توقيت القاهرة المحلي 17:01:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما تمكن من إقناع 160 نائبا في البرلمان العراقي

اتفاق على إعطاء الثقة لمجلس علاوي وترك الوزارات السنية والكردية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتفاق على إعطاء الثقة لمجلس علاوي وترك الوزارات السنية والكردية

محمد علاوي
بغداد-مصر اليوم

ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن اتفاقا على منح الثقة لحكومة محمد علاوي قد تم التوصل إليه، بينما تظل الوزارات السنية والكردية خالية من المرشحين.ووصل علاوي إلى مبنى مجلس النواب حيث استقبله رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ونائبه الأول حسن الكعبي، استعدادا لعقد جلسة استثنائية للتصويت على منح الثقة للحكومة.وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بأن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي تمكن من إقناع 160 نائبا في البرلمان، وقد تمرر حكومته  اليوم بنصف أعضاءها. إلا أن أعداد النواب المؤيدين لعلاوي تناقص فيما بعد، ولم يكتمل النصاب لتمرير حكومته.ويقول مسؤولون حكوميون إن الحكومة التي اختارها علاوي متأثرة بدرجة كبيرة برجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي استفاد من حالة الفوضى العامة في العراق، بعد أن قتلت الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني ببغداد في يناير.وعارضت الأحزاب السنية والكردية بشدة الحكومة التي اختارها علاوي التي كانت ستفقد هذه الأحزاب مناصب وزارية.وبموجب الدستور العراقي، إن لم يحصل علاوي على موافقة البرلمان على الحكومة سيكون على الرئيس برهم صالح تكليف شخص آخر بتشكيلها.

والأسبوع الماضي، فشل الساسة العراقيون في الاتفاق على حكومة جديدة. وقال التلفزيون العراقي إن البرلمان أجل، الخميس، جلسة للتصديق على الحكومة الجديدة التي اقترحها علاوي، بسبب عدم اكتمال النصاب، بعد أن قاطع الجلسة نواب يعارضون ترشيحاته.وكبل النزاع السياسي الداخلي، والفساد الكبير المزعوم، جهود العراق للتعافي من الغزو الأميركي، والعقوبات، وحرب مدمرة لهزيمة تنظيم داعش في عام 2017.وتواجه البلاد حركة احتجاجية حاشدة انطلقت في أكتوبر، ودفعت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته بعد شهرين. لكن حكومته استمرت لتصريف الأعمال.

وتحولت الاحتجاجات التي بدأت بسبب الافتقار لفرص العمل، وضعف الخدمات، إلى دعوات لعزل النخبة الحاكمة. وعارض المحتجون علاوي، قائلين إنه جزء من النظام القائم الذين يعتبرونه فاسدا.وقتلت قوات الأمن وفصائل مسلحة قوية المئات من المتظاهرين. وقُتل نحو 500 شخص، أغلبهم من المحتجين، وفقا لتعداد رويترز من تقارير طبية وتقارير الشرطة. وتراجعت أعداد المحتجين بعض الشيء، لكن المظاهرات مستمرة يوميا.وأصدر علاوي قائمة كبيرة من الوعود عندما رُشح لرئاسة الوزراء في شهر يناير الماضي، منها إجراء انتخابات مبكرة، ومعاقبة قتلة المتظاهرين، وإنهاء التدخل الأجنبي، وتحجيم نفوذ الجماعات المسلحة غير الحكومية، وهو برنامج طموح بالنسبة لرئيس وزراء ليس له حزب يدعمه.

وقــــــــــد يهمك أيــــــــضًأ :

وزراء علاوي "محاصرين سياسيًا" والأمن يواصل استخدام العنف ضد المتظاهرين

تضارب وانقسام حاد في الأوساط السياسية حول حكومة علاوي الجديدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على إعطاء الثقة لمجلس علاوي وترك الوزارات السنية والكردية اتفاق على إعطاء الثقة لمجلس علاوي وترك الوزارات السنية والكردية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt