توقيت القاهرة المحلي 10:15:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتفاخر بتأثيرها على الانتخابات وتزعم بأنَّها قادرة على شراء 30 مقعدًا

جماعة متطرفة في البرلمان البريطاني تموّل "القاعدة" وتحارب الديمقراطية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جماعة متطرفة في البرلمان البريطاني تموّل القاعدة وتحارب الديمقراطية

البرلمان البريطاني
لندن ـ كاتيا حداد

تتفاخر مجموعة  متطرفة تريد السماح للمسلمين البريطانيين بالقتال في سورية، بأنها دخلت في مفاوضات مع قادة حزبي "العمال" و"المحافظين" لتأمين بعض مطالبها.

وأكدت مجموعة "المشاركة والتنمية المسلمة" المعروفة اختصارًا بـ"ميند" أنَّها وطّدت صلاتها مع قادة في حزبي "المحافظين" و"العمال"، مشيرة إلى أنَّه تم اختيارها شريكًا رسميًا من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المقررة في أيار/ مايو المقبل؛  بادعاء تعزيز المشاركة الديمقراطية من قبل المسلمين.

وكشفت تسجيلات مسربة أنَّ وزير الظل والمساواة في حزب "العمال" ونائب الرئيس التنفيذي للسياسات الوطنية، كيت غرين، شاركت في لقاء نظّمته المجموعة "ميند"، واستمعت إلى رجل يدعى أبو عيسى نعمة الله يصف الشعب البريطاني بالحيوانات، ويطالب بعدم عمل المرأة، فضلًا عن مهاجمته الديمقراطية.

وأظهرت التسجيلات أنَّ رئيس حزب "المحافظين" بارونة وارسي، شاركت في اللقاء الذي أداره الرئيس التنفيذي للجمعية "ميند" سفيان إسماعيل وهو يصف استراتيجية المجموعة بدور "صانع الملوك" في الانتخابات التي ستجرى في الشهر المقبل، ويدعي إمكانية السيطرة على 30 مقعدًا في البرلمان.

جاء ذلك على هامش حفل في البرلمان البريطاني حضره عشرة على الأقل من نواب "المحافظين"، على الرغم من عدم وجود دليل على أنَّ أي منهم يدعم المتطرفين، وقد حضر فعاليات "ميند" مدير حملة حزب "المحافظين" لينتون كروسبي.

يُذكر أنَّ مدير "ميند" آزاد علي متطرف دعم قتال القوات البريطانية، وأشاد بتنظيم "القاعدة" ودور أنور العولقي، قائلًا " الديمقراطية، لو تأتي على حساب عدم تنفيذ الشريعة، فبطبيعة الحال لن يوافق عليها أحد"، كما أنَّ المجموعة المتطرفة عقدت سلسلة أحداث في نهاية هذا الأسبوع الماضي لمناهضة الديمقراطية ولتمويل الجماعات المتطرفة.

وفي خطبة ألقاها إسماعيل في مسجد زكريا في بولتن، قال "ديفيد كامرون قال أخيرًا إنَّ اليهود البريطانيين الذين يقاتلون من أجل الجيش الإسرائيلي لن يتم محاكمتهم؛ ولكن المسلمين البريطانيين المقاتلين في سورية ضد الأسد، سيواجهون بالتأكيد المحاكمة، فهل لو حصلنا على 20 أو 30 مقعدًا، سيكون كاميرون قادرًا على قول ذلك ضد المسلمين".

وادعى إسماعيل أنَّ المجتمع البريطاني يكره المسلمين، وأنَّ القانون البريطاني يسمح بالعنف ضد المسلمين في الوقت الذي يحمي فيه المجموعات الأخرى، مؤكدًا أنها جريمة ضد المسلمين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة متطرفة في البرلمان البريطاني تموّل القاعدة وتحارب الديمقراطية جماعة متطرفة في البرلمان البريطاني تموّل القاعدة وتحارب الديمقراطية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 09:01 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 11:04 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:39 2021 الخميس ,27 أيار / مايو

أسعار النفط تتجه إلى المنطقة الحمراء

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt