توقيت القاهرة المحلي 07:10:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعاد إلى الأذهان تداعيات حادث الدير البحريّ في 1997

استنفار أمني في الأقصر بعد تفجير أتوبيس طابا السياحيّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استنفار أمني في الأقصر بعد تفجير أتوبيس طابا السياحيّ

حادث تفجير أتوبيس طابا السياحيّحادث تفجير أتوبيس طابا السياحيّ
الأقصر ـ محمد العديسي
أعلنت الأجهزة الأمنيّة في الأقصر، حالة الاستنفار حيث كثّفت من تواجدها في مداخل ومخارج المدينة، وأمام المناطق الأثريّة والسياحيّة وفنادق الخمس نجوم وشارع كورنيش النيل والكنائس الكبرى، على خلفيّة حادث تفجير الأتوبيس السياحيّ في طابا. وأكّد مصدر أمنيّ، أن قوات الأمن في الأقصر تستعد منذ زمن، خصوصًا أن هناك تهديدات متكررة للمناطق الأثريّة والسياحيّة، ونتوقع استهداف الجماعات المُتطرّفة لها في أي وقت، ونُشدّد الإجراءات على داخل وخارج مطار الأقصر الدوليّ، وتنتشر سيارات الكشف عن المتفجرات تُصاحبها الكلاب البوليسيّة التي تنشر داخل صالات السفر وبين السيارات المتواجدة في المطار.
وكشف رئيس مباحث شرطة السياحة والآثار العقيد أبو الحجاج كمال، أن هناك تكثيفًا أمنيًّا في المناطق الأثرية والسياحية، وخصوصًا المقاصد السياحيّة التي تجذب أعدادًا كبيرة من السيّاح مثل معبدي الأقصر والكرنك ومنطقة وادي الملوك في البر الغربيّ ومعبد الدير البحريّ، الذى وقعت به الحادثة المشهورة في التسعينات، وهناك مرور لسيارات الكشف عن المتفجرات بشكل دوريّ على المناطق الأثرية والمتاحف.
واعتبر نائب غرفة شركات السفر والسياحة الخبير محمد عثمان، أن تفجير أتوبيس سياحيّ يُعدّ كارثة بكل المقاييس، قائلاً "ما لبسنا أن نُعيد التدفقات المفقودة برفع الحظر عن المقاصد السياحيّة من الدول المُصدّرة للسياحة، حتى جاء هذا الحادث ليُبدّد أحلامنا، ويُهدر جهود العاملين في السياحة، فقد كان من المُقرّر أن يزور وزير السياحة الدكتور هشام زعزوع الأقصر في اليوم ذاته الذي وفيه الحادث، للقاء أول فوج فرنسيّ يأتى من باريس لزيارة مصر على رحلات (الشارتر)، التي كانت متوقفة  منذ زمن، لكن قام الوزير بإلغاء ذلك والذهاب إلى موقع الحادث، وكل ما نتمناه عدم إلغاء تلك الدول لرحلات (الشارتر) مرة أخرى"، مشيرًا إلى أن "اتجاه الجماعات الإرهابيّة لاستهداف السياحة سيُدمّر الأمل في عودتها ثانية".
وعلّق الخبير السياحيّ جمال حسن على حادث طابا قائلاً، "إن الحادث سيُحطّم الأمل الذي كنّا ننتظره في الفترة المقبلة، بعد تحوّل مدينة الأقصر إلى أشباح عقب ثورة يناير، وهروب معظم السياح إلى بلدان أخرى لعدم كفاية الأمن أو توافره، وحالة الانفلات الأمنيّ التي تعيشها مصر، والذي بدأ في التعافى الفترة الأخيرة".
ورأى نقيب المرشدين السياحيين السابق أنور أبو المجد، أنه من السابق لأوانه أن نحكم إن كان هناك تأثير من عدمه، لكن ما حدث جدّ خطير، ومعناه أن هناك عبثًا بأمن مصر ومُقدراتها، وأن هناك حالة قلق بين السيّاح المقيمين وغير المقيمين، حيث تلقيتُ عشرات المكالمات من خارج مصر من أصدقاء، يستفسرون عن حقيقة الأمر، و وأبدوا تخوّفهم من زيارة مصر إذا استمر الحال على هذا الوضع، كما أعرب بعض السياح في المحافظة عن قلقهم ومدى استمرارهم في مصر أو مغادرتها،  خوفًا استهدافهم لأي سبب من الأسباب من قِبل المسلحين الذين لا يريدون الخير لمصر لتحقيق هدف ما، وأن كثيرًا من الاستثمارات توقفت، حتى أن المساعدات والجمعيات الأهلية والمدنية أوقفت نشاطها إلى حين استقرار الحالة الأمنيّة ووضوح المشهد الغامض في مصر".
وطالب أبو المجد، بضرورة زيادة التكثيف الأمنيّ في محيط الفنادق والمعالم الأثريّة والكنائس، لأن الأقصر مدينة عالميّة.
وأشار مصدر في شركة "مصر للطيران"، إلى أنه لم يظهر حتى الآن إلغاءات لبعض الحجوزات، لأنها ضعيفة بطبيعة الحال، بسبب الأحداث الجارية في مصر.
وأوضح رئيس غرفة شركات السياحة في الأقصر ثروت عجمي،  أن ما حدث هو عبث وكارثة اقتصاديّة وسياحيّة على مصر، والأقصر خصوصًا، فمن المتوقع التأثر بهذا الحادث الغاشم، ونحن كنّا نأمل خيرًا في الموسم السياحيّ، وأن نسبة الإشغال  السياحيّ تضاءلت بنسبة كبيرة جدًا ووصلت إلى مُعدّلات لم تصلها من قبل، حتى في أحلك الظروف، حيث وصلت إلى 12% في الفنادق 5 نجوم و4 نجوم، فنجد أن الفندق الذي قوته ألفي غرفة، به غرفتين أو ثلاثة فقط بها سيّاح، وأن الفنادق العائمة معظمها خالي من السيّاح، ونسبة الرسو كادت أن تغلق نهر النيل من كثرة الفنادق المتوقفة، وأنه من المتوقع انخفاضًا أكثر من ذلك مما يُنذر بكارثة.
وقد أعاد حادث تفجير أتوبيس طابا السياحيّ في سيناء إلى أذهان أهالى الأقصر حادث الدير البحري في 1997، عندما قتل "الإرهاب الأسود" عشرات  السياح في ساحة  معبد الملكة حتشبسوت، وكان من بين الضحايا أطفال ونساء وشباب في عمر الزهور،والذي تحولت بعده الأقصر إلى مدينة للأشباح وثكنة عسكريّة، وتوقفت الحياة حينها بشكل مفاجئ ومن دون ذنب من أهلها، ولكن بسبب الجماعات التكفيريّة التي تُكفّر كل شئ وتريد خراب البلاد وتوقف الأرزاق.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار أمني في الأقصر بعد تفجير أتوبيس طابا السياحيّ استنفار أمني في الأقصر بعد تفجير أتوبيس طابا السياحيّ



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

عمرو دياب يعلن تأجيل حفله الغنائي في دبي
  مصر اليوم - عمرو دياب يعلن تأجيل حفله الغنائي في دبي

GMT 11:57 2025 الجمعة ,08 آب / أغسطس

أحدث موديلات البدل الرجالية لمظهر عصري

GMT 00:03 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معسكر مغلق للمصري في القاهرة استعدادًا للاتحاد السكندري

GMT 21:17 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك وهدى المفتي يخوضان أولى بطولاتهما في رمضان 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,15 شباط / فبراير

وفاة الممثل والكاتب السورى هانى السعدى

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

أحدث موديلات العبايات الأنيقة والعصرية هذا العام

GMT 15:56 2022 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المصرى يصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق مسابقة الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt