توقيت القاهرة المحلي 07:06:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعد آلة القيادة الأكثر تركيزًا من أي وقت مضى

لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة

سيارة لوتس
لندن ـ سليم كرم

تنطلق سيارة لوتس وتضرب البحر الأبيض المتوسط، لتضيف ما لا يزيد عن 3 ½ دقائق من وقت الشاشة في عام 2007، ولكن لا شك في أنها أفضل من أي فيلم بوند من عصر روجر مور، اشتهرت تلك السيارة في فيلم  "الجاسوس الذي أحبني"، وهي السيارة التي كان يقودها لويس جيلبرت، ويبدو أنها منذ تلك اللحظة أصبحت بونديان، أفضل سيارة مطاردة في  عام 2007.

وعلى الرغم من أن ذلك الفيلم يحتوي على أدوات وملابس والعديد من الشخصيات المميزة مثل الرجال والنساء الجميلات، وأحداث الأكشن التي تضمنت انفجارات وموت، وكل شكل من أشكال النقل من طائرة هليكوبتر إلى دراجة نارية وسيارة جانبية صاروخية قاتلة.

لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة

إلا أننا لا نتذكر من كل تلك المشاهد سوى سيارة لوتس إسبريت البيضاء، وهذا ما أعطاها فرصة لتكون مرة أخرى أول سيارة رياضية بريطانية مناسبة بعد  أستون مارتن DB5 جولدفينجر، ولكن لأول مرة في فيلم بوند، كان ظهور تلك السيارة علامة مميزة وموفقة.
 
ويشرح مهندس تطوير سيارة لوتس، روجر بيكر، لقراء التليغراف"، مدى قدرة تلك السيارة، وكان مكلفًا في الأصل بإرسال إسبريت إلى سردينيا للتصوير، وحينما وصلت تلك السيارة إلى هناك، وعلى الرغم من أن السائق المهني لم يتمكن من الحصول على كل ما يمكنها القيام به، شعر المدير بالإحباط على نحو متزايد، مشيرًا إلى وجوب تسليمها إلى موقعها المقبل.

ويسع محرك السيارة 2.0 لتر فقط، ولا يزال هناك العديد من الأعوام كي يتمكن من الحصول على شاحن توربيني، وقدرتها الإنتاجية 160bhp ، وهو أقل معدل يمكنك أن تجده في أعلى مستوى فيات 500 اليوم، وعلى الرغم من أن وزنها نحو طن فقط، كانت أكثر فعالية من فورد، ورغم أنه من الخطأ أن تستغل تلك السرعة للمتعة، جاهدت إسبريت للوصول إلى سرعات تخطتها العديد من السيارات حتى الهاتشباك، ولكن إذا كنت تهتم بالقيادة في أنقى شكل وهو الموضوع الأكثر أهمية بالنسبة لك، فمن الممكن أن تكون تلك هي  أكبر سيارة من أي وقت مضى يمكنك الحصول عليها.

ولأنها سيارة منخفضة جدًا، وعلى ضوء تصميمها الرائع من قبل فريق بقيادة كولين تشابمان، وهو مما لا شك فيه أعظم مهندس سيارات بريطاني في عصره، كانت إسبريت ولا تزال، ببساطة، هي السيارة الأفضل وبدون هوادة.

وقال بيكر: "أستطيع أن أتذكر قيادة إسبريت للمرة الأولى، وتلك السرعة التي من شأنها أن تغير الاتجاه في زوايا كان المسيطر على الموقف تلك القبضة القوية أكثر بكثير من التعامل معها وقيادتها بشجاعة، لكن كانت هناك مشكلة مع تلك السيارات المبكرة التي تم بناؤها بشكل سيء للغاية، ربما كانت تلك المشاكل من خلال ثغرات قام بها الفريق".

لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة

وعندما جاء نموذج سيريز الثالثة عام 1981، بدأت لوتس في مواجهة عدد أكبر من المشاكل، على الرغم من أنك تأمل الآن أن كل ما كان في طريقه إلى الانتهاء في نموذج إسبريت في وقت مبكر منذ أعوام، ونأمل أن تعود مع رعاية أكبر، ورغم ذلك، يمكنك الذهاب إلى سوق السيارات وشراء تلك السيارة سيريز I فقط لنقايتها البصرية.

كما أن محرك السيارة توسع إلى 2.2 لتر لسيريز الثانية، ورغم أنه لم يكتسب المزيد من الطاقة، إلا أنه كان أكثر مرونة، ولكن سيريز الثالثة هي السيارة التي تتمني اقتنائها، على الأقل تلك التي بنيت قبل أن يتم إعادة تصميم السيارة على نطاق واسع من قبل بيتر ستيفنز، وكانت تلك السيارات أفضل جودة من حيث الهيكل والتصنيع، ومن حيث المحرك الأكبر.

وإذا اضطررت إلى شراء السيارة مستعملة فلا يغرك مظهرها وهيكلها الجذاب، فاسبريتس لا تظهر الصدأ أبدًا بالعين المجردة، فما يخفيه الواجهة الجذابة قد يكون قصة مختلفة جدًا، لكن أولئك الذين يشترون بحذر ويعرفون كيف يروا عيوب السيارة ومميزاتها لن يمتلكوا واحدة من أفضل السيارات الرياضية البريطانية في كل العصور، ولكن أيضًا ربما آلة القيادة الأكثر تركيزًا من أي وقت مضى، والتي تنتمي لأسطول سيارات شركة MI6.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة لوتس إسبريت ليست سريعة ولكن طريقتها لتغيير الاتجاه مذهلة



  مصر اليوم - أحمد حلمي يكشف أسباب استمرار نجوميته عبر السنوات

GMT 10:05 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 13:33 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

أفكار بسيطة لتصميمات تراس تزيد مساحة منزلك

GMT 00:00 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مدرب الوليد يُحذِّر من التركيز على ميسي فقط

GMT 12:26 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

تدريبات بسيطة تساعدك على تنشيط ذاكرتك وحمايتها

GMT 20:58 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

مؤشر بورصة تونس يغلق التعاملات على تراجع

GMT 16:54 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"اتحاد الكرة" يعتمد لائحة شئون اللاعبين الجديدة الثلاثاء

GMT 15:16 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة "الكهرباء" تستعرض خطط التطوير في صعيد مصر

GMT 19:26 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أمن الجيزة يكشف عن تفاصيل ذبح شاب داخل شقته في منطقة إمبابة

GMT 22:47 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

أمير شاهين يكشف عن الحب الوحيد في حياته

GMT 00:49 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

أيتن عامر تنشر مجموعة صور من كواليس " بيكيا"

GMT 04:18 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

اندلاع حريق هائل في نادي "كهرباء طلخا"

GMT 22:56 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

فريق المقاصة يعلن التعاقد مع هداف الأسيوطي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon