توقيت القاهرة المحلي 08:48:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤيدوه يستقبلون الخطاب بحفاوة و"متظاهرو التحرير" يعتبرونه "محرضًا للعنف"

مرسي يعلن أن "حياته" مقابل الشرعية ويوافق على مبادرة من الجيش والمعارضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مرسي يعلن أن حياته مقابل الشرعية ويوافق على مبادرة من الجيش والمعارضة

ردود فعل المتظاهرين بعد خطاب مرسي
القاهرة ـ أكرم علي
أعلن الرئيس المصري محمد مرسي، في خطاب متلفز في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أنه متمسك بالشرعية الدستورية، وأنه مستعد أن يدفع "حياته" مقابل البقاء عليه، وأنه وافق على مبادرة تلقاها من الجيش وبعض الأحزاب السياسية لتعديل الدستور وتشكيل حكومة ائتلافية ووضع ضمانات لنزاهة الانتخابات.وقال مرسي، "إن الشرعية الدستورية الضمان الوحيد لمنع سفك الدماء ، والبقاء عليها مقابل حياتي، وأنه ارتكب أخطاءً، وأن هذا الأمر طبيعي بعد الثورات، وأن الشرعية هي الضمان الوحيد لعدم حدوث اعتراك وسفك دماء، وإنه متمسك بالشرعية، أنه لم يكن أبدًا حريصًا على المنصب"، فيما حذر من أن أي قرار يصدر مخالفًا، سيكون مخالفًا للشرعية، ومخالفًا لإرادة الشعب.
ووجه الرئيس المصري كلامه إلى ما أسماه "المعارضة التي تعترف بالشرعية" بالقول، "إن مصر هي ملك الجميع، وأنه غير حريص على الكرسي، لكنه ملتزم بالشرعية والدستور، ولا خيار أمامه سوى تحمل المسؤولية، وأن مسؤولية الجيش هي أمن الوطن واستقراره، وتنفيذ الأحكام والسهر على المواطن وحدود البلد"، مضيفًا "لازلنا نحمل أوزار الفساد، والأظافر والرغبة في الاقتتال، ليبقى الحال على ما هو عليه، لكن المشاكل الاقتصادية وحركة هؤلاء في كل اتجاه، وهؤلاء يريدون أن يعودوا، وكما قلت لن يعودوا فالشرعية هي الضمانة الوحيدة لعدم سفك الدماء، وأقول إلى أبناء مصر، إن بلادنا ملكنا كلنا، وأنتم تعلمون أن محمد مرسي لم يكن حريصًا أبدًا على كرسي"، مطالبًا بعدم الإساءة إلى الجيش، وأن يحافظ الجميع على الجيش، قائلاً " أنا رئيس مصر، لا تقوموا بعنف أمام الجيش أو الداخلية أو بينكم وبين بعض، والعنف وإراقة الدماء فخ يسعد أعداءنا".
وقال مرسي، "32 عائلة سيطروا على البلد، ولا نزال نحمل أوزارهم ويعوق ما نحلم به، وشباب مصر لهم حقوق كثيرة والفساد والتحديات كثيرة، وإن المشاكل الاقتصادية وتحرك الفاسدين في كل اتجاه، ونحاربه ولكن حجم التحدي كبير، وبرعاية المصريين لن يعود هؤلاء المفسدون، والمشاكل ولسبب التحديات وتقصيري لم أنجح في حل بعض المشاكل، وقد بذلت جهدًا كبيرًا خلال العام الماضي، واعترفت بتقصيري في بعض الأمور، وتحركت في كل الميادين لكي ننهض ونقف، لأن النظام السابق أجرم في حق مصر، التي تمتلك إرادتها فلا يملي عليها أحد إرادته، ولا تُسيّرها قوة رغمًا عنها أيًا كان مصدرها، وأصر على ذلك، ويجب أن نمتلك غداءنا وسلاحنا ودواءنا، والأمر يحتاج إلى جهد وتكامل ووقت، وتحديات الماضي ظلت موجودة بنسب كبيرة، بقايا النظام السابق والدولة العميقة والفساد والإصرار على بقائه والوضع الاقتصادي الذي ورثناه والديمقراطية الجديدة، وبعض الدول في العالم لا يريدون امتلاك مصر إرادتها، ثورة المصريين ليست ثورة جياع بل امتلاك الإرادة وثورة الحرية ودولة القانون والعدل والعدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة".
وأضاف الرئيس، أن الانتخابات الرئاسية كانت نزيهة شهد بها العالم، والمصريون أعلنوا بوضوح أنهم اختاروا رئيسًا بطريقة حرة، وأعلنوا طريق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقبل الثورة كان فيه فساد وتزوير الانتخابات وظلم وعدوان على الإنسان وكرامته، وتأخرت مصر كثيرًا لسبب النظام السابق، الذي أجرم في هذا الوطن، قمنا بثورة عظيمة وسلمية، وبها شهداء دمهم غالٍ علينا ولم تكن ثورة دموية، وأعمل ليل نهار حتى يستقر الوطن، ورسالتي لكم جميعًا، المعارضين قبل المؤيدين، أني متمسك بالشرعية وسأحافظ عليها، وأطالب منكم حافظوا على الثورة ودماء الشهداء، لا تجعلوا الثورة تُسرق منكم، فالسحرة كثيرون، وأنا أمامكم ، والحفاظ على الشرعية ثمنها حياتي، ولن أنزل على رأي الفسدة"، مختتمًا خطابه قائلاً، "قلبي على وطني انفطر، وإرادتي مع أهل مصر حديدية ونحافظ جميعًا على الشرعية".
واستقبل مؤيدو الرئيس مرسي في محيط رابعة العدوية الخطاب بحفاوة بالغة، وأطلقوا الشماريخ وأشغلوا الأغاني التي تؤيد الرئيس، كما رفعوا الصور واللافتات المؤيدة له، في المقابل تلقى مؤيدو ميدان التحرير وقصر الاتحادية المعارضين لمرسي الخطاب بحالة من الغضب الشديد، قائلين "إنه متوقع" ويريد تحريض مؤيديه على المعارضين لبدء العنف بأنهم يحافظون على شرعية الرئيس التي سقطت، حسب قولهم.
وقال أحد أعضاء حركة "تمرد" محمد حسين، لـ"العرب اليوم"، "إن الخطاب يحمل عبارات تحريض إلى مؤيدي مرسي بالعنف على معارضيه، وممارسة الهجوم عليهم حال الانقلاب على مرسي وإسقاط شرعيته"، فيما أكد "التحالف الوطني الإسلامي" في بيان له، أنه  يدعم الشرعية، وإنه يؤيد تمسك الرئيس مرسي بتمسكه بالشرعية الدستورية، ويدعم أي محاولة للخروج عليها"، في حين أكد "التحالف الوطني" أنه يتابع بترقب شديد تطورات المشهد السياسي والمحاولات المتعددة للانقلاب على الشرعية، التي "تهدف إلى انهيار مؤسسات الدولة
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرسي يعلن أن حياته مقابل الشرعية ويوافق على مبادرة من الجيش والمعارضة مرسي يعلن أن حياته مقابل الشرعية ويوافق على مبادرة من الجيش والمعارضة



GMT 01:43 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 22:04 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt