توقيت القاهرة المحلي 22:22:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الداخلية الإسبانية تكشف عن تورّط شبكة سبتة في تنفيذ هجمات سابقة

مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد "الجهاديين" المغاربة في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية

وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديت
الرباط ـ رضوان مبشور
أكدت الداخلية الإسبانية، السبت، أن أحد "الجهاديين" الذين أرسلتهم الشبكة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" إلى سورية، والتي تم تفكيكها الجمعة الماضية في مدينة سبتة، سبق له أن نفذ هجومًا في حزيران/يونيو 2012 في معسكر النيرب للجيش السوري في محافظة إدلب، فيما زادت المخاوف لدى السلطات الأمنية المغربية من تزايد عدد المغاربة.وأظهر شريط فيديو نشرته الداخلية الإسبانية، مدته 9 دقائق، والذي تناقلته  مجموعة من المواقع الإخبارية، رجلاً ملثمًا يتحدث باللغة العربية ويحمل رشاشة، ويبدو في الخلفية رجل أمام علم لـ"جبهة النصرة" الإسلامية المتطرفة القريبة من "القاعدة" التي تنشط في سورية. وأكد وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديت، أن الموقوفين سبق لبعضهم أن نفذ هجمات ضد الجيش السوري، وأن العملية ضربة قاسمة للتنظيمات الإرهابية في إسبانيا، وأن خطورة مثل هذه الشبكات تتمثل في كون هؤلاء المقاتلين يعودون إلى أوروبا بعد انتهاء عمليات القتال التي يرسلون إليها، مما يحولهم إلى خطر داهم في قلب أوروبا، واعدصا في الوقت نفسه المسؤولين الإسبان والأوروبيين بالكشف عن مزيد من التفاصيل خلال بداية الأسبوع، قبل أن يتم عرض المتهمين أمام القاضي صباح الإثنين. وقد فككت الداخلية الإسبانية، الجمعة الماضية، خلية إرهابية في مدينة سبتة المحتلة تضم عشرات المغاربة ممن انتقلوا إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب الجماعات المسلحة والجيش السوري الحر "المعارض"، ويستقطبون الشباب والقاصرين الراغبين في الانتقال إلى سورية، وإقناعهم بفكرة "الجهاد"، ويؤمنون لهم السفر إلى سورية عبر الأراضي التركية، فيما أعلنت السلطات الإسبانية أنها باشرت تحقيقات مكثفة لتعقب خيوط الشبكة، وأصدرت بيانا أكدت من خلاله أن "من بين هؤلاء الذين قاتلوا في سورية ونفذوا عمليات انتحارية، أشخاص قاصرون، وأن الشبكة كانت قد أعدت لنقل مجموعة جديدة من الشبان المغاربة نحو تركيا مرورًا عبر إسبانيا، مجندة لذلك التمويلات والاستعدادات اللوجستيكية اللازمة. وزادت المخاوف لدى السلطات الأمنية المغربية من تزايد عدد المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرات دخول الأراضي التركية من أجل السياحة، غير أنهم يتسللون إلى هناك للالتحاق بالجماعات الإسلامية المقاتلة ضد الجيش السوري الحكومي، واعتبرته تهديدًا حقيقيًا على أمن واستقرار المغرب. وقال مصدر أمني، لـ"مصر اليوم"، إن الشباب المغاربة المتوجهين إلى "الجهاد" في سورية يرجعون إلى بلدهم بفكر الجماعات الإسلامية الجهادية، منبهًا إلى ضرورة توخي الحذر للحيلولة من دون تكرار سيناريو "الجهاديين" المغاربة الذين شاركوا في القتال في أفغانستان والعراق والبوسنة والشيشان، حيث تزايدت بعد رجوعهم إلى المغرب عدد الجماعات الإسلامية الجهادية، التي تمكنت السلطات الأمنية والمخابرات المغربية من تفكيكها، كما أن هؤلاء المغاربة الجهاديين كانوا وراء العديد من التفجيرات الانتحارية التي تمت في كل من الدار البيضاء في 16 أيار/مايو 2003، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 ضحية وعشرات الجرحى، وتفجيرات الدار البيضاء أيضًا في العام 2007، إضافة إلى تفجيرات مقهى "أركانة" في مراكش في نيسان/أبريل 2011، والتي خلقت عشرات القتلى غالبيتهم أوروبيين. وكانت مجموعة من التقارير الأمنية قد أشارت إلى أن عدد المغاربة المتوجهين إلى سورية يزداد بشكل مطرد، وتجاوز عددهم الـ 300 شخص، غالبيتهم من المتطرفين دينيًا المقيمين في الديار الأوروبية، وسبق لهم أن قضوا عقوبات حبسية سواء في المغرب أو السجون الأوروبية، ومنهم من كان معتقلاً سابقًا في سجن غوانتنامو، في ملفات مرتبطة أساسًا بالإرهاب.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 20:22 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
  مصر اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:29 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

"Jo Malone" تكشف عن عطر جديد برائحة السوسن

GMT 11:37 2024 السبت ,02 آذار/ مارس

أطفالنا بين القيم والوحش الرقمي

GMT 22:16 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

مواجهة أسوان لا تقبل القسمة على أثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt