توقيت القاهرة المحلي 14:45:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الآراء السياسية تتباين بشأن مدى تأثير الجبهة في الشارع وإمكان استمرارها

"الإنقاذ" المصرية تعقد اجتماعًا طارئًا للبحث في تطورات الأوضاع الراهنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإنقاذ المصرية تعقد اجتماعًا طارئًا للبحث في تطورات الأوضاع الراهنة

جبهة الانقاذ الوطني
القاهرة ـ محمد الدوي 
القاهرة ـ محمد الدوي  تعقد "جبهة الإنقاذ الوطني"، الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا للهيئة العليا للجبهة وقياداتها، بمشاركة المكتب التنفيذي، وذلك في مقر حزب "الوفد"، للبحث في تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد وموقفها منها، ومناقشة الهيكل التنظيمي للجبهة، وترشيح منسق عام وأمين عام جديد.وقد أخلي منصب المنسق العام للجبهة بعدما تولى الدكتور محمد البرادعي منصب نائب رئيس الجمهورية، وتولي منير فخري عبدالنور حقيبة  وزارة الصناعة. وطرح عدد من المحللين، تساؤلات عن مدى تأثير "جبهة الإنقاذ" على الشارع المصري في هذه المرحلة، وهي التي تحارب من أجل بقائها في منافسة قوية تؤثر في الشارع، ويقتنع بها الجميع، مؤكدين أنه إذا لم تنج الجبهة من مشاكل النزاع والأنانية كأشخاص والنزول في الشارع بقوة من خلال برنامج واضح لأحزابها لخوض الانتخابات المقبلة، فستكون في مهب الريح، ولا سيما بعد ظهور قوى سياسية لم تكن موجودة من قبل كحركة "تمرد" وغيرها، وأن المعارضة القوية هي التي تبعد عن أي خلافات أوزعامات رنانة تمثل العصور الحديثة باتجاهاتها كافة. وأوضح رئيس الحزب "الدستوري" ممدوح قناوي، لـ"مصر اليوم"، أن هناك اتجاهًا  لإنهاء عمل "جبهة الإنقاذ"، بإنهاء الهدف الذي أنشأت من أجله وهو مواجهة الفكر الاستبدادي ومحاولات الإنفراد بالسلطة من قبل نظام "الإخوان"، مؤكدًا فشل الجبهة في إقناع الناس ببرامجها التي كانت تحاول من وقت إلى آخر بثها في عقول المواطنين، لأنها كانت بمثابة جلسة صالونات فقط من دون النزول في الشارع، وكان هدفها الأول تحقيق أكبر قدر من المقاعد في الانتخابات في حال ترك البعض لها الساحة السياسية لأنها كانت تبحث عن مصالح شخصية. ورأى قناوي، أن "أداء الجبهة كان لا يتجاوز (0.5%)، حتى جاء الشباب الواعي الذي فجّر ثورة 30 حزيران/يونيو، بتبنيه حملة "تمرد" على مستوى الجمهورية، واستطاع بإصرره إسقاط نظام آخر بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، لبناء دولة جديدة تقوم على أسس ديمقراطية سلمية بعيدة عن التعصب من دون إقصاء لأحد، كما كان يفعل التيار الإسلامي من قبل، وأن الشباب يحتاجون لخبرة سياسية وقدوة بحجم أعضاء (جبهة الإنقاذ) حتى لا تسرق منهم ثورتهم"، مشيرًا إلى أن أعضاء الجبهة لم يقدموا أية تضحيات من أجل الوصول إلى هدفهم، لأنهم افتقدوا التأثير في الشارع، مقارنة بشباب "تمرد" الذين أثروا في 33 مليون مصري. وتوقع رئيس "الدستوري"، أن "الإنقاذ" ستحاول في الفترة المقبلة بناء أحزابها من جديد على أسس معاصرة، مع تجنب أخطاء الماضي، وأنها ستستمر ككيان متفاهم في كثير من القضايا السياسية التي تهم الوطن، والتي تتطلب التفافًا كوضع دستور للبلاد، والذي يحتاج إلى الاتحاد بين كل الأطياف السياسية لكي يبقى لكل حزب من أحزابها حرية الإنفراد في خوض الانتخابات أو التحالف مع أحزاب أخرى. واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة د. أكرم بدر الدين، أن "جبهة الإنقاذ" كانت معارضة غير مؤثرة مثل حملة "تمرد"، وذلك لسبب المتغيرات السياسية رغم أن أعضاءها ذوو خبرة سياسية أمثال د. محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى، والدليل تناول سلبيات حكم "الإخوان المسلمين" وتحليله سياسيًا، والتى كان لها أثرًا جيدًا في صحوة الشعب ضد النظام.  وأضاف بدر الدين، أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حراك سياسي على أعلى مستوى من قبل النخبة السياسية، وأن "الإنقاذ" تحاول تصحيح وضعها السياسي، ولا سيما أن حملة "تمرد" أصبح لها كيان في الشارع بجانب المعارضة الأخرى، وأنه لابد من تغيير فكر شباب بعض الأحزاب حتى يواكب العصر، وأن الجبهة عليها إعادة النظر بمشاركة قوية بنخبة من الشباب العبقري الذي يستطيع التأثير في الحياة السياسية.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنقاذ المصرية تعقد اجتماعًا طارئًا للبحث في تطورات الأوضاع الراهنة الإنقاذ المصرية تعقد اجتماعًا طارئًا للبحث في تطورات الأوضاع الراهنة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:29 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

"Jo Malone" تكشف عن عطر جديد برائحة السوسن

GMT 11:37 2024 السبت ,02 آذار/ مارس

أطفالنا بين القيم والوحش الرقمي

GMT 22:16 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

مواجهة أسوان لا تقبل القسمة على أثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt