توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجعلك تفكر كيف تبدو الحياة في عيون طفل نازح

مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

اللاجئين
دمشق - نور خوام

"إذا ذهبت إلى أي مخيم أو سمعت أى قصة من اللاجئين فهناك جانبان، الأول يظهر لك مدى الظلم والفقر، بينما يكشف الجانب الآخر كيف تستمر الحياة، ولذلك حاولت التركيز بالكاميرا لتوضيح أن الحياة لا تتوقف حتى في مثل هذه الظروف الصعبة"، هكذا علق المصور الصحافي محمد محيسن على مجموعة من صور اللاجئين التي ظل يلتقطها لمدة 10 أعوام، مركزا على أكثر ثمانية صور مؤثرة منها، ولفت إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررا في أي صراع، لذلك عمد في تغطيته لأزمة اللاجئين إلى الأطفال.

مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

ويظهر ضمن صور محيسن طفل سوري لاجئ يحضر في مدرسة مؤقتة قرب الحدود السورية في ضواحي بلدة المفرق في الأردن، في أغسطس/ أب 2015، ويُجمع الأطفال في الفصول الدراسية داخل هذه المخيمات للحصول على الحد الأدنى من الموارد التعليمية الممكنة.

وتجسد صورة أخرى طفلة تدعى "زبيدة فيصل"، وهي فتاة سورية لاجئة تعيش في مستوطنة غير رسمية بالقرب من الحدود السورية مع الأردن في يوليو/ تموز 2015، وتركز الصورة على بصيص من الأمل من بين الأنقاض.

وتابع محيسن "في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 كانت هناك أنباء عن السماح للأفغان والسوريين والعراقيين فقط بعبور الحدود لمواصلة رحلتهم إلى أوروبا، ومن ثم تقطعت السبل بالأشخاص من جنسيات أخرى على الحدود اليونانية المقدونية، وتقطعت السبل بهؤلاء الناس لمدة أسابيع وفقدوا الأمل وشعروا بالعجز، وكان هناك رجل منهار تماما جراء هذه الأنباء، واقترب منه مهاجر آخر وعانقه في محاولة لتهدئته، وكان كل ما يحتاجه هذا الرجل هو الشعور بالأمان".

مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وبيّن محيسن "صورة أخرى من عدة صور لأطفال لاجئين أفغان قمت بتصوريهم في يناير/ كانون الثاني 2014، وقررت وضع اسم وعمر كل طفل بدلا من عليها كتابة لاجئ أفغاني، هذه الفتاة تدعى "ليبة حضرة" عمرها ست سنوات، وهي لاجئة أفغانية وتعيش في أحد الأحياء الفقيرة في باكستان مع عائلتها، ولكن جمالها الجذاب الذى يختلط بالبيئة الصعبة المحيطة بها يجعلك تفكر كيف تبدو الحياة في عيون طفل أفغاني".

وأردف محيسين "لاحظت دائما أن الأسر تتكاتف مع بعضها في الظروف الصعبة، ويمكنك مشاهدة سيدة لاجئة من العراق تحمل طفلا بعد الوصول إلى جزيرة ليسبوس اليونانية في نوفمبر/ تشرين الثانى 2015، وفي مثل هذه الظروف يكون هدف الأب أو الأم حماية أطفالهم، ربما يكونون عاجزين، ربما لا يملكون المال، لكنهم على الأقل يفعلون ما في وسعهم لحماية أطفالهم، ومنحهم الكثير من الحب".

مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وأفاد محيسن "من خلال التركيز على لغة الجسد فى الصور يمكنك معرفة مدى القلق والضياع الذى تشعر به الأم، وكونها ليس لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله أو ما هي الخطوة التالية، لكنها تقدم أقصى ما في وسعها لحماية أطفالها، ويمكنك مشاهدة اللاجئة السورية خوتانا الحميدي البالغة من العمر 24 عاما، وهي تميل على طفلها البالغ من العمر 7 أشهر، ويعاني من سوء التغذية في مستوطنة عشوائية في ضواحي المفرق في الأردن".

وذكر محيسن "التقطت صورة أخرى في ضواحي إسلام آباد في باكستان عام 2014 تجسد الباعة المارين الذين يبيعون بالونات وأشياء بسيطة يمكن للناس شراؤها من أجل الأطفال، إنها ليس مجرد بالونة إنها اللعبة الوحيدة المتاحة لهؤلاء الأطفال، لقد رأيتهم يلعبون بالحجارة وهم أكثر سعادة من الأطفال الذين يلعبون بالبلاي ستيشن، تعلمت من هذ الظروف الصعب أنك لا تحتاج الكثير لتكون سعيدا، رأيت هؤلاء الأطفال وهم يكبرون، وبعضم كان يشعر بالغرابة من هذه الآلة التي أحملها ولا أدري إن كانوا يعلمون أنها كاميرا أم لا، وعند لحظة معينة قررت أن أريهم ما التقطه من صور بالكاميرا وتجمعوا جميعا للمشاهدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين مصور يسجل مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين



GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt