توقيت القاهرة المحلي 19:29:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محاولات لإتمامه قبل نهاية الشهر وفق الصيغة السابقة للتهدئة

وفدٌ أمني مصري يقترب مِن اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفدٌ أمني مصري يقترب مِن اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل

الوفد الأمني المصري مع قيادة حركة حماس
غزة ـ كمال اليازجي

عاد الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة الخميس، من أجل استكمال مباحثات التهدئة، ووصل الوفد الذي يترأسه اللواء أحمد عبدالخالق مسؤول الملف الفلسطيني، إلى غزة عبر معبر بيت حانون «إيرز» في وقت متأخر، ويفترض أن يكون الوفد توصل إلى أجوبة إسرائيلية على طلبات فلسطينية من أجل تثبيت تهدئة في القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية إن ثمة تقدما في بعض الملفات وتأجيلا لأخرى. وأضافت: «يوجد اتفاق مبدئي على استئناف إدخال الأموال إلى غزة ويمكن تمديد الفترة، إلى جانب تحسين وضع الكهرباء وإقامة مشاريع من أجل ذلك، وتوسيع مساحة الصيد وزيادة عدد البضائع المسموح لها بالدخول إلى القطاع»، وتابعت: «لكن يوجد رفض إسرائيلي للبدء في إقامة مشاريع صناعية أو ممر مائي من دون أن تتحقق تهدئة كاملة تشمل وقف كل أشكال المظاهرات وإطلاق البالونات الحارقة، وشرط أن تشمل هذه المرحلة اتفاقا على عودة جنود ومواطنين إسرائيليين في غزة (تقول إسرائيل إن الجنود جثث والمواطنين أحياء)».

وطلبت حماس إدخال الأموال إلى القطاع من دون ابتزاز، وتوسيع مساحة الصيد وحل مشاكل الكهرباء والسماح بتدفق بضائع أكثر للقطاع وإنشاء مناطق صناعية ومشاريع كبيرة في القطاع وممر مائي إلى الخارج.

اقرأ أيضًا:

الغضب والإحباط يضرب شباب غزة بسبب حصار الاحتلال للقطاع

ويتوقع بأن تعود مصر إلى صيغة قديمة تقوم على البدء الفوري بتطبيق مرحلة أولى، ثم الانتقال إلى مرحلة ثانية تشمل المشاريع وممرا مائيا وصفقة تبادل.

وانتقل المصريون مرارا بين غزة وإسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية من أجل تثبيت اتفاق التهدئة. وقالت وسائل إعلام عبرية، إنه لا توجد مشكلة في إدخال الأموال القطرية لغزة وتوسيع مساحة الصيد، لكن هناك مشكلة في كثير من الأشياء الأخرى التي تريدها، حماس مثل الميناء وإعادة تأهيل قطاع غزة وأشياء أخرى.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن معظم مطالب حماس مثل ميناء ومناطق صناعية مرفوضة الآن. وأكد المسؤولون أن إسرائيل تطلب الآن وقفا تاما لمسيرات العودة عند السياج، ووقف إطلاق البالونات على المستوطنات، ووقف «الشغب» في منطقة السياج وإلقاء العبوات.

ويحاول التحرك المصري الحثيث استباق يوم «الأرض» في الثلاثين من الشهر الحالي، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى قتل إسرائيل متظاهرين في الداخل خرجوا للاحتجاج على مصادرة أراض.

وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، عن «مليونية الأرض والعودة» في الثلاثين من مارس (آذار) 2019، واعتباره يوم إضراب شامل في جميع محافظات الوطن، مشددة على أن المليونية ستكون سلمية وذات طابع شعبي وفي النقاط الخمس المحددة داخل مخيمات العودة.

ودعت الهيئة الوطنية، الجميع في قطاع غزة للمشاركة في المسيرات الشعبية السلمية في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة، كما دعت المواطنين في الضفة للنزول والاحتشاد أمام المفترقات ونقاط التماس وعلى الطرق الالتفافية، ودعت جماهير «48» للتظاهر ضد الاحتلال وسياساته، والمقدسيين للرباط في ساحات الأقصى وعلى بواباته وأسواره.

وقال رئيس الهيئة التنسيقية للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش: «لقد آن الأوان لهذا الظلم أن ينتهي، ولقد آن الأوان لهذا العدوان أن يتوقف، ولقد آن الأوان أن يحيا الشعب الفلسطيني حياة كريمة ينعم فيها بالحرية والاستقلال ويبيت ليله دون تهديد بالقصف أو القتل أو الاعتقال»، وأضاف: «إننا أصحاب حق، وإننا لن نتخلى عن هذا الحق ولن نتنازل عنه ولن نفاوض عليه».

وجاءت هذه الدعوات في ذكرى يوم الأرض وكذلك مرور عام على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار.

وقال البطش إن «مسيرات العودة وكسر الحصار تحولت إلى نهجٍ وباتت برنامج عمل وطنيا واعتلى صوتها ووقعها على كل أشكال المساومة ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية»، وجاءت ردا على «صفقة القرن»

قد يهمك أيضًا:

صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب بعد إطلاق صاروخين من غزة

زوارق قوات الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين الفلسطينيين في غزة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفدٌ أمني مصري يقترب مِن اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل وفدٌ أمني مصري يقترب مِن اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 18:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
  مصر اليوم - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt