توقيت القاهرة المحلي 20:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصدر القضاء العسكري طلبًا دوليًّا باعتقال وزير الدفاع الأسبق

آلاف الطلاب الجزائريين يُهدِّدون بـ"عصيان مدني" في الأسبوع الـ24 للحراك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آلاف الطلاب الجزائريين يُهدِّدون بـعصيان مدني في الأسبوع الـ24 للحراك

تظاهرات الطلاب الجزائريين في الغاصنة الحزائرية
الجزائر - مصر اليوم

خرج آلاف الطلاب الجزائريين، الثلاثاء، في مسيرة جديدة للأسبوع الـ24 على التوالي، للتعبير عن رفضهم للحوار الذي اقترحته السلطة، مؤكدين أنه لا يمكن القيام بأي خطوة في ظل بقاء رموز النظام، ورافعين مجددا تحدي «العصيان المدني».

وتجمع الطلاب في ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق، ثم توجهوا في مسيرة شارك فيها نحو مئات الأشخاص نحو ساحة البريد المركزي التي طوقتها قوات الشرطة، التي راقبت المسيرة دون أن تتدخل.
وردد الطلاب شعار: «يا للعار، يا للعار عصابة تقود الحوار»، كما رفعوا لافتة كبيرة كُتب عليها: «لا حوار مع العصابة»، رفضاً لاقتراح الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح في محاولة لإخراج البلاد من المأزق السياسي والدستوري، الذي تواجهه برعاية «هيئة وطنية للحوار والوساطة».

وعرفت الجزائر إلغاء الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة في الرابع من يوليو/ تموز الماضي بسبب عدم توفر مرشحين، ما أدى إلى إبقاء عبد القادر بن صالح على رأس الدولة بعد انتهاء مدة الرئاسة المؤقتة كما حددها الدستور. وأصبح مصطلح العصابة يطلق على رموز نظام الرئيس بوتفليقة، الذي استقال في الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، بعد 20 عاما في الحكم، وذلك تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة بدأت منذ 22 من فبراير/ شباط الماضي.

اقرأ أيضًا:

أحكام ضد رجل أعمال بارز وولي العاصمة السابق في الجزائر

وقال شكيب، أحد الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا نقاش في مطالبنا وهي واضحة، أولها رحيل بن صالح، ثم إن لا أحد اختار هؤلاء الذين يتحدثون باسمنا»، أما عبدالرحمن، وهو طالب لغات أجنبية في جامعة الجزائر 2، فاعتبر أن «الشعب الذي يخرج كل يوم ثلاثاء، وكل يوم جمعة، ليس غبياً حتى يقبل أن يمثله هؤلاء».

ويقود هيئة الحوار رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق كريم يونس، الذي عمل في الولاية الأولى لبوتفليقة وزيرا أيضا، وفي ظل وجود الجامعات في عطلة الصيف، فقد اختار الطلاب الحاضرون لتعويض نقص العدد «تدعيم صفوفهم» بأفراد عائلاتهم، كما فعلت آنيا، الطالبة بالمدرسة العليا للأساتذة، التي قالت: «أقنعت والدتي بأن تخرج معي اليوم لتدعم صفوفنا. فرغم قلتنا فإننا سنواصل التظاهر رغم العطلة والحرارة».

وعاد خلال مظاهرات الثلاثاء شعار «العصيان المدني»، الذي ظهر في الجمعة الأخير، وردده الطلاب أيضا «راهو جاي راهو جاي العصيان المدني» (العصيان المدني آت) لتحذير السلطة من إمكانية التصعيد في حال رفضها مطالب الحراك.

وخلال المسيرة التي امتدت على طول 2 كلم وتحت الشمس الحارقة، اضطر الكثير من المتظاهرين للتوقف والتزود بالمياه، بينما شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية حالتي إغماء تكفل بها المسعفون.
وعلى صعيد متصل، أصدرت المحكمة العسكرية الجزائرية، أمس، طلباً دولياً لإلقاء القبض على وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، ونجله لطفي نزار. بالإضافة إلى مسير الشركة الجزائرية للصيدلانية العامة بلحمدين فريد بتهمة التآمر والمساس بالنظام العام. حسبما جاء في نشرة للتلفزيون الجزائري الرسمي، نقلا عن بيان أصدره القضاء العسكري أمس الثلاثاء.

وجاء في حساب على «تويتر»، منسوب لوزير الدفاع الأسبق قبل أيام أن «الحراك السلمي أرغم بوتفليقة على الاستقالة. غير أن السلطة تم الاستحواذ عليها بالقوة العسكرية، والدستور تم خرقه بواسطة تدخلات غير شرعية... والجزائر حالياً رهينة شخص فظ، فرض الولاية الرابعة، وهو من ألهم الولاية الخامسة... وينبغي أن يوضع له حد، البلد في خطر».

وكتب وزير الدفاع الأسبق أيضا أنه لن يدخل الجزائر في المرحلة الجارية لأنه تلقى معلومات تفيد بنية اعتقاله حال دخوله البلاد. كما تم تداول خبر سفر خالد نزار لإسبانيا من أجل العلاج، وقد تم تداول فيديو سابق في الجزائر، للواء المتقاعد خالد نزار وهو في مطار باريس، حيث أظهر الفيديو الوزير الأسبق وهو يحاول ضرب أحد الجزائريين بعصاه، بعد أن اتّهمه بالتورط في سفك الدماء خلال العشرية السّوداء، التي مرت بها البلاد.

وانتقد وزير الدفاع الجزائري الأسبق أمس إصدار المحكمة العسكرية الجزائرية طلبا دوليا للقبض عليه، قائلا: «أيام مظلمة تنتظر الجزائر».

وقال نزار، في تغريدة على حساب منسوب إليه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إنه «هاجم سياسة رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح التي أصبحت بالنسبة إليه قضية أمن وطني». مضيفا أن هذا هو «ما يمليه عليه (الحمص الذي بداخل رأسه)»، وهي عبارة فرنسية كناية عن «محدودية التفكير» و«الغباء».

وأول من أمس أودع وزيران جزائريان سابقان، شغلا منصبيهما إبان عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الحبس المؤقت، بعدما كانا ملاحقين بتهم فساد، بحسب ما أعلن التلفزيون الحكومي.

ويلاحق وزير الأشغال العامة السابق عبدالغني زعلان بصفته واليا سابقا لولاية وهران (غرب)، بينما وزير العمل السابق محمد الغازي ملاحق بصفته والياً سابقاً لولاية الشلف (شمال غرب)، وذلك على خلفية «التبديد العمدي من دون وجه حق من طرف موظف عمومي، والاستعمال غير الشرعي لصالحه، أو لصالح شخص أو كيان آخر لممتلكات عمومية، عهد بها إليه بحكم وظيفته أو بسببها، وإساءة استخدام الوظيفة، واستغلال النفوذ».
وأصدر المستشار المحقق لدى المحكمة العليا أمراً بإيداع المتهمين الحبس المؤقت بعد الاستماع إليهما، بحسب التلفزيون الحكومي، حسب تقرير بثته وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء، ومنذ استقالة بوتفليقة في بداية أبريل الماضي، فتح القضاء الجزائري سلسلة تحقيقات في قضايا فساد، وأوقف أو أودع قيد الحبس الاحتياطي رجال أعمال نافذون ومسؤولون سابقون.

قد يهمك أيضًا:

القضاء الجزائري يفرض الرقابة على عمار تو

السلطات الجزائرية تُوقِف رئيسَي المخابرات السابقيْن وسعيد بوتفليقة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف الطلاب الجزائريين يُهدِّدون بـعصيان مدني في الأسبوع الـ24 للحراك آلاف الطلاب الجزائريين يُهدِّدون بـعصيان مدني في الأسبوع الـ24 للحراك



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt