توقيت القاهرة المحلي 00:57:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرز الإيجابيات "تنازل الرئاسة عن البلاغات ضد الصحافيين

تقرير حقوقي يؤكد زيادة الاستقطاب السياسي في الـ100 يوم الثالثة لمرسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقرير حقوقي يؤكد زيادة الاستقطاب السياسي في الـ100 يوم الثالثة لمرسي

صورة أرشيفية للرئيس مرسي
القاهرة ـ أكرم علي
أكد المعهد الديمقراطي المصري أن زيادة التظاهرات والاحتجاجات وارتباطها بالعنف وزيادة الاستقطاب السياسي تَصَدَّرَ ملامح المائة يوم الثالثة من تولي الرئيس محمد مرسي الحكم في مصر، والتي بدأت في 20 كانون الثاني/يناير، وانتهت في 29 نيسان/أبريل الماضي.وقال المركز الحقوقي في تقرير له "إن فترة المائة يوم الثالثة للرئيس محمد مرسي شهدت حدثين مهمين، تمثلا في احتفالات الذكرى الثانية للثورة، وانتهائها بأعمال عنف واشتباكات في بداية الفترة، والآخر في الحكم في مذبحة بورسعيد، وما أعقبه من اشتباكات دامية أدت لفرض حالة الطوارئ وحظر التجول على مدن القناة لمدة شهر".وحدّد التقرير الصادر الخميس، 3 محاور تدور عنها التطورات المُهمة في تلك الفترة، وهي حالة الديمقراطية، والسياسات العامة، والسياسة الخارجية.وفيما يتعلق بحالة الديمقراطية أكد المعهد أن علاقة القصر الرئاسي شهدت توتراً مع مؤسسة القضاء، وأن هذا التوتر منذ فترة المائة يوم الثانية للرئيس ولم يتم علاجه، في حين شهدت العلاقة نوعاً من التوافق بين الرئاسة والسلطة التشريعية، ويعود هذا التوافق إلى طبيعة تركيبة مجلس الشورى الذي يتمتع فيه حزب الحرية والعدالة بـ42% من المقاعد بجانب تعيين الرئيس 90 عضواً، وبالنسبة للمؤسسة العسكرية، فعلى الرغم من انتشار الشائعات بشأن توتر العلاقة بينها وبين الرئيس، إلا أن التصريحات واللقاءات مع المؤسسة العسكرية عكست نوعاً من التوافق والهدوء.وعلى مستوى ملف الحقوق والحريات، فقد شهد هذا الملف بعض التطورات السلبية، يؤشر لها بارتفاع عدد المظاهرات والاحتجاجات وارتباطها بالعنف، إلى جانب وقوع أحداث عنف طائفي وتأخر من الرئاسة في التدخل، وعدم قدرة الأمن على منع الاشتباكات التي وقعت على مرمى بصر منه.كما شهدت حرية الرأي والتعبير والتحقيق مع صحافيين وإعلاميين، مثل باسم يوسف، وهو ما وصفته منظمات حقوقية بأنه تراجع في مستوى الحريات. ويذكر اتخاذ الرئاسة خطوة إيجابية تمثلت في سحب الرئاسة للبلاغات المقدمة ضد الصحافيين.وعن تواصل الرئيس مع الشعب رصد المعهد المصري الديمقراطي أنه اتخذ أشكالاً عدة، مثل المبادرات والمشاركة في الاحتفالات والمناسبات والخطابات، وعلى الرغم من وجود آليات إيجابية للتواصل، إلا أن هناك عدداً من الأمور التي أثَّرت سلباً على هذه الآليات، مثل تأخر إصدار الخطابات وعدم الالتزام بالموعد المعلن للمواطنين، واستخدام لهجة تحذيرية، اختيار آليات لا تتيح للجميع التواصل مع الرئيس، كمبادرة التواصل على تويتر.أما بالنسبة للمحور الثاني والخاص بملفات السياسات العامة، كالأمن والدعم والطاقة والمرور، فالملاحظ غياب رؤية عامة وواضحة للتعامل مع الأزمات التي تعاني منها هذه الملفات، والاتجاه لحلول تسكينية تؤدي لاستمرار الأزمات ومعها استمرار عدم الرضا.أما المحور الثالث الخاص بالسياسة الخارجية، رصد المعهد المصري الديمقراطي أن هناك عدداً من الملاحظات التي يمكن رصدها من واقع الأداء المصري على الدوائر المختلفة (العربية - الأفريقية – الآسيوية- الإسلامية- الأوروبية والأميركية)، منها أن الدائرة العربية، ويليها الآسيوية والإسلامية، مثلت أكثر الدوائر التي نشطت عليها السياسة المصرية خلال هذه الفترة، ويؤشر لذلك بتعدد الزيارات المصرية والاستقبالات لمسؤولي هذه الدول، فيما وضح خلال هذه الفترة نشاطاً لرئيس الوزراء ووزير الخارجية، حيث تولى كلاهما القيام بالزيارات والاستقبالات في بعض الحالات، ويعود ذلك لما شهدته البلاد من ظروف داخلية تتطلب وجود الرئيس ومتابعتها، بالإضافة إلى غلبة الطابع الاقتصادي على السياسة الخارجية المصرية، حيث سعت معظم الزيارات إلى الحصول على الدعم الاقتصادي (مساعدات ومنح وقروض)، وذلك لمعالجة الاقتصاد المصري، ولكن هذه الوسيلة، وعلى الرغم من أثرها المباشر في معالجة الاقتصاد، إلا أنها ذات آثار سلبية، حيث تحد من قدرة مصر على الحركة الخارجية، وتحمل الأجيال القادمة مزيداً من الأعباء، خاصة أن العديد من القروض والمساعدات توجه لمعالجة مسائل استهلاكية، مثل استيراد سلع أو سد عجز ميزان المدفوعات.
   ورصد التقرير أن كلمات الرئيس وخطبه الخارجية احتوت على العديد من الأخطاء والمرادفات التي وصفت بأنها لا تليق بمنصب رئيس الدولة، بجانب احتواء خطاباته على جمل تتناقض مع الموقف المصري من الأزمات، كالأزمة السورية، وهو ما يتطلب وجود مراجعة لخطابات وكلمات الرئيس لمنع هذه الانتقادات وشهدت هذه الفترة إصدار قرار من رئيس الدولة بإنشاء سفارتين لمصر في الخارج الأولى في مقديشو في الصومال، والثانية في سلطنة بروناي، وهو ما من شأنه أن يدعم العلاقات مع هذه الدول من خلال رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي.
   واعتبر المعهد الديقراطي لقاءات الرئيس مع الجاليات المصرية في الخارج بمثابة خطوة إيجابية لدعم العلاقة مع المصريين في الخارج، ولكن يعيبها ارتجال الرئيس في كلمته أمامهم، وهو ما تناقلته وسائل الإعلام ويؤدي لانتقاد الرئيس على مرادفاته ومضمون خطاباته.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حقوقي يؤكد زيادة الاستقطاب السياسي في الـ100 يوم الثالثة لمرسي تقرير حقوقي يؤكد زيادة الاستقطاب السياسي في الـ100 يوم الثالثة لمرسي



GMT 01:43 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 22:04 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt