الرياض ـ مصر اليوم
أكد مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين، مجدداً موقفها الداعم والمتضامن مع الدول الشقيقة التي تعرضت لما وصفه بالعدوان الإيراني، ومشدداً على أن أمن المنطقة واستقرارها يمثلان أولوية أساسية في سياساتها.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت عبر الاتصال المرئي برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حيث استعرض المجلس في مستهل أعماله مستجدات الأحداث الراهنة في المنطقة، وبحث تداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
واطّلع المجلس على فحوى الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة بشأن التطورات الجارية وانعكاساتها الخطيرة، مثمناً ما صدر عن قادة تلك الدول من مواقف أدانت الاعتداءات التي استهدفت المملكة وعدداً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، ومؤكداً أهمية تكثيف الجهود الدولية لردع أي تهديدات تمس أمن المنطقة.
وجدد المجلس تأكيد وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت أراضيها للاعتداءات، وتسخير جميع الإمكانات لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للتعامل مع تلك الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن المملكة لن تتوانى عن القيام بما يلزم لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها.
كما تابع المجلس الجهود المبذولة لتقديم الرعاية والدعم لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي العالقين في مطارات المملكة، حيث يتم توفير الضيافة والتسهيلات اللازمة لضمان راحتهم إلى حين تهيؤ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلدانهم سالمين، في إطار ما يربط شعوب دول المجلس من علاقات أخوية راسخة.
وأوضح وزير الإعلام في بيانه عقب الجلسة أن المجلس استعرض كذلك نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي في تعزيز تنسيق مواقف الدول الأعضاء وتكامل جهودها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وفي الشأن الاقتصادي، أشاد المجلس بالتقدم المحرز ضمن الخطة الطموحة لزيادة إنتاج الغاز، حيث بدأ الإنتاج في المرحلة الأولى من حقل "الجافورة"، وانطلقت الأعمال التشغيلية في "معمل غاز تناقيب"، إلى جانب استمرار العمل على تطوير عدد من مشاريع الغاز الأخرى، بما يسهم في دعم مستهدفات النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة في قطاع الطاقة.
واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك موضوعات شارك مجلس الشورى في دراستها، إضافة إلى ما انتهت إليه مجالس الشؤون المختصة واللجان المعنية، قبل أن يصدر عدداً من القرارات شملت الموافقة على مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع عدد من الدول في مجالات الطاقة، والبحث والتطوير والابتكار، والدفاع المدني، والاستثمار، والاتصالات وتقنية المعلومات، والسياحة، ومكافحة الفساد، فضلاً عن إقرار سياسات وطنية تتعلق بتعزيز النمط التغذوي الصحي وحماية الطفل في المؤسسات التعليمية.
كما اعتمد المجلس الحسابات الختامية لعدد من الجهات والبرامج، ووجّه بما يلزم بشأن تقارير سنوية لجهات حكومية وصناديق تنموية، إضافة إلى الموافقة على ترقيات وتعيينات في المرتبتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة بعدد من الوزارات والهيئات، في إطار دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز كفاءة الأداء في الأجهزة الحكومية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ولي العهد السعودي يغادر إلى الدوحة لترؤس وفد المملكة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
ولي العهد السعودي يؤكد وقوف المملكة إلى جانب قطر ودعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني


أرسل تعليقك