توقيت القاهرة المحلي 16:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

قتل فيها أكثر من 1400 شخصًا غالبيتهم من الأطفال والنساء

21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن "مجزرة الكيماوي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي

"مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق
دمشق ـ جورج الشامي

اختار نشطاء سوريين السبت 21 أيلول/ سبتمبر، والذي يصادف مرور شهر كامل على "مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق، يومًا للغضب السوري العالمي، للتنديد بتخاذل المجتمع الدولي في تقديم المسؤولين عن الجريمة لقفص العدالة ومحاكمتهم بدلا من مساومتهم. بعد أن أثبت التقرير الدولي أن "الحكومة هي من ضربت الغوطتين بصواريخ من نوع أرض – أرض ومن مناطق تقع تحت سيطرته".واستيقظ السوريون والعالم أجمع في صبيحة ، الأربعاء 21 آب/ أغسطس الماضي، على أبشع جريمة منذ عقود مضت، وربما تكون جريمة القرن الواحد والعشرين دون منازع. ارتقت أرواح أكثر من 1400 قتيل سوري ما بين أطفال ونساء إلى السماء.ونفت حكومة دمشق الأنباء التي تحدثت حينها عن ضرب المنطقة بالسلاح الكيماوي، من خلال بيان لقوات الجيش السوري الحكومي، قال فيه: إن ما قيل عن قصف مناطق ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية "ادعاءات باطلة جملة وتفصيلا وعارية تمامًا من الصحة، وتندرج تحت إطار الحرب الإعلامية القذرة التى تقودها بعض الدول ضد سورية"، ليخرج بعدها وزير الإعلام عمران الزعبي، وينفي "استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية"، مشيرًا، في حديث صحافي إلى أن "هذه الأنباء لا تتعدّى كونها حملة إعلامية من قنوات خليجية".فيما ماطلت الحكومة لعدم إثبات الجريمة أمام العالم ومنع المراقبين من دخول مكان الجريمة، ظنًا منها أن آثاره ستزول بعد أيام، ودخل المراقبون بعد 5 أيام، وسط أحاديث غربية عن نيتهم القيام بضربة جوية تستهدف الحكومة السورية، لمعاقبته على تخطي "الخط الأحمر" الذي رسمه أوباما، وجمع البارجات الأميركية على سواحل المتوسط تمهيدًا للضربة المزعومة. ومرت الأيام، فخرج أوباما وصرح أنه سيطلب تصويت من الكونغرس لحشد التأييد لضرب النظام، وتأجيل الضربة لمرحلة ما بعد قرار الكونغرس.ويعول الشعب السوري إلى الآن كثير من الآمال على معاقبة النظام، ليخرج وزير الخارجية الأميركي بعرض على الحكومة السورية وهو تسليم سلاحه الكيماوي خلال أسبوع لتفادي الضربة، لتأتي موافقة دمشق بعد ساعات على لسان المعلم وهو في أحضان حليفه الروسي سيرغي لافروف. بدأ بعدها مسرحية جديدة قد تمتد لأعوام رغم معرفة العالم أجمع لكيفية تعامل هذا النظام مع المهل التي قدمت له مرارًا وتكرارًا.ويقول صاحب فكرة الدعوة ليوم الغضب السوري العالمي هفال بوظو على الصفحة الخاصة بالدعوة: حتى لا نكون شركاء بالدم، ونقول للشهداء أننا لم ننساكم، وحتى لا يتم تكرار مثل هذه المجازر، يجب أن نبعث للعالم بأسره رسالة مفادها أننا لم ولن نسكت عن حقنا بالحرية والكرامة ومحاسبة المجرمين المسؤولين عن جريمة ومجزرة الغوطتين"، ويضيف بوظو: المهم أن لا ندع مثل هذه المناسبة تمر دون أن نتذكرها، لأن النسيان خيانة.
يقول رئيس اللجنة التحضيرية‏ لدى ‏البرلمان الشبابي السوري أبو الجود الحمصي: رأينا أن العالم بأسره تغاضى على تلك المجزرة، التي لم تحدث في هذا القرن إلا بالشعب السوري، ولم يفعلها حاكم بحق شعبه في القرن الماضي والحاضر، بل فعلها بشار الأسد". ويضيف "وقد ألهونا بأكاذيبهم وخداعهم، آن في الضربة الأميركية وآن في تقرير الأمم المتحدة بشأن المجزرة وآن أخر في سحب الكيماوي من المجرم بشار الأسد.
ويتابع الحمصي، على الصفحة الخاصة بالدعوة ليوم الغضب العالمي: لذلك نحن ناشطين سوريين خارج أرض الوطن في إسطنبول/ تركيا، نسقنا لعمل اعتصام بعنوان "مجزرة بلا دم"، لكسب الرأي العام في الشارع الشرقي والغربي، وقد جهزنا فيلم مؤثر عن المجزرة، دون مشاهد دموية مؤذية لنظر الشعب الرقيق، وطبعنا 10 ألاف برشور للتعريف عن المجزرة الكيماوية وأكثر من 70 صورة لشهداء المجزرة، مع لافتات مطالبة وتنديد ومحاكاة للشارع. وينهي بالقول: نسقنا مع ناشطين حول العالم (ستوكهلم/ السويد، مونتريال/كندا)، واتفقنا على توحيد اللافتات والشعارات والمطالب.
بينما حمل الناشط أحمد المعارضة السياسية في الخارج المسؤولية عن الفشل بإقناع العالم بضرب النظام، بقوله: أحمل مسؤولية عدم ضرب الدكتاتور الأسد من قبل الأميركان. ويضيف "المعارضة الكرتونية الموجودة في خارج سورية كلها غير واضحة في تحديد موقفها من الضربة وغير قادرة على أن توصل أصواتنا إلى شعوب الغرب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي 21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt