توقيت القاهرة المحلي 22:59:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان من أكثر المنتقدين للحكومة وصفه ابنه بأنه "رجل سلمي في عالم عنيف"

اغتيال أشد محاربي الرئيس بشار الأسد رميًا بالرصاص في وضح النهار شمال لندن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اغتيال أشد محاربي الرئيس بشار الأسد رميًا بالرصاص في وضح النهار شمال لندن

السوري عبد الهادي أرواني
دمشق - ميس خليل

اغتيل السوري عبد الهادي أرواني (48 عامًا)، بالرصاص في وضح النهار بينما كان يجلس في سيارته شمال لندن، الثلاثاء الماضي، وكان من أبرز المنتقدين لنظام الرئيس السوري، وخشى أصدقاءه من استهدافه واغتياله من طرف الدولة.

وأكدت شرطة "سكوتلانديارد لمكافحة التطرف" أنّ "للتحقيق أبعاد دولية محتملة"، وأصر الضباط على أنّ "العقل المفتوح، أحد الدوافع التي يمكن أن تكون خطوة تؤكد أنّ مقتل أرواني جاء بناءً على أوامر الأسد"، فيما رفضت عائلته في السابق الاعتراف بأنه مستهدف بسبب انتقاداته للأسد؛ ولكنها اعترفت أنها أصيبت بالدهشة حول أسباب اغتياله.

وأصيب أرواني، برصاصة في صدره حين كان جالسًا في سيارته "فولكس فاغن باسات" في ويمبلي في وضح النهار، وتم استدعاء الشرطة والإسعاف في تمام الساعة 11:15 صباحًا، وأعلن وفاته بعد فترة وجيزة، وتدخلت شرطة الجريمة في البداية، ورصدت عمليات القتل؛ ولكن بعد الشكوك سلّمت القضية إلى شرطة "مكافحة التطرف"، إذ أوضح المتحدث أنّ "التحقيقات ربما يكون لها أبعاد دولية وشبكة اتصالات قائمة خارج الوحدة".

وأضاف المتحدث، أنّه "لاتزال التحقيقات في مرحلة مبكرة جدًا، ورجال الشرطة منفتحين حول الدوافع"، كما أبرز مصدر في الشرطة، أنّه "لا توجد معلومات استخباراتية محددة على نحو يكشف ما وراء عملية القتل".

وهاجم أرواني، الرئيس الأسد في عدد من الخطابات والمؤتمرات، وبيّن حمزة مالك (19 عامًا)، كان يصلي في مسجد أكتون، حيث كان أرواني إمامًا سابقًا، "أنا أعرف أنّه من منتقدي الرئيس السوري وربما لذلك تم اغتياله"، وأردف "في رأيي ما أدى إلى اغتياله هو الانتقادات الكثيرة للرئيس"، ويحمل أروني الجنسية البريطانية وكان إمام مسجد "النور" حتى أوائل عام 2011.

وذكرت ابنة أرواني، إلهام (23 عامًا) "دهشنا وحزنّا كثيرًا"؛ ولكنها قللت من اقتراحات اللوم على الرئيس الأسد، مشيرةً "ليس لدينا فكرة عن ما حدث، نحن لا نعرف حتى كيف قتل، فقط قيل لنا إنه قتل وهذا كل شيء".

ولفت ابنه مرهف، في بيان صحافي نيابة عن الأسرة "أنا وعائلتي كنّا في حالة صدمة منذ علمنا بهذا الخبر المروّع، لم ننم من وقتها، وعقولنا فيها حالة من الطمس حول سبب الحادث".

واستطرد أنّ "عائلته تحبه بقدر ما أحبها، وأنه كان رجلًا سلميًا يحب مساعدة الناس من دون الاهتمام بالخلفية أو العرق؛ لأنه يريد فقط مساعدة الناس المحتاجين"، ووصفه بأنه "رجل سلمي في عالم عنيف"، واستدرك أنّ "والده يعتقد بأن الحب والتفاهم يمكنهما علاج جميع العلل في العالم".

واعتبر الدكتور خالد قمرالدين، الذي أعطى أرواني أول وظيفة له قبل 15 عامًا عاملًا في البناء، أنّ "هذا القتل من طرف الدولة، الأسد يقف خلف العملية، ما يصدمني أنهم أطلقوا النار عليه في وسط لندن وفي وضح النهار، ليس لديهم أي احترام".

واستكمل "غادر أرواني سورية عام 1982 بعد أن ذبح والد بشار الأسد 40 ألف شخص من بينهم شقيقيه وأبناء عمومه؛ ولكنه عاد إلى سورية عشرات المرات على مدى الأعوم الأخيرة"، ومنوهًا "ذهب إلى سورية لتثقيف المقاتلين في شأن معاملة أسرى الحرب، فضلًا عن حقوق الإنسان، وتم استجوابه من طرف أجهزة الأمن ثم سمحوا له بالذهاب، وقال كل شيء في قلبه".

ولفت مدير إدارة مكافحة التطرف الفكري حرس رفيق، "سيفرح الكثير من أنصار الأسد، إذ كان من أكبر معارضي الأسد، وكان جزءً من حركة وليس بشكل صوري".

يذكر أنّه تم احتجاز مشتبه فيه بقتل إمام من سورية في لندن، حيث تم توجيه تهم إلى ليزلي كوبر (36 عامًا) بقتل الإمام عبد الهادي آرواني، وهو محتجز حالياً ومن المقرر أن يظهر في المحكمة "كامبرويل" بعد ظهر الثلاثاء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال أشد محاربي الرئيس بشار الأسد رميًا بالرصاص في وضح النهار شمال لندن اغتيال أشد محاربي الرئيس بشار الأسد رميًا بالرصاص في وضح النهار شمال لندن



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt