توقيت القاهرة المحلي 12:24:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤكدين أنهم كانوا يتوقعون ذلك ضد الاحتلال وليس لتمزيق الأمة

شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة "الإخوان" في الأقصى دعمًا لمرسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي

مظاهرات تأييد مرسي
رام الله - منى قنديل
توالت ردود الأفعال الرافضة للمظاهرة التي نظمها "الإخوان المسلمين" وحركة "حماس" في باحات المسجد الأقصى المبارك، فقد رفض ممثلو القدس والمرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية ومسؤولون رفيعي المستوى "استخدام الأقصى المبارك والأماكن المقدسة، لتحقيق مصالح فئوية وللتدخل في الخلافات العربية الداخلية"، مؤكدين على "أهمية قضية القدس والأماكن المقدسة فيها، وبأن تبقى قضية توحد الأمة العربية والإسلامية من حولها لا أن تمزقها من أجل قضية داخلية تخص الشعب المصري وحده" وأكدت هذه الشخصيات أنها "كانت تتوقع مظاهرة ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه اللذين يدسنون الأقصى يوميًا" وحذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، في تصريحات خاصة لـ "العرب اليوم" من "خطورة استخدام الأقصى المبارك واستخدام القدس في التعبير عن الخلافات والصراعات العربية الداخلية"، وأكد أن "القدس والأقصى المبارك يجب أن تبقى رمزًا لوحدة الأمة وليس لتمزيقها" واعتبر الوزير أن "ما جرى في باحات المسجد الأقصى هو محاولة من قبل عناصر محسوبة على حركة "حماس"، بهدف الزج بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية في الأوضاع الداخلية المصرية والعربية"، معتبرًا أنها "محاولة بائسة ومرفوضة وتتناقض مع الموقف الذي انتهجته القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس"  ومن هنا طالب الهباش بـ "عدم إقحام الأقصى المبارك نهائيًا في الشؤون الداخلية المصرية والعربية"، مؤكدًا أن "المسجد الأقصى يجب أن يبقى فوق جميع الخلافات، وأن تبقى القضية الفلسطينة هي قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية وأن تبقى الأولوية لتحرير فلسطين" وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء توفيق الطيراوي، في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة عنه: إن الشعب الفلسطيني كان ينتظر مظاهرات عارمة في القدس وفلسطين وفي كل الأرض العربية، تضامنًا مع القدس في الجمعة الأولى من رمضان تطالب بكنس الاحتلال، لأنها القضية الكبرى، ولأن أهلها يستحقون الحرية كبقية شعوب العالم وأضاف الطيراوي "كان جديرًا بالإخوان المسلمين أن يتظاهروا لأجل القدس والمسجد الأقصى، لا أن يستخدموا الحرم القدسي الشريف، لأجل رئيس معزول في مصر لشعبها حرية اختيار رئيسه". وأشار إلى أنه "وفي الوقت الذي كانت ولا زالت وستبقى القدس وفلسطين القضية الأولى للعرب والمسلمين، والتي وفي الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، الذي تشهق فيه القلوب بالدعاء للخالق من أجل الحرية، تطل علينا أصوات في الحرم القدسي الشريف لتستخدم قدسنا وتستغل قدسيته من أجل مظاهرة، لتساند عودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتتناسى دماء آلاف الشهداء من أبناء الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة، الذين سقطوا دفاعًا عن القدس وفلسطين. ولا تعرف هذه القلة التي خرجت في الحرم القدسي الشريف أن القدس أكبر من الأحزاب والرؤساء كلهم، الذين لم ينطقوا يومًا باسمها، بل ويريدون استغلالها لأهداف حزبية صغيرة ومرفوضة، وهذه المظاهرة التي شكلت مظهرًا مشوهًا وصغيرًا استغلته جماعة الإخوان المسلمين لخدمة قضيتهم الذاتية" وختم بيانه قائلا: إن مصر العظيمة وشعبها وجيشها البطل كانت ولم تزل مع القدس عاصمة العواصم ومع فلسطين وشعبها ومع قضية العرب الأولى ومن ناحيته، أكد وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، في تصريحات صحافية أن "حشود المصلين الفلسطينيين الذين جاؤوا من المناطق كافة رفضوا رفع صورة الرئيس المصري المعزول في باحات الأقصى، وأن هذه الحشود جاءت ولديها رسالة واحدة ووحيدة أن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال الإسرائيلي وليس شيئًا آخر، ويؤكد أن القدس عربية وأن شعبنا موجود على هذه الأرض وإلى الأبد". وأضاف أن "هذا التصرف يمثل أصحابه فقط ولا يمثل بأي شكل من الأشكال الشعب الفلسطيني، الذي يرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ويرفض الزج بالقدس والأقصى المبارك بالخلافات والصراعات العربية" هذا، وأعرب المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف عن "استهجانه للمظاهرة"، رافضًا "استغلال "حماس" وأعوانها لمكانة القدس والأقصى، والتي يجب أن يكون تحريرها قضية العرب والمسلمين الأولى، لا أن تستغل هذه القدسية لمصالح فئوية ضيقة ومن أجل جماعة بعينها، وأن تستغل للتدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية لمصر، ولنصرة طرف ضد مجموع الشعب المصري"، مؤكدًا أن "القدس كانت ولا تزال رمزًا لوحدة الأمة، وليس لتمزيقها وتفريقها"، محذرًا من "الزج بها في صراعات داخلية قد تحرق الأخضر واليابس" وأكد عساف أن "خروج بضع عشرات من "حماس" وأعوانها في ساحات المسجد الأقصى، ليهتفوا ضد الشعب والجيش المصري، ويعتبر خروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني، وإضرارًا بمصالح شعبنا وقضيته، ولا يمثل القدس ولا أهلها، اللذين قالوا كلمتهم في ما يجري في مصر من خلال موقف سيادة الرئيس محمود عباس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي



GMT 01:43 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 22:04 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt