توقيت القاهرة المحلي 15:39:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لكونها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة

تونس تنتظر حسم حركة النهضة موقفها من هوية رئيس الوزراء الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تونس تنتظر حسم حركة النهضة موقفها من هوية رئيس الوزراء الجديد

راشد الغنوشي رئيس حركة “النهضة”
تونس- مصر اليوم

في انتظار معرفة التونسيين، يوم غد الأربعاء، اسم الرئيس الجديد للبرلمان، ويوم الجمعة اسم الرئيس المقترح لتشكيل الحكومة المقبلة، تسابق حركة «النهضة» الوقت من أجل توضيح موقعها السياسي وشكل الحكومة التي ترغب في تشكيلها، كونها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وليس واضحاً بعد هل ستسير «النهضة» (إسلامية) في اتجاه «حكومة توافق» تجمعها مع ورثة حزب «النداء»، مثل «قلب تونس» بزعامة نبيل القروي وحركة «تحيا تونس» بزعامة يوسف الشاهد، بالإضافة إلى بعض الأحزاب الفائزة بأقل من أربعة مقاعد برلمانية (باتت ممثلة في كتلة جديدة تجمع بين حركة «مشروع تونس» وأحزاب: «البديل» و«النداء» و«آفاق تونس»)، أم أنها ستسعى إلى تشكيل «حكومة الثورة» مع عدد من الأحزاب السياسية التي غالباً ما تمسكت بمطلب تحقيق أهداف ثورة 2011، وتشمل على وجه الخصوص حزب «التيار الديمقراطي» بزعامة محمد عبو، و«حركة الشعب» بزعامة زهير المغزاوي، وكذلك «ائتلاف الكرامة» الذي يقوده سيف الدين مخلوف.

وأظهرت الانتخابات البرلمانية الأخيرة عدم قدرة أي حزب سياسي وحده على ضمان الأغلبية المطلقة (109 أصوات)، ما سمح للأحزاب الممثلة في البرلمان الجديد بفرض مجموعة من الشروط للانضمام إلى الائتلاف الوزاري الذي تسعى «النهضة» إلى تشكيله.

أقرأ أيضًا:

مجلس الأمن القومي يحيل ملف "جهاز التنظيم السري" لحركة النهضة إلى القضاء في تونس

ووجّه مجلس شورى «النهضة» الذي اجتمع يومي السبت والأحد، اهتمامه الأول إلى رئاسة البرلمان، واقترح اسم رئيس الحزب راشد الغنوشي لهذا الموقع السياسي المهم في نظام برلماني معدل. ولم يحسم الاجتماع في مسألة رئاسة الحكومة؛ لكن الموقف النهائي سيتحدد، كما يبدو، من خلال نتائج التصويت داخل البرلمان التونسي في جلسته الافتتاحية. ويرى مراقبون أن هذه الجلسة البرلمانية ستوفر «فرصة سانحة لـ(النهضة) لاختبار مدى جدية وصلابة التحالفات التي تمكنت من عقدها خلال الأسابيع الثلاثة التي قضتها في مشاورات مع بقية الطيف السياسي».

وتبدو العلاقة وطيدة بين رئاستي البرلمان والحكومة. فحركة «النهضة»، باعتبارها تمثل الكتلة الأولى في البرلمان، ستسعى إلى ضمان إحدى هاتين الرئاستين، والأرجح أنها ستكون رئاسة مجلس نواب الشعب (البرلمان) بعد أن رفض جل شركائها السياسيين المحتملين؛ خصوصاً حزب «التيار الديمقراطي» (حزب يساري) و«حركة الشعب» (حزب قومي)، ترشيح شخصية من «النهضة» لتولي رئاسة الحكومة.

وفي هذا السياق، قال زهير المغزاوي، رئيس «حركة الشعب» لـ«الشرق الأوسط»، إن حزبه لن يشارك في حكومة تترأسها شخصية من «النهضة». وفي المقابل من المنتظر أن تقدم «حركة الشعب» مرشحاً لمنافسة الغنوشي على رئاسة البرلمان، وسيتم الإعلان عن المرشح بعد التشاور مع حزب «التيار الديمقراطي». ولفت إلى أن «النهضة» هي التي طلبت من حزبه المشاركة في الائتلاف الحاكم المقبل، مضيفاً أن حركته ستكون بصفة آلية في المعارضة إذا ما بقيت «النهضة» على مواقفها السابقة.

وفي السياق ذاته، قال عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى «النهضة»، إن قيادات الحزب تترقب انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان التونسي الجديد، وما ستفرزه من نتائج بالنسبة إلى مرشحها لرئاسة البرلمان، لتحدد موقفها النهائي من الشخصية التي سيكلفها رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة. وأكد أن نتائج رئاسة البرلمان ستنعكس بصفة آلية على نتائج رئاسة الحكومة، وكذلك المناصب الوزارية في مرحلة لاحقة.

وفي إطار مرتبط، دعا حزب «قلب تونس» الفائز بالمركز الثاني في الانتخابات التشريعية، أمس (الاثنين)، إلى أن يكون هناك «توازن سياسي» في البلاد مع بدء مناقشة منصبي رئاسة الحكومة والبرلمان. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الحزب طالب عقب اجتماع مكتبه السياسي بـ«التمسك بوحدة مناقشة المسارين البرلماني والحكومي، بما يضمن التوازن السياسي، ويبعد كل أشكال الهيمنة والتغول في السلطة». وتابع حزب «قلب تونس» بأن «المصلحة الوطنية تقتضي أن يكون رئيس الحكومة المقترح شخصية مستقلة ذات كفاءة اقتصادية، وحولها إجماع أغلبية الأحزاب، وبالتشاور مع المنظمات الوطنية».

وقد يهمك أيضًا:

نبيل القروي يردّ على الحملة التي يشنّها ضده زعيم حركة النهضة التونسي

"حركة النهضة" تُعلن عن مرشحها لرئاسة الحكومة التونسية حسب القانون الداخلي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تنتظر حسم حركة النهضة موقفها من هوية رئيس الوزراء الجديد تونس تنتظر حسم حركة النهضة موقفها من هوية رئيس الوزراء الجديد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt