توقيت القاهرة المحلي 18:58:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة صناعة السيارات الألمانية تهدد الشركات والاقتصاد الأوروبي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة صناعة السيارات الألمانية تهدد الشركات والاقتصاد الأوروبي

صناعة السيارات الألمانية
برلين ـ مصر اليوم

تواجه صناعة السيارات الألمانية أزمة خانقة تهدد استقرار القطاع وتضع مستقبل الشركات على المحك. يعود السبب إلى عدة عوامل مجتمعة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة، تباطؤ الطلب العالمي على السيارات التقليدية والكهربائية، وضغوط المنافسة من الشركات الآسيوية التي تقدم منتجات مبتكرة بأسعار تنافسية.

تشير أحدث التقارير إلى أن نحو 72% من الشركات الألمانية العاملة في قطاع السيارات تفكر في إعادة هيكلة أعمالها، أو نقل بعض خطوط إنتاجها إلى دول أخرى، بحثاً عن خفض التكاليف والحفاظ على القدرة التنافسية. كما أن هذه الأزمة قد تؤثر على آلاف الوظائف المرتبطة بالقطاع، ما يجعل تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية أوسع من مجرد الشركات المصنعة.

وانتقدت رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية قرار الاتحاد الأوروبي بحظر بيع سيارات محركات الاحتراق اعتبارا من العام 2035.وقالت رئيسة رابطة شركات صناعة السيارات الألمانية، هيلدجارد مولر  في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الخميس "من التقصير  تحديد أهداف لفترة ما بعد 2030 دون القدرة على إجراء التعديلات المناسبة بناء على التطورات الحالية".

وذكرت، على سبيل المثال، توسع البنية التحتية لشحن البطاريات، والاعتماد الوشيك على المواد الخام، وما إذا كان يمكن توليد طاقات متجددة بشكل كاف.

وقالت مولر: "يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن أن يبدأ فورا حملة وفقا للشروط الإطارية".

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت المديرة التنفيذية للصناعة تأييدها أسطول محركات الاحتراق الحالي، الذي يمكن تشغيله بطريقة محايدة مناخيا. وقالت إن هناك حاجة أيضا إلى الوقود الاصطناعي لهذا الغرض.

وكانت جمهورية التشيك، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، قد أعلنت أمس الخميس أنه لن يتم بيع أي سيارة جديدة تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي داخل الاتحاد الأوروبي اعتبارا من اعام 2035، بعد مفاوضات جرت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء السبع والعشرين، وخلصت إلى اتفاق بهذا الشأن الخميس.

ويأتي الاتفاق في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى وسائل نقل عديمة الانبعاثات، بما قد يؤدي إلى وضع نهاية للسيارات والحافلات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي في التكتل. ومن المقرر أن تتم مراجعة القرار في عام 2026.

ويحذر خبراء الصناعة من أن استمرار هذه الضغوط دون حلول استراتيجية قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في خارطة صناعة السيارات الأوروبية، مع احتمال فقدان ألمانيا مكانتها التقليدية كأحد أهم مراكز صناعة السيارات في العالم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

هوندا تنافس في سوق مركبات الكروس بسيارة مميزة

شركة هوندا تودع سيارتها S660 بنسخة نهائية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة صناعة السيارات الألمانية تهدد الشركات والاقتصاد الأوروبي أزمة صناعة السيارات الألمانية تهدد الشركات والاقتصاد الأوروبي



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt