توقيت القاهرة المحلي 06:29:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

راح ضحيته 18 شخصًا من بينهم المدير التنفيذي لـ"غوغل"

صحافيون يروون لحظات خطيرة من تجربتهم مع زلزال نيبال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحافيون يروون لحظات خطيرة من تجربتهم مع زلزال نيبال

الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال
واشنطن - يوسف مكي

كشف فريق من الصحافيين، كان في مهمة على قمة جبل "إفرست" عند وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال، عن أخطر التفاصيل التي كادت أن تودي بحياتهم في الحادث الذي أودى بحياة 18 شخصًا على قمة الجبل من بينهم المدير التنفيذي لشركة "غوغل" دان فرايدنبرغ.

وأكد مصور "فرانس برس" روبرت شميت، أنَّهم كادوا أن يدفنوا أحياء، مشيرًا إلى أنَّه حاول انتزاع كاميرته عندما بدأ الاهتزاز؛ وتجاوز المحنة بعد ثلاث لقطات هو وزميله مدير مكتب "فرانس برس" كاتماندو عامو كانمبلي.

وأوضح شميت" خرجنا من الخيمة وسمعنا صوتا هو الأكثر رعبًا، كان مثل القطار، ولكنه أتى من مكان عميق وبقوة رهيبة، وكانت هناك غيمة، ذهب عامو كانمبلي إلى الخيمة، وتنبهت أن انظر إلى نفسي بعد رؤية هذه الموجة، هل هي فقط ترتعد أم هو مجرد تفكير، الصوت رهيب والوضع مثير"، وتابع: "أمسكت الكاميرا وضغطت على الزر، وحصلت على ثلاث لقطات، وبعد ذلك قفزت وذهبت تحت الطاولة".

وأضاف: "لديك هذه الرياح التي تحطم الموجة، لقد اكتسحت الجليد، لا أعرف ما الذي انقلب رأسًا على عقب، أم هو مجرد هبوط أرضي، وبعد أن استرحت على ظهري سمعت صوت شيء يتساقط كالصخور، شعرت أنني سأدفن حيًا تحت كتل الجليد المنهارة".
وأشار إلى أنَّه وصل السبت إلى قاعدة مخيم "إفرست" في مهمة صحافية؛ مؤكدًا أنَّ الزلزال الذي ضرب نيبال بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر وخلف نحو 4310 قتيل، وصل إلى أسفل الجبل.
وتابع: "وصلنا للتو بعد رحلة استمرت تسعة أيام، وقد التقطت بعض الصور وذهبت لأبحث عن مكان للخيمة، لم نقف لمدة عشر دقائق، ثم بدأت الأرض تتحرك، لقد نشأت في كولومبيا حيث الكثير من الهزات الأرضية، ولكنني لم أرَ شيئًا كهذا من قبل".
واستطرد: " بعد الانهيار بدأ كل شيء على الجبل بالتحرك والانهيار، كل شيء تراكم على رأسي، ووسط السكون التام بعد الانهيار، أدركت أنني على قيد الحياة حيث كنت قادرًا على التنفس".
وأردف: "كنت أحاول إبعاد كل شيء من على وجهي للحصول على بعض الهواء، ولكن يدي اليسرى كانت تنزف، أعتقد أننا كنا محظوظين؛ لأن الزلزال لم يجرفنا، وبعدها قلت إنني أحتاج الكاميرا التي كانت مغطاة بالثلج، لم تنكسر وكانت العدسة بخير، وبعد ساعة سمعنا انهيارات جلدية أخرى في المناطق المجاورة كانت قريبة ولكن لا يمكن رؤيتها، كان الصوت مخيفًا جدا".
وبيَّن كانمبيلي: "لقد هرعت إلى الداخل للعثور على الكاميرا، ومع الانهيار أغمضت عيني وذهبت تحت الطاولة، وعندما توقف الاهتزاز فتحت عيني، كنت مغطى بالثلج الأبيض، وكأنك ألقيت سكر علي، حاولت أن أتخلص من الثلج ولكن يدي كانت مغطاة بالدماء، ولم أجد نظارتي، وصرخت يا إلهي، بالاسبانية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافيون يروون لحظات خطيرة من تجربتهم مع زلزال نيبال صحافيون يروون لحظات خطيرة من تجربتهم مع زلزال نيبال



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt