توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

رفعوا شعار "قايد صالح مع الخونة" و"دولة مدنية لا عسكرية"

الجزائريون يطلقون هتافات ضد "الحوار مع السلطة" خلال مسيرات لهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجزائريون يطلقون هتافات ضد الحوار مع السلطة خلال مسيرات لهم

الجزائريون يطلقون هتافات ضد "الحوار مع السلطة
الجزائر - مصر اليوم

انطلقت مسيرة في العاصمة الجزائرية للأسبوع الـ25 على التوالي، الجمعة، أطلق خلالها المتظاهرون هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات، كما لوحوا بـ«العصيان المدني»، في تصعيد يأتي غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش، أكد فيه أن مطالب المحتجين قد تحققت.

ومباشرة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة امتلأت ساحتا موريس أودان والبريد المركزي بالمتظاهرين، وسط انتشار أمني كثيف وتحت شمس حارقة. وفي ظل استحالة تقييم الأعداد بسبب غياب تعداد رسمي، بقي الحشد كبيراً رغم الحر، وتراجعت التعبئة مقارنة بالأسابيع الأولى للحراك الذي بدأ في 22 فبراير (شباط) الماضي. كما صادفت مظاهرات أمس، قرب حلول عيد الأضحى يوم غد (الأحد)، الذي عادة ما يستغله الجزائريون للتحضيرات، إضافة إلى أن قوات الأمن ما زالت تحكم قبضتها على كل مداخل العاصمة الجزائرية، ما يعوق وصول المحتجين.

وكما في الأسبوع الماضي حيث ظهر التلويح بالعصيان، أعاد المحتجون الذين كان عددهم قليلاً مقارنة بالأسابيع الماضية شعار «العصيان المدني راهو جاي (آت)!». ومنذ الصباح الباكر، توزعت شاحنات الشرطة على جانبي شارع دبدوش مراد، أهم محور يسلكه المحتجون ما حد من المساحة المتروكة للمتظاهرين. ورفع المتظاهرون شعارات ضد كريم يونس، منسق هيئة الحوار، التي كلفتها السلطات الجزائرية إجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في 4 يوليو (تموز) الماضي، لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المستقيل منذ 2 أبريل (نيسان) الماضي.

ودعت هذه الهيئة أول من أمس، إلى إجراء الانتخابات الرئاسية سريعاً، لكن من دون تدخل حكومة نور الدين بدوي، الذي وصفوه بأنه «ممثل التزوير»، كما أن رحيله يعد من بين أبرز مطالب الحركة الاحتجاجية، باعتباره من رموز نظام بوتفليقة.

وجدد المحتجون أمس رفضهم أي حوار مع السلطة في ظل بقاء رموز النظام، وهتفوا «لا حوار مع العصابات»، رغم أن رئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة الفريق أحمد قايد صالح، أكد أول من أمس، أن «المطالب الأساسية» للمحتجين «تحقّقت بشكل كامل... ولم يبقَ سوى تنظيم الانتخابات الرئاسية»، واصفاً الرافضين للحوار بـ«المجموعات الصغيرة المرتبطة بالعصابة»، وهو الوصف الذي أصبح يطلقه على الدائرة الضيقة للرئيس السابق.

وتضم هذه الدائرة رئيسي وزراء ووزراء سابقين ورجال أعمال كباراً. وبين التهم الموجهة لهم تمويل الحملات الانتخابية لبوتفليقة بشكل غير قانوني، كما جاء في بيانات المحكمة العليا.

والخميس أودع السجن أيضاً عبد الرحمن بن حمادي، وهو مسير لمجموعة كبيرة لصناعة الهواتف الجوالة والأجهزة المنزلية، فضلاً عن نشاطها في قطاع البناء بتهم فساد، تورط فيها نحو 40 شخصاً منهم أفراد من عائلته،

وموظفون في قطاع الاتصالات. وبين المتهمين أيضاً موسى بن حمادي، أحد أفراد العائلة وزير سابق للاتصالات خلال حكم بوتفليقة، وينتظر أن يمثل هو أيضاً أمام المحكمة العليا بحكم وظيفته.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تم حبس نحو 60 متظاهراً في كل أرجاء البلاد، أغلبهم بسبب رفع الراية الأمازيغية، غير آبهين بتحذيرات رئيس الأركان بعدم رفع أي راية غير العلم الجزائري.

وينتظر هؤلاء المحاكمة التي قد تؤدي إلى الإفراج عنهم، كما بالنسبة لثلاثة متظاهرين، أحدهم أطلق سراحه أول من أمس، بعد أن استفاد من البراءة، بينما كانت النيابة طالبت بسجنه 10 سنوات.
لكن نعيمة (34 سنة) وهي موظفة بنك، ردت على ذلك بالقول: «يقولون إنه تمت الاستجابة لمطالب الحراك، أنا لم أرَ شيئاً». وأضافت لوكالة الصحافة الفرنسية: «طالبنا برحيل الحكومة، لكنها ما زالت في مكانها، وطالبنا برحيل بن صالح فقاموا بتمديد ولايته»، التي كان يفترض أن تنتهي في 9 يوليو (تموز) الماضي، «لكن المجلس الدستوري قرر أن يبقى في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد».

وعلى وقع هتافات صاخبة «إما نحن أو أنتم لن نتوقف عن التظاهر»، و«سيرحلون جميعاً»، «وجيش شعب خاوة خاوة وقايد صالح مع الخونة»، و«دولة مدنية وليس عسكرية»، سار المتظاهرون أمس في مجموعات بين ساحتي أودان والبريد المركزي حاملين الإعلام.

وقال حسان (57 سنة)، وهو موظف حكومي: «سنواصل التظاهر كل يوم جمعة حتى تحت الشمس والحرّ. وستضطر السلطة لسماع صوتنا والاستجابة لمطالبنا... مطلبنا واضح: رحيل كل رموز نظام بوتفليقة، فلا يمكن أن ننظم انتخابات بهؤلاء المزورين، الذي مكّنوا بوتفليقة من البقاء 20 سنة في الحكم».

وأضافت نعيمة: «تسمعون دعوات للعصيان المدني، قد يكون ذلك صعب التنفيذ، لكن بالنسبة لي نحن في عصيان منذ نحو 6 أشهر»، أي منذ بداية الحركة الاحتجاجية.

قد يهمك أيضًا:

القضاء الجزائري يفرض الرقابة على عمار تو

السلطات الجزائرية تُوقِف رئيسَي المخابرات السابقيْن وسعيد بوتفليقة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائريون يطلقون هتافات ضد الحوار مع السلطة خلال مسيرات لهم الجزائريون يطلقون هتافات ضد الحوار مع السلطة خلال مسيرات لهم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt