توقيت القاهرة المحلي 10:11:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يُحاط "معسكر العدالة" بالأسوار العالية والأسلاك الشائكة

صحيفة بريطانية تكشف آخر تفاصيل جلسات أحداث 11 أيلول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة بريطانية تكشف آخر تفاصيل جلسات أحداث 11 أيلول

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما
لندن ـ سليم كرم

كَتَبَ مُحرِّر صحيفة "الغارديان" البريطانية جوليان بورغر، من جزيرة غوانتانامو، مقالا بعنوان "جلسات الاستماع في أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول المستمرة في غوانتانامو"، ويصف بورغر في بداية مقاله الأجواء العامة في قاعة المحكمة قائلا: "يفتح باب قاعة المحكمة في كوبا ويدخل خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بصحبة الحراس الذين يرتدون الزي الرسمي يضعون يدهم على كتفيه حتى يصل إلى مقعده".

ويضيف: "وبينما يبدأ التحدث مع محاميه فإن الرجل المعروف عالميا باسم KSM لا يمكن التعرف عليه إذ إن مظهره تغير من الهارب ذي العين الغامضة الذي ظهر في الصورة الشهيرة لاعتقاله منذ نحو 16 عاما، حيث قص شعر رأسه تماما وارتدى طاقية أفغانية وأطلق لحيته ذات اللون البرتقالي الداكن المصبوغة بالحناء التي تمتد فوق ردائه الأبيض".

ويتابع بورغر: "بعد اعتقاله في باكستان عام 2003 تم احتجازه وتعذيبه في أماكن سرية تابعة لوكالة المخابرات المركزية في أفغانستان وشرق أوروبا لمدة 3 أعوام، قبل أن يتم نقله جوا إلى خليج غوانتانامو، الجيب العسكري الأميركي في جنوب شرق كوبا، وتحول المعتقل إلى قاعة محكمة لعقد جلسات الاستماع للمتهمين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي يمكن القول إنها أكبر قضية جنائية في تاريخ الولايات المتحدة، من حيث ضحايا القتل الثلاثة آلاف، واتساع التحقيق وأهميته السياسية. لكن بعد سبعة أعوام تقريبا من بدئها فإن هذه الجلسات لا تتقدم إلا قليلا".

أقرأ أيضاً : ترامب يسخر من زعيمة الأقلية ويحث الديمقراطيين على التمسك بها

وأشار بورغر إلى أنه بعد دقائق من وصول محمد، رافق المدعى عليهم الأربعة: وليد بن عطاش، الذي يُزعم أنه قام بإدارة معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان حيث تم تدريب القائمين بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، ورمزي بن الشيبة، يمني متهم بالمساعدة في تنظيم الخدمات اللوجيستية للهجوم، وكل منهما يشاركان في الهجمات، كما يقول الادعاء، لو أنهم تمكنوا من دخول الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عمار البلوشي، ابن أخو محمد، الذي يُزعم أنه لعب دورا حاسما في تمويل الخاطفين وتنظيم تدريبهم على الطيران كما أن المتهم الآخر هو مصطفى أحمد الهوساوي، وهو سعودي متهم بكونه منظما لمؤامرة 11/9، حيث حصل على الأموال النقدية وبطاقات الائتمان والملابس للمختطفين، وتم توجيه الاتهام للمدعي عليهم لأول مرة في العام 2008 وبدأت إجراءات اللجنة العسكرية في العام 2012، ومنذ بدء المحاكمة تتنقل عائلات المدعي عليهم والقاضيون والمحامون والمراقبون المعتمدون على متن طائرة مستأجرة قبل يومين من كل جلسة، ويأخذون عبّارة عبر الخليج من مهبط الطائرات إلى الشاطئ الشرقي لغوانتانامو حيث تم إنشاء قاعة المحكمة.

يعد "معسكر العدالة" موقعا صغيرا محاطا بالأسوار والأسلاك الشائكة كما أنه محاط بمعدات البناء، مع عمال يذهبون للعمل من قبل الفجر إلى المساء. ويجري حاليا ضخ 14 مليون دولار (10.5 مليون جنيه إسترليني)، لتحديث المعسكر بما في ذلك مبنى لمحامي الدفاع، وخلية احتجاز كبيرة الحجم.

فشل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في إغلاق المعسكر، ولا يزال هناك 40 سجينا، وتم اتهام 12 منهم فقط بقضايا سياسية وإرهابية والبقية عالقون في الاعتقال إلى أجل غير مسمى، ومنهم خمسة تم إخلاء سبيلهم رسميا ولم يتم الإفراج عنهم، وفي كانون الثاني/ يناير 2018 أمر دونالد ترامب بإبقاء السجن مفتوحا وتنبأ بأنه "في حالات كثيرة" يمكن إرسال المزيد من الإرهابيين المشتبه بهم. حتى الآن، لم يصل أي سجناء جدد، لكن أعمال البناء هي تذكير بأن المحاكم العسكرية من المحتمل أن تبقى لبعض الوقت.

يذكر أن فريق الدفاع عن خالد مكون من 5 محامين بعضهم في السبعين من عمره، كما أن أحد أعضاء الفريق تم استدعاؤه إلى القاعدة العسكرية في فورت هوود في تكساس وقيل له إنه سيتم إخباره بموعد الجلسة المقبلة لكنه تعرض على مدار ساعتين ونصف الساعة للاستجواب الدقيق من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) بشأن العلاقات الشخصية بين أعضاء فريق الدفاع وماذا يدور بينهم.
وأثارت روايته للحادث غضب الدفاع، حيث قال المحامون إنهم لا يستطيعون تمثيل موكليهم بشكل صحيح في ظل التحقيقات السرية. 

ويشير بورغر إلى صعوبة مهمة فريق الدفاع والمعوقات التي تقابلهم في استجواب الكثير من الشهود في القضية، كما أن الدفاع ليس مسموحا له بالاتصال بأي من أعضاء فريق الاستخبارت المركزية الأميركية (سي أي إيه) للحصول على أي معلومات وهو الأمر الذي ينطبق على كل الأعضاء الحاليين أو السابقين في عمليات استجواب المعتقلين في غوانتانامو.

قد يهمك أيضاً :

الجدّة بيلوسي تروّض ترامب وستظلُّ تقلق راحته

نانسي بيلوسي تعود للرئاسة ومئة وامرأتان تقسمن اليمين في مجلس النواب الأميركي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تكشف آخر تفاصيل جلسات أحداث 11 أيلول صحيفة بريطانية تكشف آخر تفاصيل جلسات أحداث 11 أيلول



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
  مصر اليوم - محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt