توقيت القاهرة المحلي 07:07:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بالتزامن مع انتقاد جمعية حقوقية الإعلان الدستوري الصادر أخيرًا

نشطاء يطلقون حملة "دستور جديد أولا" للمطالبة بإلغاء المعطل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نشطاء يطلقون حملة دستور جديد أولا للمطالبة بإلغاء المعطل

الدكتور ثروت الخرباوي
القاهرة ـ أكرم علي
أطلق نشطاء سياسيون وشخصيات عامة مصرية، حملة " دستور جديد أولا "، مطالبين بإلغاء الدستور المعطل، لأنه معدوم وفقًا للمعايير الدستورية المتعارف عليها وبحكم المحكمة الدستورية، وتضم قائمة الشخصيات المحامي علاء فاضل، منسق الحملة، الدكتور ثروت الخرباوي، والبرلماني السابق حمدي الفخراني، والفنانة هند عاكف، وجميع ممثلي الحركات الثورية المصرية حول العالم، هذا وقد  وجهت "الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون" البارزة في القاهرة، انتقادات حادة للإعلان الدستوري الصادر واصفة إياه بالـ "اسبتدادي وباطل"، مشيرة إلى أنه "لا يعبر بأي حال من الأحوال عن الإرادة الشعبية، التي فرضت إرادتها على الرئيس المعزول ونظامه، وانعكست في بيان القيادة العامة للقوات المسلحة".
هذا وقالوا في بيان صحافي لهم الخميس، "إنه لا يجوز بعد ثورة الشعب المصري العظيم أن يكون العقد الاجتماعي الذي يتفق عليه المصريين من صنع نظام ثار الشعب عليه وأسقطه".
وأضاف البيان "إذا كانت الجمعية التأسيسية التي وضعت مواد الدستور وليدة مجلس شورى منعدم بحكم المحكمة الدستورية علاوة على وجود أعضاء في تشكيل ذلك المجلس مدانين بجرائم جنائية والبعض منهم متهمين بجرائم تمس الوطن، إذا كان التصويت على مشروع الدستور من جانب جمعية تأسيسية باطلة قد جاء منعدما لأن الأعضاء الخمسين الاحتياطيين، الذين شاركوا في التصويت على المشروع لم تتضمنهم المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 آذار/مارس 2011، التي تحدد إجراءات وضع مشروع الدستور، وبالتالي فإن مشاركة معظمهم في التصويت على المشروع يؤدي لانعدام النتيجة، وبالتالي انعدام مشروع الدستور".
كما طالبوا بإحياء دستور 71 مرة أخرى بصورته الأولى مع حذف كافة التعديلات التي أدخلت عليه ليكون دستور مؤقت للبلاد بصفة مؤقتة ولمدة محددة.
في السياق ذاته وجهت "الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون" البارزة في القاهرة، انتقادات حادة للإعلان الدستوري الصادر واصفة إياه بالـ "استبدادي وباطل"، مشيرة إلى أنه "لا يعبر بأي حال من الأحوال عن الإرادة الشعبية، التي فرضت إرادتها على الرئيس المعزول ونظامه، وانعكست في بيان القيادة العامة للقوات المسلحة".
وقالت الجماعة في بيان لها الخميس، "إن جماهير الشعب التي خرجت في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، واستمرت في موجاتها الثورية حتى الموجة الثالثة في 30 حزيران/يونيو 2013، وفرضت إرادتها الشعبية على جميع الأطراف، لا تقبل بأن يتم حكمها بإعلان دستوري لا ينتمي للثورة، والتي نادت بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية".
وأشارت الجماعة الوطنية، إلى أن "الإعلان راعى استرضاء تيارات الإسلام السياسي، بجانب شرعنة إجراءات استثنائية ضد أنصار الرئيس المعزول مرسي في المستقبل، وقد تطول باقي الفصائل، حيث إن الإعلان قيد ضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة، وذلك بحذف ما ورد في بالدستور المعطل من ضمانات، حيث حذف ضمانه وجود أمر قضائي مسبب في مراقبه المراسلات البريدية ووسائل الاتصال، وحذف ضمانة الإبلاغ عن أسباب القبض خلال ١٢ ساعة من القبض وحذف ضمانة العرض على النيابة خلال ٢٤ ساعة، وكذلك الحق في التظلم من الحبس والتعويض في الحبس الاحتياطي والنص الخاص بحضور محامي التحقيق أو ندب محام وحذف حظر مراقبة المساكن، وحذف حظر الإقامة الجبرية إلا بأمر قضائي".
وقالت الجماعة الوطنية "إن المواد (٧) و(٨) قيدت حرية الرأي والتعبير والإعلام، عبر حذف الضمانات هذه الحريات، حيث حذفت كلمة الفكر من مفهوم حرية الرأي وإضافة عبارة في حدود القانون، وجعل إعلان حالة الطوارئ سببا لتقيد الإعلام وحذف ضمانة صدور حكم قضائي لغلق أو وقف وسائل الإعلام، وحذف النص على الحق في إقامة دور العبادة، بجانب تقيد حقوق العمال في النص الوارد بالإعلان في مادته (٩)، وتقييد الحق في التنظيم بعدم ذكر ضماناته مثل، كما أعطى للمحاكمات العسكرية للمدنيين شرعية، وهو ما يفتح المجال للمحاكمات الاستثنائية والعسكرية في المرحلة الانتقالية بجانب استدعاء النظام الرئاسي".
وأشارت الجماعة الوطنية، إلى أن "الإعلان الدستوري نزع صفة الهيئة القضائية عن هيئات النيابة الإدارية وقضايا الدولة مع الإبقاء على النص بتمتع أعضائها بضمانات القضاة المقررة، مشيرة إلى أنه كان من الأفضل أن ترجأ التعديلات في هذا الأمر خاصة أنه شهد خلافا سابقا إلى وقت لاحق، حيث التعديلات الدستورية، خاصة أن الرئيس الحالي قاضي".
وفندت الجماعة الوطنية ملاحظاتها على المواد الخاصة بخارطة الطريق، وقالت "قد تتسبب في إرباك الخريطة ولا تؤدي لتنفيذ الإرادة الشعبية في انتخابات رئاسية، أن تحديد المواد المراد تعديلها في دستور ٢٠١٢ المعطل من قبل لجنة الخبراء "غير ممثلة للشعب"، وعدم تحديد الحد الزمني الأقصى لتشكيل لجنة الـ (٥٠) وقلة عددها بالنسبة لتكوينات الشعب، وتجاهل احتمالية رفض الشعب للتعديلات والبدء بالانتخابات التشريعية قبل الرئاسية لا يعكس الإرادة الشعبية، التي طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مُبكرة، وعدم تحديد المدة الزمني لإجراء الانتخابات الرئاسية مما قد يُطيل الفترة الانتقالية".
وأشارت الجماعة الوطنية، إلى الإعلان حرص على المحافظة على مكتسبات تيارات الإسلام السياسي وخاصة المتعلقة بمبادئ الشريعة في المادة الأولى من الإعلان، وذلك بعد دمج المادة (٢١٩) من الدستور المعطل والمثيرة للجدل، وهو الوضع الذي اضطر بعض الكنائس لرفضه.
وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اعتمد إعلانا دستوريا جديدا يضم 33 مادة ويوضح خارطة الطريق لمصر خلال المرحلة الانتقالية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يطلقون حملة دستور جديد أولا للمطالبة بإلغاء المعطل نشطاء يطلقون حملة دستور جديد أولا للمطالبة بإلغاء المعطل



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 20:22 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
  مصر اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:29 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

"Jo Malone" تكشف عن عطر جديد برائحة السوسن

GMT 11:37 2024 السبت ,02 آذار/ مارس

أطفالنا بين القيم والوحش الرقمي

GMT 22:16 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

مواجهة أسوان لا تقبل القسمة على أثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt