحافة، ولكن في الواقع فإن وجود قناة RT يعد نتيجة ضئيلة بالنسبة للحكومة البريطانية، حيث أن جمهورها صغير وإنتاجها غير مثير للجدل فصلا عن مراقبتها من قبل "أوفكوم"، وبالتالي فليس هناك سبب لمضايقة القناة، وفي ظل تعثر البنك في هذه الفوضى السياسية ستكون  الشفافية موضع ترحيب، فربما يعتقد البعض أن البنك معني بإدارة المخاطر، ولكن ليس هناك أدلة تشير إلى أي مشكلة من هذا النوع، ولا تعد قناة RT كذلك نظرا لملكيتها المطلقة لموسكو من العملاء العاديين، ويبدو أن البنك أثار خلافا دوليا دون داعٍ، ومع ذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي خداع، وليست هناك آثار على حرية الصحافة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روي غرين سليد يرى أن البنك أثار خلافًا دوليًا دون داعٍ روي غرين سليد يرى أن البنك أثار خلافًا دوليًا دون داعٍ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
  مصر اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 05:15 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

العلماء يبتكرون ستائر تخزن الطاقة الشمسية

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 18:30 2014 الخميس ,13 شباط / فبراير

ممثل سعودي بطلاً لمسلسل عُماني

GMT 08:45 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الجوزاء تبدو ساحرا ومنفتحا

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt