توقيت القاهرة المحلي 12:24:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما توقعوا رفض "الإسلاميين" لها ورهنوا نجاحها بنبذ العنف

خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد

رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور
القاهرة ـ عمرو والي
تباينت ردود أفعال خبراء وسياسيين بشأن دعوة مؤسسة الرئاسة إلى جلسة المصالحة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور، والتي أعلن عنها المستشار الإعلامي أحمد المسلماني ، وقالوا "إن نجاح المبادرة مرهون بضرورة نبذ العنف"، متوقعين "رفض الأحزاب الإسلامية لها". وشددوا على" أن أي مبادرة لخدمة البلاد يجب أن تراعي المصلحة الوطنية".
هذا وقال  القيادي في "التيار الشعبي المصري" أمين اسكندر " لـ " العرب اليوم ": "إن التيار طرح منذ 4 أشهر فكرة المصالحة الوطنية القوى والأحزاب السياسية كافة"، مؤكدًا "أن المبادرة كانت تهدف إلى تحقيق توافق وطني على خطة موحدة للحد من الاضطراب السياسي والاجتماعي، والاتفاق على خطط تنموية لإنعاش الاقتصاد" .
وأضاف اسكندر "إن المبادرة التي تقدمها مؤسسة الرئاسة، وضعت شروط عدة، منها الالتزام الأخلاقي والسياسي لكل المشاركين، حيث يتعهد الجميع بنبذ العنف, ورفض الاستحواذ والمغالبة, ومنع استخدام الشعارات الدينية، واحترام سيادة القانون وتنفيذ أحكامه، ونزاهة الانتخابات المقبلة"، مشدداً على "عدم التصالح مع من تسبب في إراقة الدماء وحرض على القتل"، متوقعاً رفض الأحزاب الإسلامية للمبادرة .
كما قال  القيادي في "الدستور" و عضو "جبهة الإنقاذ الوطني" أحمد دراج لـ "العرب اليوم ": "انه لا خلاف على تلك المبادرة التي من شأنها خدمة البلاد وإزالة الاحتقان بين القوى السياسية خاصة جماعة "الإخوان المسلمين"، متوقعاً في الوقت نفسه "فشلها لأن جماعة "الإخوان" مازالت تؤمن بعودة الشرعية إلى رئيس معزول". .
وأضاف دراج:" قد تنجح المبادرة بين كل القوى السياسية باستثناء الأخوان والذين مازالوا مقتنعين بأن ما حدث هو انقلاب عسكري دون النظر إلى الملايين التي خرجت للمطالبة برحيل مرسي". .
و في السياق ذاته قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة لـ "العرب اليوم ": " إن المصالحة الوطنية المطلوبة يجب أن لا تكون على حساب المصلحة الوطنية العليا لمصر، ولا على حساب ضوابط معينة لابد أن يلتزم بها الجميع"، مشيراً إلى "أن القوى السياسية إذا أبدت استعدادها لمثل هذا التطور، فلا مانع .
وأضاف نافعة  "إنه من الضروري أن يستوعب النظام السياسي في المرحلة الانتقالية جميع الفصائل السياسية حتى التي لم تنخرط في صناعته وتأسيسه خاصة تيار الإسلام السياسي".
ويرى القيادي في حزب" التجمع" رفعت السعيد في حديثه لـ "العرب اليوم ": "إن المصالحة الوطنية لها بعض الشروط، ومنها أن تكون الدولة مدنية ولا تمس النسيج الوطني الواحد أو تعمل على إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية، وبالتالي إبعاد من تسبب في إراقة دماء المصريين لان المصالحة مرفوضة معه من الأساس".
 وأضاف السعيد "إنه لا يجب أن يتم المصالحة مع دعاة العنف بأي حال من الأحوال، لأننا لو قبلنا ذلك سنرجع إلى الصفر ويختفي ما فعلناه خلال الأيام الماضية ونعتبر أن احتجاجات ملايين المصريين ذهبت دون جدوى" .
ومن جانبه رفض فريد إسماعيل، القيادي في حزب "الحرية والعدالة" في تصريحاته لـ "العرب اليوم " فكرة المصالحة الوطنية التي طرحتها مؤسسة الرئاسة ، مشدداً " إصرار الحزب ومؤيدي الدكتور محمد مرسى على التمسك بالشرعية"، مضيفاً "إنه لا مصالحة إلا بعد عودة الرئيس إلى منصبه". .
واختتم إسماعيل "إن هذه المحاولات تجميل للصورة بعد الانقلاب العسكري على إرادة الشعب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد



GMT 01:43 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 22:04 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt