توقيت القاهرة المحلي 00:19:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما أعادت مصر تشغيل المنفذ بعد إغلاقه بمعدل أربع ساعات يوميًا

تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل

سكان قطاع غزة أ مام معبر رفح
غزة ـ محمد حبيب
أعرب سكان قطاع غزة عن أملهم بأن تنتهي الأزمة السياسية في مصر سريعًا، ويعود العمل في معبر رفح إلى سابق عهده، فيما شكك مراقبون في هذا الأمر.ولم يعد معبر رفح البري بين غزة ومصر يعمل كسابق عهده، بعد أن كان يستقبل أعدادًا كبيرة من المسافرين قبل الأحداث الأخيرة، وقد يكون العاملون داخله أكثر من عدد المسموح لهم بالسفر يوميًا خلال هذه الأيام عبر هذا المنفذ الذي يعد ممرًا وحيدًا  للفلسطينيين على العالم الخارجي، حيث لا يزيد عدد المسافرين عن 150 شخصًا يوميًا، بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري. وقد أعادت السلطات المصرية تشغيل المعبر، بعد خمسة أيام من إغلاقه، لكن بشكل جزئي بمعدل أربع ساعات يوميًا، والفئة المسموح لها بالسفر هي حملة الجوازات الأجنبية والإقامات والمرضى، ومصير باقي الفلسطينيين يظل مجهولًا، وتتحكم الرشوة في كثير من الأحيان في سفرهم. وقال الغزي محمد نحال (32 عامًا)، أثناء وقوفه في طابور من أجل تسجيل أسرته للسفر أمام معبر رفح، في ظل النظام الجديد، "لا أعلم إن كان سُمح لي أم لا؟، ووالدتي تحمل الجنسية المصرية وزوجتي كذلك، وأنا لا زلت أسعى للحصول عليها". وحاول نحال الاستفسار من موظف التسجيل بشأن إمكان قبول الجانب المصري سفره، لكن الأخير ردّ عليه بفتور، "الله أعلم". وأفاد الغزيون المسافرون، أن "الفلسطينيين عاشوا 10 أشهر في رخاء، إذ وصلت ساعات العمل في المعبر إلى 12 ساعة، وقفز عدد المسافرين إلى 1400 مسافر في بعض الأحيان، لسبب تعاطف جماعة (الإخوان المسلمين) مع الفلسطينيين في قطاع غزة خلال وجودها في سدة الحكم، بيد أن الحكام الجدد لمصر عكس ذلك، ويحاولون إرضاء السلطات الإسرائيلية في تعاملهم مع سكان غزة". ويتوافد إلى الساحة الرئيسة أمام معبر رفح العشرات من المسافرين يوميًا، ممن لا تنطبق عليهم الشروط، على أمل بأن يغادروا القطاع، وسط أنباء عن إجرائهم سلسلة اتصالات ودفعهم رشاوى للعبور. واكتفت المواطنة الغزية كفاح الشاعر، التي فشلت محاولات سفرها لليوم الثالث على التوالي، بالقول "حسبنا الله ونعم الوكيل، لقد تحولت الزيارة إلى رحلة عذاب"، حيث تعمل هذه السيدة مع زوجها في دولة قطر، وقد وصلت مطلع حزيران/ يونيو في زيارة إلى أسرتها في مدينة رفح، وأملها الوحيد بأن تتمكن من مغادرة غزة. وأعلن المسؤولون الفلسطينيون على المعبر، في وقت سابق، عن تطلعهم خلال هذا الصيف إلى رفع عدد المسافرين إلى ألفي إنسان يوميًا، لكن تطلعاتهم ذهبت أدراج الرياح، حيث قال مدير الإدارة العامة للمعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة، "إن المعبر يعمل شكليًا فقط، ولم نتوقف عن مطالبة السلطات المصرية بالنظر إلى أهمية السفر بالنسبة لمليوني نسمة يعيشون في غزة، وبينهم آلاف المرضى وحملة الإقامات والطلبة الجوازات الأجنبية، وأن الجانب المصري يقول إنه يعمل وفق خطة طوارئ حاليًا، لتنظيم سفر الحالات الإنسانية فقط، لكني أؤكد أن هذه الخطة لا تكفي لسفر هذه الحالات أيضًا" وتكبدت مكاتب الحج والعمرة في قطاع غزة خسائر فادحة، وألغت سفر الآلاف ممكن كانوا يعتزمون أداء العمرة خلال شهر رمضان المبارك، حيث عبَّر المدير التنفيذي لشركة "هواي" للحج والعمرة ماجد العفيفي، عن أسفه لإلغاء موسم العمرة في رمضان، وقال إن 150 معتمرًا كانت أسمائهم مدرجة وفق كشوف لدى مكتب شركته لأداء العمرة خلال رمضان، لكن لم يتسن لهم السفر. واستعاد عبدالحميد أبو نصرة، الذي كان يمني النفس بزيارة بيت الله الحرام مع زوجته خلال الشهر الفضيل، رسوم العمرة من أحد الشركات في رفح، لكن الحزن كان جليًا على ملامحه، وظل يردد "قدّر الله وما شاء فعل إنه قضاء الله".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل



GMT 22:04 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

GMT 03:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تلوح بمطالبة إثيوبيا بتعويضات عن أضرار مائية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt